أحامد كيف تنساني وبيني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَحامِدُ كَيفَ تَنساني وَبَينيوَبَينَكَ يا أَخي صِلَةُ الجِوارِ
سَأَشكو لِلوَزيرِ فَإِن تَوانىشَكَوتُكَ بَعدَهُ لِلمُستَشارِ
أَيَشبَعُ مُصطَفى الخولي وَأُمسيأُعالِجُ جَوعَتي في كِسرِ داري
وَبَيتي فارِغٌ لا شَيءَ فيهِسِوايَ وَإِنَّني في البَيتِ عاري
وَما لي جَزمَةٌ سَوداءُ حَتّىأُوافِيَكُم عَلى قُربِ المَزارِ
وَعِندي مِن صِحابي الآنَ رَهطٌإِذا أَكَلوا فَآسادٌ ضَواري
فَإِن لَم تَبعَثَنَّ إِلَيَّ حالاًبِمائِدَةٍ عَلى مَتنِ البُخارِ
تُغَطّيها مِنَ الحَلوى صُنوفٌوَمِن حَمَلٍ تَتَبَّلَ بِالبَهارِ
فَإِنّي شاعِرٌ يُخشى لِسانيوَسَوفَ أُريكَ عاقِبَةَ اِحتِقاري
عن القصيدة
«أحامد كيف تنساني وبيني» من شعر حافظ ابراهيم، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.