يرغي ويزبد بالقافات تحسبها

الشاعر: حافظ ابراهيم · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة هجاء

«يرغي ويزبد بالقافات تحسبها» من شعر حافظ ابراهيم، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يُرغي وَيُزبِدُ بِالقافاتِ تَحسَبُها — قَصفَ المَدافِعِ في أُفقِ البَساتينِ

مِن كُلِّ قافٍ كَأَنَّ اللَهَ صَوَّرَها — مِن مارِجِ النارِ تَصويرَ الشَياطينِ

قَد خَصَّهُ اللَهُ بِالقافاتِ يَعلِكُها — وَاِختَصَّ سُبحانَهُ بِالكافِ وَالنونِ

يَغيبُ عَنهُ الحِجا حيناً وَيَحضُرُهُ — حيناً فَيَخلِطُ مُختَلّاً بِمَوزونِ

لا يَأمَنُ السامِعُ المِسكينُ وَثبَتَهُ — مِن كُردُفانِ إِلى أَعلى فِلَسطينِ

بَينا تَراهُ يُنادي الناسَ في حَلَبٍ — إِذا بِهِ يَتَحَدّى القَومَ في الصينِ

وَلَم يَكُن ذاكَ عَن طَيشٍ وَلا خَبَلٍ — لَكِنَّها عَبقَرِيّاتُ الأَساطينِ

يَبيتُ يَنسُجُ أَحلاماً مُذَهَّبَةً — تُغني تَفاسيرُها عَنِ اِبنِ سيرينِ

طَوراً وَزيراً مُشاعاً في وِزارَتِهِ — يُصَرِّفُ الأَمرَ في كُلِّ الدَواوينِ

وَتارَةً زَوجَ عُطبولٍ خَدَلَّجَةٍ — حَسناءَ تَملِكُ آلافَ الفَدادينِ

يُعفى مِنَ المَهرِ إِكراماً لِلِحيَتِهِ — وَما أَظَلَّتهُ مِن دُنيا وَمِن دينِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحجا: حجأ: حَجِئَ بِالشَّيْءِ حَجَأً: ضنَّ بِهِ، وَهُوَ بِهِ حَجِئٌ، أَي مُولَعٌ بِهِ ضَنِينٌ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ. قَالَ: فَإنِّي بالجَمُوحِ وأُمِّ بَكْرٍ ... ودَوْلَحَ، فاعْلَموا، حَجِئٌ، ضَنِينُ وَكَذَلِكَ تَحَجَّأْتُ ب …
  • الصين: صين: الصين: بلد معروف. والصَّواني: الأَواني منسوبة إليه، وإليه ينسب الدار صيني، ودار صِيني. وصِينين: عِقِّيرٌ معروف.
  • المسكين: المِسْكِينُ : من لا شيْءَ عنده يكفي عيالَه، الفقير قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ المُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ المِسْكِينَ-: الذَّليلُ الخاضع الضعيفُ ج مَسَاكِينُ.

قصائد ذات صلة

  • حبس اللسان وأطلق الدمعا
  • رحم الله صاحب النظرات
  • ثمن المجد والمحامد غالي
  • علمونا الصبر يطفي ما استعر
  • رياض الأزبكية قد تحلت
  • هدية من شاعر بائس
  • إن صح ما قالوا وما أرجفوا
  • ثلاثة من سراة النيل قد حبسوا