بهجة المجالس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الخطبة
الحمدُ لله ربّي عزَّ جلّ علاحمداً يبلغُ من رضوانهِ الأملا
حمدا يُقرّبنا زلفى لرحمتهويمْحُو عنا به الآثامَ والزللا
حمدا يُقربنا زُلفى ويُزلفناقرباً لرضوانه سبحانه وعَلَا
حمدا على نِعَمٍ جمٍ سوابغهاجلت عن الحصر والاحصاء اي جللا
اجلها نعمة الاسلام ما عُدلتبنعمة عند من في قوله عدلا
وبعدها العلم اذ قد جاء يُلهمُهمن خلقه السعدا سبحانهُ وعَلَا
ربي لك الحمد شكرا أستمد بهمنك المزيد واستهدي به السبلا
ربي لك الحمد قد البستني نِعماًلا استطيع لها شكراً وان جَزُلا
للك اعترافي بعجزي عين معذرتيعن القيام فعفواً واستر الزللا
ثم الصلاة على هادي الهداة الىسبل النجاة الذي في فضله اكتملا
محمد سيد الكونين من خُتِمتبه الشرائع فاق المرسلين علا
والآل والصحب والأتباع مَن نصروادين الاله فنالوا الفوز والاملا
المقدمة
وبعد فالعلم اولى ما سعت هممجداً وكداً اليه عند من عقلا
لكن أرى في زماني قل طالبهوعز مطلبه واستفحل الجهلا
إلا عُلالة قوم ابرزوا عللاًضئيلة لست ممن يرتضي العللا
ومن تعللهم ان جل مطلبهمفي النظم درساً لأن النظم قد سهلا
وانني كنت ايام الشبيبة قدنظمته دررا في السلك قد كملا
سلك حوى ُدرر الإديان قد نظمتنظماً به وعلى الأحكام مشتملا
ومن جواهر آداب الى حكمالى تواريخ قادات لنا فضلا
لازمه درساً ورد من عذب مشربهعلا لكي ترتوي واشرب به نهلا
وها هنا قد بدالي نظم قافيةفي كل ما قد غدا عن ذاك معتزلا
من كل جوهرة عن ذاك شاردةاو كل مرجانة قد فصلت بحلا
أو كل لؤلؤة في البحر كامنةاودعتها سمطا كي ترتقي لعلا
فان جوهرنا لا شك أفضلهمنظومة اذ علا في الصدر ثم غلا
والله اسأله اخلاص ما عملتجوارحي او نوى قلبي له عملا
لوجهه خالصاً من كل شائبةخبيثة تفسد الأقوال والعملا
وهاءنا الآن بسم الله اشرع في الـمقصود مبتغياً جدواه متكلا
فصل في خواص سورة الإخلاص
يا قاريا سورة الاخلاص في عددمعين مائة من عدها اكتملا
لاشك في ان كثر الفضل قد شهرتبه لقارئها والفضل فيه عَلا
لكن بتعيينِ هذا العد هل وردتمن سنةٍ عن رسول الله قد نُقلا
نعم لقد وردت في ذلكم سُنَنٌتروَى عن المصطفى عن سادة فُضلا
قد أخرج ابن عَدي والبيهقي كذارووه عن انس للمصطفى وصَلا
من يتلها مائة حُطت خطيئتهخمسين عاماً كذا قالوه متصلا
مَعَ اجتناب الدما والمالِ أجمعِهاوالفرج مع مسكرات شربُها حظلا
وجاء من طرق أخرى مخصصةبالفضل في عددٍ ممن قرا وتلا
فصل في الاوفاق
ما حكم علمٍ الى الاوفاق نسبتهوما يفيد وهل قد جاز أم حظلا
ها ذاك علم الى الاعداد مرجعهاذا تناسُبُها في شكلها جعلا
سر التناسُب في الأعداد اذا جعلتشكلا على جهة مخصوصة شُكلا
وحكمة الحل عند الأكثرين لمنقد أتقن الفن والتركيب اذ عملا
