طلعت والليل مشتمل
الشاعر: الشريف الرضي · البحر: المديد · الغرض: قصيدة قصيرة
«طلعت والليل مشتمل» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
طَلَعَت وَاللَيلُ مُشتَمِلٌ — سابِغُ الأَذيالِ وَالأُزُرِ
مِن خَصاصاتِ الغَبيطِ وَقَد — غَرَّدَ الحادي عَلى أُقُرِ
وَرِقابُ القَومِ مايِلَةٌ — مِن بَقايا نَشوَةِ السَهَرِ
فَاِستَقاموا في رِحالِهِمُ — يُتبِعونَ الضَوءَ بِالنَظَرِ
فَاِمتَرَينا ثُمَّ قُلتُ لَهُم — لَيسَ هَذا مَطلِعُ القَمَرِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحادي: الحَادِي [حدو]: فا. -: الذي يسُوقُ الإبل بالحُداء. -: مقلوبٌ عن واحِدٍ في العدد الترتيبي؛ الحادي عَشر / الحادي والعِشرون / حادي النجم، هو الدَّبَرانُ وهو من منازل القمر ج حُدَاةُ.
- الغبيط: الغَبيطُ : الرحل يُشدُّ عليه الهَوْدَج لتركب فيه الَمرأُة كالرَّحل للرجلِ تَقُولُ وقَدْ مالَ الغَبيطُ بنا معاً ** عَقَرْت بعيري يا امْرَ القيسِ فَانْزِلِ. الأرض المطمئنَّة يرتفع طرفاها. -: مَسيل من الماء يَشُقُّ ما ارتفع …
- بالنظر: نظر: النَّظَر: حِسُّ الْعَيْنِ، نَظَره يَنْظُره نَظَراً ومَنْظَراً ومَنْظَرة ونَظَر إِليه. والمَنْظَر: مَصْدَرُ نَظَر. اللَّيْثُ: الْعَرَبُ تَقُولُ نَظَرَ يَنْظُر نَظَراً، قَالَ: وَيَجُوزُ تَخْفِيفُ الْمَصْدَرِ تَحْمِلُه …
- رحالهم: الرَّحَّالُ : صانعُ الرَّحْل.-: الكثير التنقُّل والتَّرحال؛ كتب الرَّحَّالون وصفاً لأَسفارِهم ورحلاتِهم ج رَحَّالَةٌ ورَحَّالون.
- سابغ: السَّابغُ : فا.-: الطَّويل الوافي؛ لها شعر سابغ أَسود، مؤ سابِغَةُ ج سَوَابغُ.
- غرد: غرد: الغَرَدُ، بِالتَّحْرِيكِ: التَّطْرِيبُ فِي الصَّوْتِ والغِناء. والتَّغَرُّدُ والتغريدُ: صَوْتٌ مَعَهُ بَحَحٌ؛ وَقَدْ جَمَعَهُمَا امْرُؤُ الْقَيْسِ فِي قَوْلِهِ يَصِفُ حِمَارًا: يُغَرِّدُ بالأَسْحارِ فِي كلِّ سُدْفَة …