بِـــأَبـــي مــالَكَ عَــنّــي
هذه القصيدة من شعر العكوك، من العصر العباسي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بِـــأَبـــي مــالَكَ عَــنّــي — مــائِلَ الطَــرفِ كَـليـلاً
وَأَرى بِــــــرَّكَ نَــــــزراً — وَتَـــحـــفّــيــكَ قَــليــلاً
وَتُـــسَـــمّــيــنــي عَــدُوّاً — وَأُسَـــمّـــيـــكَ خَـــليــلا
أَتَــــعَــــلَّمــــتَ سُــــلُوّاً — أَم تَـــبَـــدَّلتَ بَــديــلا
أَحــمَــدُ اللَهَ فَـمـا أغ — نـى الرَجـا فيكَ فَتيلا
لَيــــسَ لي ذَنـــبٌ سِـــوى — أَنّــي أُسَــمّـيـكَ خَـليـلاً
وَأُنـــاديـــكَ عَـــزيـــزاً — وَتُــنــاديــنــي ذَليــلا
أَنـــا أَهـــواكَ وَحــالَي — كَ صَــــرومـــاً وَوَصـــولا
ثِــق بِــوُدِّ لَيـسَ يَـفـنـى — وَبِـــعَهـــدٍ لَن يَــحــولا
جَــعَــلَ اللَهُ حُــمَــيــداً — لِبَـنـي الدُنـيـا كَفيلا
مَــلِكٌ لَم يَــجــعَــل اللَ — هُ لَهُ فــيــهِــم عَـديـلا
فَــأَقــامــوا فــي ذَراهُ — مُــطــمَــئِنّــيــنَ حُــلولا
لا تَـرى فـيـهِـم مُقِلّاً — يَـسـأَلُ المُـثـرى فُضولا
جــادَ بِـالأَمـوال حَـتّـى — عَـلَّمَ الجـودَ البَـخـيلا
وَبَني الفَخرَ عَلى الفَخ — رِ بِــنــاءً مُــسـتَـطـيـلا
صــارَ لِلخــائِفِ أَمــنــاً — وَعَــلى الجــودِ دَليــلا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- برك: برك: البَرَكة: النَّماء وَالزِّيَادَةُ. والتَّبْريك: الدُّعَاءُ للإِنسان أَوْ غَيْرِهِ بِالْبَرَكَةِ. يُقَالُ: بَرَّكْتُ عَلَيْهِ تَبْريكاً أَيْ قُلْتَ لَهُ بَارَكَ اللَّهُ عَلَيْكَ. وَبَارَكَ اللَّهُ الشيءَ وَبَارَكَ فِ …