وكان يَعرف معناها بان خلصتعن لفظ شرك ومحجور وما جهلا
وكان عدة اعلام به اشتهرواواتقنوا فعلها ممن مضى وخَلا
مثل الغَزَالي والبوني ونحوهماكالشيخ جاعد مع نجل له نُجلا
وذاك إن عُلمت في الجائزات ولايجوز فيما عدا في الشرع محتظلا
وقول بعضهم اذ قال صنعتهاسحر فذاك على المحجور قد حملا
فصل في الرؤية
ماذا حقيقة رؤيا النائمين وماادراكهم من أن العقل قد فُصلا
نعم حقيقتها خلق الاله لمايشاء في قلب من في نومه ذهلا
او في الحواس التي الإدراك عادتهافَتُدرك الشيء كاليقظان ممتثلا
والله يخلق ما قد شاء حيث يشافي عاقل وكذا في غير من عقلا
عن بعضهم قال في الرؤيا لقد قسمتإلى ثلاثة اقسام اتتك ولا
رؤيا من الله للانسان صالحةتأتيه بشرى من الرحمن جَل علا
والثاني رؤيا من الشيطان خوَّفهبها ليُزعجه عن صالح عملا
وثالث بحديث النفس قد وسمتوَهوَ اهتمامك يقظاناً بما حَصلا
وربما جعل الرؤيا لنا علماًعلى حدوث امور وقتُها اقتبلا
والأنبياء كلهم رؤياهم وردتوحي من الله عن خير الورى نقلا
والمؤمنون انى رؤياهم جُزءٌمن النبوة فيما صح وأتصَلا
فصل في قبض الارواح
هل كل أرواح هذا الخلق يقبضهافي موتها ملك الموت الذي وكلا
ام خص ذلك بالانسان كيف ترىعن غيره من ذوات الروح قد جعلا
نعم جميع ذوات الروح يقبضهاللموت عزيل مع اعوانه جملا
يعالجون لها والله يخرجهاوهو يقبض كل قد يلي عمُلا
والكل أمر وتقدير وتقويةمن الاله لامر قد قَضى ازلا
دلت لذلك آيات الكتاب ومافي سنة المصطفى عن قادة فضلا
وفي الحقيقة ان الكل فاعلههو الاله هو الفعَّال ما فُعلا
وكلما قد بدا من خلقه فهمُفيه الوسائط والاسباب فاحتفلا
وجاء في مستقر الروح بعدفراق الجسم عدة اقوال لنا نقلا
اما النبيون عليون موضعهاارواحهم قاله بعض من الفضلا
والقول في الشهدا عن اكثر العلمامحل ارواحهم إِذ تبلغ الأجلا
أجواف طيرٍ لهم خضرٍ معلقةلها قناديل بالعرش العظيم علا
والطير تسرح في الجنات حيث تشاوترتعي من رياض الخلد خيرَ كلاَ
كذلك الحكم في اطفالنا ذكروامن لم يكن بلغ التكليفَ او عَملا
والمؤمنون ففي ارواحهم نقلواخُلفاً كثيراً واقوالا لهم جُمَلا
كلٌ تعلق بالمروي من جهةفلا نطيل نظاما بالذي نقلا
وهل خلود جميع المؤمنين غداًكما هنا صوراً لم تختلف عَمَلا
بالعظم واللحم والجلد الذي كسيتبه ام الحال حالت واستوت بدلا
كذاك في النار اهل الكفر قد خلدواام غير ذلك اوضح اهدنا السبلا
نعم بذا سنن جاءت على طرقتناقلتها رواة قادة فضلا
تقضي بأن الورى هم يبعثون علىحال يموتون فيها هكذا نقلا
في السن واللون والاخلاق مع صوركحالهم هاهنا لم تستحل حِوَلا
لكن اذا دخلوا جناتهم خلعواهيئآتهم هذه واستبدلوا بدلا
في حسن يوسف في السن المسيح وفيطولا لآدم ستون انتهت كملا
جرد ومرد شباب ناعمون ولامنيَّة او مني صحَّ متصلا
يجامعون ولا غسل فيلزمهماذ ما هنالك تكليف به عُملا
