قد راع دار العدل طغيان

الشاعر: حافظ ابراهيم · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة ذم

«قد راع دار العدل طغيان» من شعر حافظ ابراهيم، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة ذم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قَد راعَ دارَ العَدلِ طُغ — يانٌ وَراعَ الجامِعَه

فَحَمَيتُما حَرَمَيهِما — رَغمَ الخُطوبِ الفاجِعَه

وَقَهَرتُما الباغي عَلى — رَدِّ الحُقوقِ الناصِعَه

لِلَّهِ دَرُّ المُستَشا — رِ وَدَرُّ ذاكَ الباقِعَه

فَهُما اللَّذانِ تَكَفَّلا — عَنّا بِصَدِّ القارِعَه

نَظَرَ الحِيادُ بِعَينِهِ — في الناسِ هَولَ الواقِعَه

أَمُنى المُحايِدِ أَن يَرى — مِصرَ العَزيزَةَ ضارِعَه

كَذَبَ الحِيادُ فَلَن تَكو — نَ جُهودُ مِصرٍ ضائِعَه

فَالحَقُّ لا تُلوي بِهِ — تِلكَ السُيوفُ اللامِعَه

أَصبَحتُ أَسأَلُ خاطِري — وَالنَفسُ مِنّي جازِعَه

أَنَعيشُ تَحتَ اللَيلِ أَم — تَحتَ الشُموسِ الساطِعَه

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الباغي: البَاغِي [بغي]: فا.-: الطالب؛ ماذا أنت باغٍ؟-: الظالم المستعليوْيلَ عمَّار تقتله الفئةُ الباغية .-: من عصا اللَّهَ والناسَ (على الباغي تدور الدوائر) ج بُغَاة.
  • الباقعه: البَاقِعَةُ :- من الناس: الداهية؛ رجل باقعة، أي حذر ذو حيلة/ طائر باقعة، أي حذر.
  • الجامعه: الجَامِعَةُ : فا.-: مذ الجامع.-: الغُلُّ يقيّد اليدين إلى العنق.-: معهد للتعليم العالي يجمع عدة كليات؛ في الجامعة تتفتّق ملكات ومواهبُ عديدة/ الكلمة الجامعة، هي الكثيرة المعاني على إيجازها؛ أُوتيت جوامِعَ الكَلمِ ج جامعا …
  • الحياد: الحِيَادُ : وضع شخص لا يحدِّدُ موقفاً تجاه أَيِّ طرف من الأطراف؛ التزم بالحياد تجاه النزاع القائم بين الجارين.-: موقف دولة تختار ألاَّ تتحيَّز لإحدى الدول المتخاصمة/ الحياد الإيجابيّ هو اتخاذ دولة موقف عدم التحيّز إلى أى …
  • الفاجعه: الفَاجِعَةُ : المصيبةُ المؤلمة التي تفجَعُ المرءَ بفقدِ عزيزٍ أومال؛ ألمَّتْ بهم فاجعةُ أوجعت قلوبهم ج فَوَاجِعُ.
  • القارعه: القَارِعَةُ : وسط الطريق وقفت السيارة في قارعة الطريق.-. المصيبة؛ قرعتْهم قوارع الدهر/ وَلا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دَارِهِمْ.-: القيامة كَذَّبَتْ ثَمُودُ …
  • اللذان: ذأن: الذُّؤْنُونُ والعُرْجُون والطُّرْثُوث مِنْ جِنْسٍ: وَهُوَ مِمَّا يَنْبُتُ فِي الشِّتَاءِ، فإِذا سَخُنَ النَّهَارُ فَسَدَ وَذَهَبَ. غَيْرُهُ: الذُّؤْنون نَبْتٌ يَنْبُتُ فِي أُصول الأَرْطى والرِّمْثِ والأَلاء، تنشقُّ …

قصائد ذات صلة

  • حبس اللسان وأطلق الدمعا
  • رحم الله صاحب النظرات
  • ثمن المجد والمحامد غالي
  • علمونا الصبر يطفي ما استعر
  • رياض الأزبكية قد تحلت
  • هدية من شاعر بائس
  • إن صح ما قالوا وما أرجفوا
  • ثلاثة من سراة النيل قد حبسوا