ولما صح لي تدقيق فكر
الشاعر: الأحنف العكبري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«ولما صح لي تدقيق فكر» من شعر الأحنف العكبري، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ولمّا صحّ لي تدقيق فكر — ومعرفةٌ وإثبات العيان
بأن الناس أكثرهم خلافي — على خلقي وأوصافي وشاني
سررت بترك جاهلهم يولي — لأن الضد مملول المكان
فليس يودّني إلا ابن جنسي — أديب فاضل حسن البيان
ولمّا ودّني الاباء منهم — وأهل الفضل من قاص ودان
سررت بود أهل الفضل منهم — ولم أجفل بثيران الفدان
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العيان: العِيَان : مصـ.-: الرؤية بالعَيْن؛ لقيته عياناً، أي لم أشكَّ في رؤيتي له بالعين/ شاهدُ عِيان للجريمة/ أمرٌ واضح للعِيان/ (ليس الخَبَرُ كالعِيانِ)،-: حديدة في المحراث ج أَعْيِنَةٌ وعُيُنٌ.
- الفدان: الفَدَّانُ : ثَوْرانِ يُقرنُ بينهما للحَرْث. ـ: النِّيرُ على عُنُق الثّوْرَين للحرث. ـ: المِحراث. ـ: مساحةٌ من الأرضِ تختلفُ باختلاف البلدان ج فَدَادِينُ وأَفْدِنَةٌ.
- بترك: بتر: البَتْرُ: اسْتِئْصالُ الشَّيْءِ قَطْعًا. غَيْرُهُ: البَتْرُ قَطْعُ الذَّنَبِ وَنَحْوِهِ إِذا استأْصله. بَتَرْتُ الشيءَ بَتْراً: قَطَعَتْهُ قَبْلَ الإِتمام. والانْبتارُ: الانْقِطاعُ. وَفِي حَدِيثِ الضَّحَايَا: أَنه ن …
- بود: بود: بادَ الشيءُ بَواداً: ظَهَرَ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي الْيَاءِ أَيضاً. والبَوْدُ: البئر.
- تدقيق: [د ق ق]. (مصدر دَقَّقَ). 1."كَانَ عَلَيْهِ تَدْقيِقُ الحِسَابِ" : ضَبْطُهُ بِإِمْعَانٍ. 2."بِالتَّدْقِيقِ" : بِالضَّبْطِ، بِإِحْكَامٍ.
- جاهلهم: الجَاهِلُ : مَنْ لا عِلْمَ له؛ وجاهل يدَّعي في العِلْمِ فَلْسَفةً ** قَدْ راحَ يكفرُ بالرحْمَنِ تَقليداً