أَحــمَـد الخَـلق بِـالشُهـود تَـحـلى

الشاعر: أمين الجندي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر أمين الجندي، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَحــمَـد الخَـلق بِـالشُهـود تَـحـلى — وَتَـــمـــلّا لَمّـــا دَنـــى فَــتَــدَلا

صَــحـت مُـذ نـورهُ بِـقَـلبـي تَـجَـلا — يــا نَــبـيّـاً عَـلَيـك مَـولاكَ صَـلّى

وَأَمــرِنــا بَــإِن نُــصَـلي عَـلَيـكـا — فَـوقَـك العَنكَبوت في الغار خيَّم

وَعَــلَيــك البَــعـيـر وَالضَـب سَـلم — وَحَـقـيـقـاً ياذا الجَناب المُفخم

كُـلَمـا نَهـدي مِـن صَـلاتـك فَالأُم — لاكَ قَـــد بَـــلَغــتــهــا البُــكــا

بِــصَــلاة الصَــلاة عــادَ إَلَيـنـا — عـائد الخَـيـر إِذ ذَكَـرَت لَدَيـنـا

وَبِـتَـسـليـمـهـا إِذا مـا أَتـيـنـا — فَــتــرد السَـلام فَـضـلاً عَـلَيـنـا

وَكَــفــانــا إِذا ذَكَـرنـا لَدَيـكـا — وَيــح قَــلب ذكــرك لَم يَـسـتَـفـزه

وَمُـــشـــوق لَكَ الهَــوى لَم يَهــزه — وَالمُـــصَـــلون كُـــل وَقـــت أَعَــزه

غَير أَن الصَلاةَ في اللَيلِ الزه — رَاء تَـحـظـى بِـالسَمع مِن أذنيكا

لِمَـتـى فـي الغَـرام شابَت وَشاحَت — وَعَــن الحُــب هِــمَّتـي مـا تَـراخَـت

وَمــطــي الرَجــا بِــبـابـك نـاخَـت — فَــعَــلَيـك الصَـلاةُ مِـنـا تَـواخَـت

بِــسَــلام مُــقــبــل أَخــمَــصَــيـكـا — وَتَـرى الأَنـجُـم الَّتـي مِنكَ لاحَت

بِــسَــنـى الهَـدي لِلضَـلال أَزاحَـت — مـا رَيـاحـيـن رَوض مَـدحـك فـاحَـت

وَالتـحـايـا بِـالروح نَحوَك راحَت — تَـرتَـجـي اللَثـم مِن شَريف يَدَيكا

كُـن شَـفـيـعي يا مَن تَشَرفت ذاتاً — يَــوم تَـرجـو بِـكَ الأَنـام نَـجـاةً

وَأَقـبـل العُـذر مـنـةً وَالتَـفانا — مِـن عَـبـيـد يَهـديـك دَومـاً صَـلاةً

مـا نَـسـيـم الأَسحار صافح أَيكا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البعير: البَعِيرُ : ما بلغ أربع سنوات من الإبل، ويطلق على الجمل والنافة ج بُعْرانٌ وأَبَاعِرُ وأَبَاعِيرُ.
  • العنكبوت: العَنْكَبُوتُ : جنس دويبات من رتبة العناكب لها أربعة أزواج من الأرجل أنواعها عديدة تسل لعابها خيوطاً تنسجها بيتا لنفسها أو مصائد تصيد بها صغار الحشرات وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْ …
  • الغار: (غَارَ) الْغَيْنُ وَالْأَلِفُ وَالرَّاءُ. وَالْأَلْفُ فِي هَذَا الْبَابِ لَا تَكُونُ إِلَّا مُبْدَلَةً. فَالْغَارُ: نَبَاتٌ طَيِّبٌ. قَالَ: رُبَّ نَارٍ بِتُّ أَرْمُقُهَا ... تَقْضَمُ الْهِنْدِيَّ وَالْغَارَا وَالْغَارُ: …
  • المفخم: [ف خ م]. (فاعل مِن فَخَّمَ). 1. "كَلاَمٌ مُفَخَّمٌ": كَلاَمٌ فِيهِ فَخَامَةٌ وَضَخَامَةٌ. 2. "صَوْتٌ مُفَخَّمٌ" : الصَّوْتُ الَّذِي يُنْطَقُ بِهِ فَخْماً وذَلِكَ بِإِرْجَاعِ اللِّسَانِ قَلِيلاً ورَفْعِ مُؤَخَّرهِ إلى الْ …
  • بالشهود: [ش هـ د]. (مصدر شَهِدَ). "كَانَ شُهُودُهُ مُطَابِقاً للحَقِيقَةِ" : مُعَايَنَتُهُ أَوْ مَا أَدَّاهُ مِنْ شَهَادَةٍ.
  • خيم: خيم: الخَيْمَةُ: بَيْتٌ مِنْ بُيُوتِ الأَعراب مُسْتَدِيرٌ يَبْنِيهِ الأَعراب مِنْ عيدانِ الشَّجَرِ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: أَو مَرْخَة خَيَّمَتْ«1» فَلَيْسَتْ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وابن الأَعرابي أَعْر …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة