تــمــلَّكــنــي صَــرفُ الزَّمــان فــصــرَّفــا
الشاعر: ثقة الملك ابن أبي جرادة · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر ثقة الملك ابن أبي جرادة ، من العصر الفاطمي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تــمــلَّكــنــي صَــرفُ الزَّمــان فــصــرَّفــا — وأنــهــلَنــي كــأْسَ الهُــمــوم وصــرَّفــا
وعـــوَّضـــنـــي مـــمَّنـــ أُحِـــبُّ تــأَسُّفــا — وهــل يـنـفـعُ المـحـزونَ أن يـتـأَسَّفـا
خــليــليَّ شَــفَّ الوَجْــدُ قــلبَ مُــتـيَّمـٍ — فـأصـبـحَ مـن نَـيـلِ الشِّفـاء عـلى شَفا
وضــاعــفـتِ الأحـزانَ عـنـدي صـحـيـفـةٌ — عــلى أنَّنــي صــيَّرْتُهــا ليَ مُــصــحَـفـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
من مفردات القصيدة في المعجم
المحزون، تملكني، صيرتها، فصرفا، مصحفا، وصرفا، وضاعفت، وعوضني