خَليلي لا يَفي أَبَداً

الشاعر: حماد عجرد · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر حماد عجرد، من عصر بين الدولتين، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خَليلي لا يَفي أَبَداً — يُـمـنـيـني غَداً فَغَدا

وَبَـعـدَ غَـدٍ وَبَـعد غَدٍ — كَذا لا يَنقَضي أَبَدا

لَهُ جَـمـرٌ عَـلى كَـبِدي — إِذا حَــرَّكـتَهُ اِتَّقـَدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

من مفردات القصيدة في المعجم

اتقدا، حركته، يفي، يمنيني، ينقضي

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة