بـذكـر هـواك ابـتدىء الخطابا
الشاعر: طانيوس عبده · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر طانيوس عبده، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بـذكـر هـواك ابـتدىء الخطابا — وبـاسـم وفـاك افـتتح الكتابا
لا نظم من دراري الظرف عقدا — وأُطـلع فـي سما الحسنى شهابا
وانـسـج مـن شـعاع الفضل بردا — فـتـلبـسـه كما لبسوا الثيابا
ويـزهـو فـيـك شـعـري بـعـد شبي — فـإنـي قـد أعـدت بـك الشـبابا
إذا وضـعـوا الزنابق في مكان — زكـا ذاك المـكـان بـها وطابا
وقـالوا الشـاعـرون لفـي ضلال — وقـالوا مـن أحـب الشـيءَ حابي
ولكــنــي حــبــبـتـك لا أحـابـي — ومـا أنـا قـائل إلا الصـوابا
إذا دفـنـوا المـرؤة مـن زمان — وهـالوا فـوق جـثـتها الترابا
فـإن الروح مـا دفـنـت وهـامـت — ومــا ضـلَّت وصـارت مـنـك قـابـا
فـلم تـظـفـر بـأوسـع منك صدرا — ولم تـأمـن بـأمـنـع مـنك بابا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- افتتح: افْتَتَحَ يَفْتَتِحُ افْتِتاحاً : ــ البلادَ: فتحها، أي هزم حاكمها واحتلها. ــ الأَمْرَ بكذا: ابتدأه به؛ افتتحْتُ الحفلة بالنشيد الوطنيِّ. ــ العملَ: بدأه؛ افتتح دورة المجلس/ افتتح الجلسة أو الاجتماع بكلمة موجزة.
- الظرف: ظرف: الظَّرف: البَراعةُ وَذَكَاءُ الْقَلْبِ، يُوصَف بِهِ الفِتْيانُ الأَزْوالُ والفَتَياتُ الزَّوْلاتُ وَلَا يُوصَفُ بِهِ الشَّيْخُ وَلَا السَّيِّدُ، وَقِيلَ: الظَّرْفُ حسنُ العِبارة، وَقِيلَ: حُسْنُ الْهَيْئَةِ، وَقِيلَ …