أَبا عُمرو وَلي نَفَسٌ وَنَفسٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبا عُمرو وَلي نَفَسٌ وَنَفسٌتَهادى ذا إِلَيكَ وَذي تَجيشُ
وَجَأشٌ كُلَّما لاقى بِصَبرٍجُيوشَ هَوىً أَمدَّتها جُيوشُ
وَقَلبٌ ضَلَّ عَنّي لَستُ أَدريأَمَثواهُ الجَزيرةُ أَم شَريشُ
سِوى أَنّي يَطير إِلَيكَ روحيبِأَجنحةِ الهَوى وَالشَوقُ ريشُ
كَأَنّا لَم نَزَل بِالجَزعِ أُنساًتَلوذُ بِهِ حَوالينا الوُحوشُ
وَمَن سَرّ السُرورِ لَنا مِهادٌوَفَوقَ رُؤوسِنا مِنهُ عُروشُ
وَقَد راشَ الشَبابُ جَناحَ أُنسيبِحَيثُ جَناحُ غَيري لا يَريشُ
فَيا عَجَباً مِن الأَيّام تُبديلَنا دعةً وَأَيدينا تَبوشُ
أَلا لِلّه مِنكَ صَفيُّ وَدٍّلَهُ رُجحان حِلمٍ ما يَطيشُ
تَمازَجَ روحُهُ حُبّاً بِروحيفَما أَدري بِأَيّهما أَعيشُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مرج الكحل، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الشين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الشين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.