أَحمَد الخَلق بِالشُهود تَحلى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَحمَد الخَلق بِالشُهود تَحلىوَتَملّا لَمّا دَنى فَتَدَلا
صَحت مُذ نورهُ بِقَلبي تَجَلايا نَبيّاً عَلَيك مَولاكَ صَلّى
وَأَمرِنا بَإِن نُصَلي عَلَيكافَوقَك العَنكَبوت في الغار خيَّم
وَعَلَيك البَعير وَالضَب سَلموَحَقيقاً ياذا الجَناب المُفخم
كُلَما نَهدي مِن صَلاتك فَالأُملاكَ قَد بَلَغتها البُكا
بِصَلاة الصَلاة عادَ إَلَيناعائد الخَير إِذ ذَكَرَت لَدَينا
وَبِتَسليمها إِذا ما أَتينافَترد السَلام فَضلاً عَلَينا
وَكَفانا إِذا ذَكَرنا لَدَيكاوَيح قَلب ذكرك لَم يَستَفزه
وَمُشوق لَكَ الهَوى لَم يَهزهوَالمُصَلون كُل وَقت أَعَزه
غَير أَن الصَلاةَ في اللَيلِ الزهرَاء تَحظى بِالسَمع مِن أذنيكا
لِمَتى في الغَرام شابَت وَشاحَتوَعَن الحُب هِمَّتي ما تَراخَت
وَمطي الرَجا بِبابك ناخَتفَعَلَيك الصَلاةُ مِنا تَواخَت
بِسَلام مُقبل أَخمَصَيكاوَتَرى الأَنجُم الَّتي مِنكَ لاحَت
بِسَنى الهَدي لِلضَلال أَزاحَتما رَياحين رَوض مَدحك فاحَت
وَالتحايا بِالروح نَحوَك راحَتتَرتَجي اللَثم مِن شَريف يَدَيكا
كُن شَفيعي يا مَن تَشَرفت ذاتاًيَوم تَرجو بِكَ الأَنام نَجاةً
وَأَقبل العُذر منةً وَالتَفانامِن عَبيد يَهديك دَوماً صَلاةً
ما نَسيم الأَسحار صافح أَيكا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين الجندي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، وهي قصيدة دينية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.