أليس من العجائبِ أنَّ قرداً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أليس من العجائبِ أنَّ قرداًأصَيمِعَ باهِلياً يستطِيلُ
ويزعُمُ أنَّهـ قد كانَ يُفتيأبا عمرو ويسألهُ الخليلُ
إذا ما قالَ قالَ أبي عَجِبنالمايأتي بهِ ولما يقولُ
وما إن كان يدري مادَبيرٌأبوه إن سالتَ وما قَبيلُ
وَجلّلَهُ عطاء المُلكِ عاراتزولُ الراسياتُ ولا يَزولُ
نصحت أبا ربيعةَ فيه جهديوبعضُ النُّصح أحياناً ثقيلُ
فقل لأبي ربيعة إذ عصانيوجارَ به عن القصد السبيلُ
لقد ضاعت برودك فاحتسبهاوضاع الفصُّ والسيف الصقيلُ
وسرج كان للبرذون زَيناله في إثره جزعاً صهيلُ
وأما الخمسةُ الآلاف فأعلمبأنك غبنها لا تستقيلُ
وأنَّ قضاءها فتعزَّ عنهاسيأتي دونه زمنٌ طويلُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إسحاق الموصلي، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار إسحاق بن إبراهيم، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.