هل السؤال على الاموات كلهمام خص ذلك بالمقبور ليس على
في ذاك خلف عن الاعلام قد نقلواولم اجد صحة عنهم بما نقلا
والاكثرون على انَّ السؤال علىكل المكلَّف لو حوت له أَكلا
فصل في إنذار الحيات
وحية الدار هل قد جاز نقتلهااذا بدت دون انذار لمن فعلا
لا تقتلوها ابتداءً فالرسول نهىعن قتلها دون انذار لمن قتلا
بل انذروها ثلاثا ثم ان ظهرتبعد الثلاث اقتلو فالقتل ما حُظلا
هل الثلاثة أيام لنا عددٌأم ذاك تكرار مرات تقال وِلاَ
في ذاك خُلفُ اسانيد لنا نُقِلتبذا وذاك عن المختار قد نقلا
والاكثرون على الايام قد حملواوالبعض منهم على المرات قد حملا
هل ذاك حكم على الحيَّات اجمعِهاأم خصَّ بعضاً جوازُ القتل ان قتلا
نعم لذي الطفيتين القتل جاز كذافي قتل ابترها امر لنا حصلا
فاقتلهما دون انذار فانهمااعدى عدوٍ لنا قد صحَّ متصلا
قد يُسقِطان لاحمال النساء ومنرآهما طمَسَا ابصاره عَجِلا
في الدار أو غيرها فاقتلهما عجلافالجن لا تتمثّل فيهما مثلا
وما عدا ذين أنذرها اذا خرجتثلاثة عدداً باليوم متصلا
ثم اقتلوها اذا بعد الثلاث بدتفذاك كافر جنٍ جاز إِن قتلا
واكثر العلما الانذار منتدبٌوبعضهم فعلى الايجاب قد حملا
وذاك حكم لحيات البيوت اتىوبعضهم كل عمران به دخلا
كبئر زرع وبستان الثمار وماكمجلس للورى قد كان محتفِلا
او مسجد او كسوق تلك مُلحَقَةبالدار منهم قياسا فافهم العللا
وبعضهم خص حيات المدينة بالــإنذار دون سواها للذي نقلا
ولا يسن لنا ترك المنازل والتَــحويل عنها ولكن نذرها مثلا
ماذا يقال من الإنذار حين بَدَتْيقال انْشدُ كُن العهد متصلا
بقوله الذي قد كان آخذهُنوح كذاك سليمان عليك على
كف الاذى منكم عنا بمنزلنافإن ظهرتم فلا لوم لمن قتلا
فصل في الحوض ووروده
ما الحوض من واردوه من يُذاد وماكانت اوانيه للوراد قد جُعلا
ان الاحاديث عن خير الورى وردتفي الحوض من طرق شتى عن الفضلا
فعن عليٍ سمعت المصطفى صلَوَاتالله مني عليه غيثها هَطلا
يقول أول وراد لحوضَي اهـلُ البيت من عترتي فليشربوا نَهَلا
مع المحبين لي من أمتي فهمبالسبق اولى ومن يَسبق ينال عُلا
ومسلم قال عنه أمتي تردنحوضي على غداً للشَرب منه ولا
وفي حديث كؤوس الحوض من ورقعدَّ الكواكب فيها الماء قد عَسُلا
احلى من العسل الصافي وابيض منلون الحليب ولا يظمأ الذي نَهَلا
وطوله قد روينا فيه من عدنٍإلى عمان فيا طوبى لمن وصلا
يذاد عنه رجال أحدثو بدعاًبعد النبي فلا يسقون منه ولا
متى تكون ورود الحوض من زمنقبل الحساب ترى ام بعده جُعِلا
في ذاك خلف لأهل العلم بينهمورجحوا أنه بعد الحساب تَلا
لكن اقول اختلاف القوم يدفعهعن الورود كما قد صح واتصلا
لو كان بعد لما قال النبي لهمهلّم اذ عُرِفوا من بعده عَمَلا
وموضع الحوض من حول الجنان لأنَّ الماء من كوثر يأتيه متصلا
