قالتْ تُعاتبُني أراكَ مَنَعْتني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالتْ تُعاتبُني أراكَ مَنَعْتنيمن قطفِ هذي الوردة الصفراءِ
وبسحرِ هذا اللون كم غنَّيتَنيوهتفتَ بالشقراءِ والصهباءِ
قلتُ اغفري لي يا حبيبةُ نظرتيإِني أعيدُ الحسنَ من أهوائي
أخشى ظنونَ الناس فيكِ وأتقيسِمَةَ الضَّنى والغيرة الحمقاءِ
وأذود عَنْ عينيكِ ذكرى ليلةٍشابتْ ونجمٍ شاحبِ الأضواءِ
في لونِ خدَّيْكِ اقطِفِي ما شِئتِهِمن زهرةٍ أو كوكبٍ وضّاءِ
قالتْ أتمنعني الذي أحببتُهُفي نظرةٍ لكَ وادِّكارِ وفاءِ
في عرضِكَ الماضي ونبشِكَ ما ذوىمن ذكرياتِ شبيبةٍ هوجاءِ
وبسخرياتكَ بي وبسمتِكَ التيتلقى بها المفضوحَ من إِغوائي
وشحوبِ وجهكَ إِن أرِقتَ صبابةًحيرانَ بين قطيعةٍ ولقاءِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.