لرب يقبل العبد الزليلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لرب يقبل العبد الزليلارحيلا يا عفاة له رحيلا
فعوجوا بي إليه فقط ظلمنانفوساً حملت حملاً ثقيلا
أديموا قرع باب المرتجى يارفاقي احرزوا ظنا جميلا
وحطوا أو استريحوا واطمئنواوفيه احرزوا ظنا جميلا
هو الغفار والرحمن ربيمغيث الملتجى معطي الجزيلا
رحـــــيـــــم قـــــادر بـــــر رؤفحليم يبعث الحسن الجليلا
ولي لا يخيب قاصديهويحيى بالشفا العبد العليلا
ويبعث وابل النعما حناناويولي السائل الفيض الجميلا
له حسن التجاوز والعطاياله حسن المواهب قد أحيلا
وكم عبد أصاب من المعاصيوفارق واستقال وقد اقيلا
وها أنا قد نزلت به تعالىوذنبي يوجب الامر الوبيلا
وفضل اللَه أوسع من ذنوبيواني صرت مضطرا دخيلا
ونحوي قد غدت زمر البلاياوظنت أن فوزي مستحيلا
وإني قد نزلت بباب فضللرب يكشف الهم الثقيلا
فحاشا أن يخيبني وإنيله قد صرت بالفضل نزيلا
إلهي ان ذنبي أن تنامايُرى في جنب عفوكم قليلا
وها فضلا ظننت بك الجميلاوكم فضل بفضلك قد أنيلا
فبشرني بخير واعف عنيوخذ بيدي كفى بك لي وكيلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مدثر بن إبراهيم بن الحجاز، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.