والكوثر النهر في الجنات نعلمهمما أتى بصحيح النقل واتصلا
بحوث في أشياء مختلفة
هل ارضنا خُلِقَت قبل السمآء ترىأم السما قبلها أوضح لنا العللا
نعم لقد خُلق الارض البسيطة منقبل السما وَبذا التنزيل قد نزلا
كذا البخاري روى أيضاً وصحيحهعن بحرنا نجل عباس له نقلا
وبعضهم عكس هذا قال قد خلقتهذي السماء قبيل الارض فاحتفلا
هذا النهار وهذا الليل ايهماقد كان افضل فيما قد يرى الفُضَلا
في ذاك خلف عن الأعلام بعضهميفضل الليل والبعض النهار على
والكل منهم قد احتجوا لما نظروافي ذلكم حججا او عللوا عللا
بليلة القدر قالوا الليل افضل مننهاره حيث فيها الفضل قد كملا
العرش عندك والكرسي أيهماقد كان أفضل قيل العرش قد فَصلا
هل السماء بها ليلٌ يكون كمايكون في ارضنا اوضح لنا السبُّلا
لا علم عندي ولكن قال بعضهمالليل في الارض لا في غيرها جعلا
لراحة الناس من كَلٍ يصيبهموما لأهل السَما كَل بهم نزَلا
قد استدل بآيات الكتاب علىمقاله وعساه الحق قد قبلا
ومن قرأ كتب الطب التي وضعوافيها الدواء وقالوا يبرئ العللا
فاستوصفوه ألوا الأمراض ظنهمبانه يعرف الداء الذي حصلا
فقال داووا بهذا استعملوه كذامن غير تشخيصه الداء الذي نزلا
فهل يجوز وما حكم الذي دفعواله من الاجر حل ذاك ام حظلا
من لم يكن ماهراً في الطب يتقنهكُلاًّ وجزءً وتركيبا لما عَمِلا
مشخصاً علل الجسم التي عرضتويعرف الاصل والاسباب والعللا
فلا يجوز له استعمال ادويةمن تالفٍ بدواه حيثما فعلا
وان يصفه لهم قولاً فقطُّ ولميكن بفعل يدٍ قد باشَرَ العملا
فلا ضمان عليه إياك يلزمهإثم كبير بما قدر ضر وافتعلا
والأجر في مثل هذا لا يحل بهاذ كان اجرا على ما فعله حُظلا
ما الحكم في كتب فيها العزائم هلتقرا ويكتب ما فيها لما نزلا
من المعائق والأمراض في بشروفي الدواب وهل بأس لمن فعلا
نعم يجوز إِذا ما كنت تعرف مافيهلا حلالا وفي القرآن قد نزلا
او سنة المصطفى او اسم خالقناوما عداه فدع ما حاله جُهلا
بحث في السعد والنحس
ما النحس والسعد في الاوقات هل وردتفيه أدلة شرع توضح العللا
فعلا وتركا وجوبا او جوازهماوما يقال لمن عن ذاك قد سألا
ما كان ذا زَمَنَ التشريع معتبراولا عن الصحب والاتباع قد نقلا
وما رأيت له اصلا فأذكرهبل كان ينكر ذاك السادة الفضلا
حتى لقد قال بعض ذاك مُقْتَبَسمن اليهود فدع ما كان مُفْتغلا
وقال بعضهم من جاء يسأل عنهذا اجبه سكوتاً حينما سألا
اما الذي جاء في القرآن يخبرناعن ريح عاد بيوم النحس قد نزلا
فذلكم واقع في أَرْبَعَاء اتتمن آخر الشهر تعذيباً لهم حصلا
وهُوَ يومُ كذا جاء الحديث بهبانه النحس عن خير الورى نقلا
في غير ذلك لم ينقل لنا خبرفي السعد والنحس ندريه ولا وصلا
والخلف هل نحسُ ذاك الوم دام إلىزماننا ثم هل نحس لكل ملا
وصحح البعض ان النحس فرتفعوانه خص عادا اذ بهم نزلا
بحث هل كل ميت يرى ملك الموت
