معهد العلم نهنه الدمع حينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
معهد العلم نهنه الدمع حينافلقد صرت للبكاءِ عيونا
كفكف الدمع ساعة واستمع ماقاله في رئيسك الراثونا
فعسى بعد قولنا تتناسىوعسى الخطب بعده أن يهونا
خلقَ المرءُ للحياة فللموتِفصارت حياة كلٍّ منونا
وحياة العظام موت فما يحيون إِلاّ من بعد ما يدفنونا
أيها الراحل الكريم لقد بنتوخلفت مبدأ لن يبينا
مبدأ اللين والتعصب لكنفي تلافي تعصب الجاهلينا
مبدأَ الدين حيث كنت إماماًفي هداه ولم تميز دينا
وجعلت القربى علوم كتابٍتصل الأقربين بالأبعدينا
نسبٌ بيننا تجاوز ماينسبُ فينا من جدنا وأبينا
صلة العلم دونها صلة القربى مجازاً يا أقرب الأقربين
كنت منا الأب اصطفيناكَ لماقد وجدناك قبلها تصطفينا
إنما أنت قد غرست قديماًذلك المبدأ المقدس فينا
قد فجعنا بخير من وهب الدهر لتدريب قومنا الناشئينا
بالأبيِّ الوفي بالطاهر البرالمفدَّى بقدوة العارفينا
أبداً يستردُّ ما يهب الدهر فياليتَه يكونُ ضنينا
دفنوه في الترب لكنهملو أنصفوا كان في القلوب دفينا
وهو فوق الرثاءِ مهما نظمنافبالفاظه اهتدينا اليقينا
لم يمت من يدومُ ما دامتالأيام حيا في زمرة الخالدينا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر طانيوس عبده، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها الرثاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.