أهدى إِليَّ مداماً ما لهوت بها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أهدى إِليَّ مداماً ما لهوت بهاإلا لالهوَ عن همي وتبريحي
شربتها فتمشت روحها بدميحتى غدت بدلا فيه من الروح
وقمت أُثني علىالمهدي ونائلهِما بين مختبل منها ومطروح
أُثني فلا سمع جلاسي يساعدنيولا تفي كلماتي حق ممدوحي
وقد غدونا بها لا نستفيق هدىًوكلنا بين مغبوقٍ ومصبوح
نلحن الشَكر تلحيناً فيخرج منأفواهنا مشبهاً لحن التسابيح
وكان ما كان من وصفي لخمرتهِيوحي إِليَّ ولا أدري من الموحي
ولست أدري وخير القول أصدقهأكان من روحه أم كان من روحي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر طانيوس عبده، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.