أما ترى الربيع إذ توردا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أما ترى الربيع إذ تورداوشرب الزهر به قطر الندى
يشربه ولا يخاف أحداًلي مثل حسنه وما تفردا
فــــلا أريد الآن أن أموتليقنط الشجاع في الهيجاء
وليدفع النفس إِلى البلاءأما أنا فادمعي رجائي
ارفع رأسي بعد الإنحناءإذ لا أريد الآن أن أموت
فأي بحر ليس فيه موجوأي يوم مرَّ ليس يزجو
شمساً تضيئه وليلا يدجولي بين جنبيَّ فؤاد يرجو
فــــلا أريد الآن أن أموتأنا الصبي الغض أنا الغرام
أنا الجنى والظل والغمامأنا الرجاء الطيب البسام
أنا الطلى والسكر والأحلامفــــلا أريد الآن أن أموت
يا موت أنت غاية الجميعرفقاً بقلب ذاب في ضلوعي
فهو الذي يسيل منه دموعيصبراً إِلى أن ينتهي ربيعي
فــــلا أريد الآن أن أموتاذهب إِلى من عاش عيشاً نكدا
فسأَم الحياة واستحلى الردىإلى الذي أفقده اليأس الهدى
أما أنا فما مللت أبداولا أريـــــد الآن أن أمـــــوت
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر طانيوس عبده، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.