أَمنيَّةــ كانَ يَرجوها وَيَسأَلُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمنيَّةــ كانَ يَرجوها وَيَسأَلُهاقَلبي وَلي أَدمُع قَد فاضَ مُرسِلِها
يا مَن بِكَ الأَنبيا يَسمو تَوسُلهافي حالةِ البُعد روحي كُنتُ أُرسِلُها
تَقبل الأَرض عَني وَهِيَ نائِبَتييا طالَما لَما مِنكَ بِالإِسعاد قَد ظَهَرَت
وَفي غَرامك ما بَينَ الوَرى اِشتَهَرَتفَتِلكَ روح بِمَجلى الغَيب قَد ظَهَرَت
وَهَذِهِ نَوبةُ الأَشباح قَد حَضَرَتفَاِمدُد يَمينك كَي تَحظى بِها شَفَتي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين الجندي، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.