أضحكوا أضحكوا ولو كان كذبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أضحكوا أضحكوا ولو كان كذباواجعلوها الحياة ضحكاً ولعبا
وانهبوا العيش بالملذات واللهو فخير اللذات ما كان نهبا
وتصبوا فما الصبابة عيبوجمال القلوب إن تتصبا
إن من يحسب التنافر فضلاًيحسب العشق والمحبة ذنبا
كنت صبًّاـ وكنت أبكي بوكميضحكني اليوم أنني كنت صبّا
ثم صارت تبكي وأضحك منهاوهي ترجو اغتصاب قلبي غصبا
ثم صرنا إِلى النفاق فلا هامت غراماً وما تتيمت حبا
أطلب القرب كالمشوق المعنَّىوهي مثلي تشجى وتطلب قربا
وكلانا يدري نفاق أخيهويحيل الخبَّ فيه أيسر خطبا
للهوى نفحة يفوح شذاهافي فؤاد المحب ما زال رطبا
فإذا ما مضى الصبي ذبل الغصن وصار لغرام مكراً وخبَّا
ضحك كلها الحياة وكذبفاضحكوا واضحكوا ولو كان كذبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر طانيوس عبده، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.