باللّهِ من أنباكْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
باللّهِ من أنباكْباللونِ والطعمِ
وما جَنَتْ كفّاكْيا غارسَ الكرْمِ
آدمُ أم حــــــــــوّاءْأغراك بالغرسِ
يا شاربَ الصَّهباءعَــــلاًّ بلا كأسِ
لو شَرِبا منهاما نسِيا العهدَا
أو حُدِّثا عنهاما هجرا الخُلدَا
صهباءُ ما كانتْمن غرس إبليسِ
بل كرمةٌ زانتْخلقَ الفراديس
تسمو بها الأرواحْعَن عالم الإِثمِ
شفّافةُ الأقداحْفي رقّةِ الحُلمِ
الكأسَ والقيثارْيا ربَّةَ الحسنِ
يا ربَّةـ الأشعارْغنِّيــ بها غنِّي
غنِّيــ بها روحاًعُــــلوِيةَ الومْضِ
لو أدركتْ نُوحاًعشنا بلا أرضِ
عشنا كأحلامٍفي خاطر الأكوانْ
فــــي عالمٍ سامٍلا يعرف الأحزانْ
هاتي اسْقِني هاتيمن دنِّها المختومْ
أنسَى بها الآتيمن عمريَ المحتومْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الميم.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.