بَـنَـيـتَ بِـذارَةِ القَمَرَينِ دارا

الشاعر: يونس القسطلي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر يونس القسطلي، من المغرب والأندلس، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بَـنَـيـتَ بِـذارَةِ القَمَرَينِ دارا — فَـدَع غُـمـدانَ أَو إيـوانَ دارا

بِـطَـودٍ مُـشـرِفِ الجَـنَـبـاتِ عـالٍ — كَـأَنَّ عَـلى النُّجـومِ لَهُ مـدارا

وَقَـد غَـرَسَـت أَيـاديكَ المَعالي — حَــفـافَـيـهِ وَأَعـبُـدُكَ الثِّمـارا

فَـمَـن يَـكُ سـائِلاً عَـنّـي فَـإِنّـي — نَـزَلتُ بِـأَكـرَمِ الثَّقـَلَينِ جارا

أَبي الحَسَنِ بنِ حَسُّونَ الَّذي لا — يُجارَى في السَّماحِ ولا يُبَارى

وَقـامَ لَنـا مَـقـامَ البَدرِ ظَبيٌ — رَآهُ البَـدرُ فَـاِلتَزَمَ السِّرارا

قَـضَـى قـاضِـي هَـواهُ عَـلى فُلانٍ — وَقـالَ لَهُ فُـلانٌ لا اِنـتِـصارا

صَـغـيـرٌ هـامَ فـيـهِ كَـبـيرُ قَومٍ — وَمَن عَرَفَ الهَوى عَشِقَ الصِّغارا

وَفَـوقَ الدَّوحَـةِ الغَـنّـا غَـديـرٌ — تَــلَألَأَ صَـفـحَـةً وَصَـفـا قَـرارا

إِذا مـا اِنـصَبَّ أَزرَقَ مُستَقيماً — تَـدَوَّمَ فـي البُحَيرَةِ وَاِستَدارا

يُــجَـرِّدُهُ فَـمُ الأُنـبـوبِ صَـلتـاً — حُــســامـاً ثُـمَّ يَـفـتِـلُهُ سِـوارا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بطود: طود: الطَّوْدُ: الجبل العظيم. وفي حديث عائشة تصف أَباها، رضي الله عنهما: ذاك طَودٌ مُنِيفٌ أَي جبل عال. والطَّوْدُ: الهَضْبَةُ؛ عن ابن الأَعرابي، والجمع أَطْوادٌ؛ وقوله أَنشده ثعلب: يا مَنْ رأَى هامَةً تَزْقُو على جَدَثٍ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • نعزي الفخر والعليا بشبل
  • أدار علي طرفك ما أدارا
  • هجوعك بعد بينهم حرام
  • أخوك البدر يا فلك المعالي