أحامد كيف تنساني وبيني

الشاعر: حافظ ابراهيم · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عتاب

«أحامد كيف تنساني وبيني» من شعر حافظ ابراهيم، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَحامِدُ كَيفَ تَنساني وَبَيني — وَبَينَكَ يا أَخي صِلَةُ الجِوارِ

سَأَشكو لِلوَزيرِ فَإِن تَوانى — شَكَوتُكَ بَعدَهُ لِلمُستَشارِ

أَيَشبَعُ مُصطَفى الخولي وَأُمسي — أُعالِجُ جَوعَتي في كِسرِ داري

وَبَيتي فارِغٌ لا شَيءَ فيهِ — سِوايَ وَإِنَّني في البَيتِ عاري

وَما لي جَزمَةٌ سَوداءُ حَتّى — أُوافِيَكُم عَلى قُربِ المَزارِ

وَعِندي مِن صِحابي الآنَ رَهطٌ — إِذا أَكَلوا فَآسادٌ ضَواري

فَإِن لَم تَبعَثَنَّ إِلَيَّ حالاً — بِمائِدَةٍ عَلى مَتنِ البُخارِ

تُغَطّيها مِنَ الحَلوى صُنوفٌ — وَمِن حَمَلٍ تَتَبَّلَ بِالبَهارِ

فَإِنّي شاعِرٌ يُخشى لِساني — وَسَوفَ أُريكَ عاقِبَةَ اِحتِقاري

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البخار: البُخَارُ : الماء في حالته الغازية.-: ما يشبه الدخان صاعداً من السوائل الحارة؛ يتصاعد البخار في الجوّ.-: الرَّائحة؛ شممنا بخارَ الشِّواءِ الشهيّ. ج أَبْخِرَة.
  • الجوار: الجُؤَارُ : مصـ.-: رفعُ الصوت بالدُّعاءِكَأَنِّي أنظر إلى موسى له جُؤَارٌ إلى رَبِّه بالتَّلْبية .- البقرِ والثيرانِ: خُوارها.- النَّبتِ: طوله وارتفاعه؛ يبدأ جؤار النبت في الربيع.
  • الخولي: الخَوْلِيُّ : متولّي أمر النّاس؛ لا يخلو مجتمع بشريّ من خوْليّ يسوسه. -: الراعي الذي يُحسن رعايةَ الماشية وغيرها. -: المسؤول عن العمّال في المزرعة ج خَوَلٌ.
  • بالبهار: البَهَارُ : جنس زهر من المركبات الأنبوبية الزهر، طيب الرائحة، ويقال له العَرار.-: كل شيء حسن منير.
  • تغطيها: تَغَطَّى يَتغَطَّى تَغَطَّ تَغَطِّياً [غطو وغطي]: توارى واستتر؛ تَغَطَّت الأرض بأوراق الشجر المتساقطة.

قصائد ذات صلة

  • حبس اللسان وأطلق الدمعا
  • رحم الله صاحب النظرات
  • ثمن المجد والمحامد غالي
  • علمونا الصبر يطفي ما استعر
  • رياض الأزبكية قد تحلت
  • هدية من شاعر بائس
  • إن صح ما قالوا وما أرجفوا
  • ثلاثة من سراة النيل قد حبسوا