كذا فليكن من خاض في حلبة الدهر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كذا فليكن من خاض في حلبة الدهروم جال في بحبوحة النظم والنثر
تهاديه اعلام البلاد رسائلامن الشرق حتى الغرب في البر والبحر
لعمرك هل من شاعر قد تزاحمتعلى بابه الاشعار من عمد العصر
يعد لهم فضل بذاك ومنةنعم ولهم حظ جليل من الفخر
مطارحة احلى من الشهد عندناوابهج من زهر الرياحين والزهر
تصافحت الانفاس فيها فابرزتاطايبها عرفا الذ من العطر
لكــــل جــــديــــد لذة وحديثهايظل جديدا بين زيد الى عمرو
فليس لقاريها ملال ولو قرابها في نهار ما سيقراه في شهر
فقل لذوي الالباب هبوا وبادرواالى كنز علم لا الى البيض والصفر
فذلك يعطي الحي مجدا ورفعةويعطيه بعد الموت ذكر الى الحشر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أسعد طراد، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.