قد راع دار العدل طغيان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد راعَ دارَ العَدلِ طُغيانٌ وَراعَ الجامِعَه
فَحَمَيتُما حَرَمَيهِمارَغمَ الخُطوبِ الفاجِعَه
وَقَهَرتُما الباغي عَلىرَدِّ الحُقوقِ الناصِعَه
لِلَّهِ دَرُّ المُستَشارِ وَدَرُّ ذاكَ الباقِعَه
فَهُما اللَّذانِ تَكَفَّلاعَنّا بِصَدِّ القارِعَه
نَظَرَ الحِيادُ بِعَينِهِفي الناسِ هَولَ الواقِعَه
أَمُنى المُحايِدِ أَن يَرىمِصرَ العَزيزَةَ ضارِعَه
كَذَبَ الحِيادُ فَلَن تَكونَ جُهودُ مِصرٍ ضائِعَه
فَالحَقُّ لا تُلوي بِهِتِلكَ السُيوفُ اللامِعَه
أَصبَحتُ أَسأَلُ خاطِريوَالنَفسُ مِنّي جازِعَه
أَنَعيشُ تَحتَ اللَيلِ أَمتَحتَ الشُموسِ الساطِعَه
عن القصيدة
«قد راع دار العدل طغيان» من شعر حافظ ابراهيم، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها الذم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.