أبــا حـسـن بـمـنـصـبـك الصـمـيـم
الشاعر: أبو العَنبَس الصَيمَري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة هجاء
هذه القصيدة من شعر أبو العَنبَس الصَيمَري، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أبــا حـسـن بـمـنـصـبـك الصـمـيـم — أ أذن في السلاح على التميمي
فـــوالرحـــمـــن لولا ألف ســـوط — لفـــارق روحـــه روح النــســيــم
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصميم: الصَّمِيمُ : المحضُ الخالصُ من كل شيءٍ خيرًا كان أَم شرًا [للمفرد والمثنى والجمع]. - من القلبِ: وَسَطُه. - من البردِ والحَرّ: أشدُّه؛ جاء في صميمِ الصَيفِ القائظ. - من العضو: عظْمُه الذي به قوامه/ أحببتُه من صميمِ القلب/ …
- بمنصبك: المَنْصِبُ : المَقَامُ.-: الأَصْلُ؛ لِفلان مَنْصِبٌ كَريمٌ.-: مَا يَتَوَلاَّهُ المَرْءُ من العَمَلِ؛ تَوَلَّى جَدِّي مَنْصِبَ القَضَاءِ/ لِفلان مَنْصِبٌ، أي عُلوُّ ورِفعة ج مَنَاصِبُ.
- سوط: سوط: السَّوْطُ: خَلْطُ الشَّيْءِ بَعْضِه بِبَعْضٍ، وَمِنْهُ سُمِّيَ المِسْواطُ. وساطَ الشيءَ سَوْطاً وسَوَّطَه: خاضَه وخَلَطَه وأَكثَرَ ذَلِكَ. وخصَّ بعضُهم بِهِ القِدْرَ إِذا خُلِطَ مَا فِيهَا. والمِسْوَطُ والمِسْواطُ: …
- لفارق: الفَارِقُ : فا.-: كلُّ ما يُميِّزُ أمراً من أمر؛ ثمَّةَ فارقٌ بين هذه السِّلْعَةِ وتلك.- من السُّحُبِ: المنفردة ج فَوَارِقُ.