هل كل محتضر بالموت ينظرهاي ينظر الملك الآتي ليحتملا
من كل ذي نَسَم جنٍ ومن بشروسائر الخلق ارشد سائلا سألا
قد سيل عن ذاك بعض قال ظاهر مايروي يراه جميع الخلق اذ نزلا
بحث في الحفظة
وحافظوا المرء كتاب الصحائفُ هلللمسلمين خصوصا حفظُهم جعلا
دون الذين غدوا في كفرهم قعدواام كان ذلك كلَّ الخلق قد شَملا
نعم على الكل حفظ الحافظين كذاهم يكتبون على كل الورى عملا
نصَّت على ذاك آي الانفطار كذامن يتلها عَلِمَ التحقيق حين تلا
وما على غير من قد كلفوا ابدامن كَاتب لكن الحفُظ قد شملا
والعبد ان مات اين الحافظزن إذامصيرهم بعد موت العبد اذ رحَلا
ان مات يأمرهم بالانتقال الىقبر الذي دفنوه في الثرى نزلا
هناك هم يعبدون الله ربهمحمدا وشكرا وتسبيحاً ولا مللا
ويكتبون ثواب الكل قد أمروالذلك المؤمن الثاوي ببطن بلى
اتت بذاك روايات تناقلهَاجمع عن المصطفى ان صح ما نقلا
هل الملائك كلَّ النطق تكتبهاو ما عليه الجزا ان قال او عملا
نعم هم يكتبون الكل ما عملواوما به نطقوا لو أن مَنْ عُلِلا
وبالخميس وبالاثنين تعرضهفَيثُبتُ الخير والشر الذي عملا
ويلقى سائره ما لا ثواب لهولا عقاب فيمحى ضائعاً همَلا
وذاك معنى كلام الله خالقنايمحو ويثبت ما قد شاءه أزلا
ذكر الفتى ربه في القلب مبتهلامن أين تعلمه كتابُه مثلا
يقال ذلك يبدوا وريحه لهمفيعرفوه بريح الذكر مرتَسلا
بم الكتابة لا نق ولا وَرَقوأين مقعد كتاب به نزلا
قد لطف الله اجسام الاولى كتبوافي غاية اللطف والتدقيق جل علا
حتى على ناجذَيّ العبدِ قد قعدوامدادهم ريقه يغنيهم بللا
لسانه قلم هم يكتبون بهكذلك في خبرٍ للديلمي نقلا
فصل في الرقي والتمائم
هل الكتابة للاسما كذلك منيَرْقى بها او دعا الرحمن مبتهلا
ترى الجواز أو التحريم فيه أتىأو الكراهة فصل نلت كل عُلى
ارى الجواز لمن قد كان يَعرفهابانها حللت او لا فقد حظلا
اذ علة المنع في استعمال ذلك منخوف الوقوع بها في الشرك فاحتفلا
هذا لأن رسول الله قال لهمرقاكم أعرضوها كي أرى العللا
فصل في تعاقب الازواج على امرأة
من في النَسا تأخذ الازواج في عددلمن تكون لدى الاخرى بها اهلا
كانت لآخر أزواج لها نكحواكذاك جل اولى التحقيق قد نقلا
وجاء فيه روايات تفيد بأنكانت لأحسنَهم خلقا لك ملا
وقال بعض بأن الجمع محتملبين الأدلة فاحمله كما حملا
ان طلقوها جميعا ثم ما نَكَحَتمن بعدهم خيرت من بينهم رجلا
وان تمت او يمت عنها بعصمتهولم تزوج الى ان تبلغ الأجلا
كانت لآخر ازواج لها اجتمعوااذ حبل عصمته بالموت قد فصلا
فصل هل يدخل الجنة أحد بلحيته
ماذا ترى في الورى من بعدما حشرواهل يدخلن جنان الخلد من دخلا
بلحية أم هم مرد جميعهمبين وقاك اله العرش كل بلا
نعم روينا كليم الله يدخلهاموسى بلحيته ان صح ما نقلا
وقيل هارون تبديلا لما نُتِفتباخذ موسى بها يعطى لها بدلا
وقيل آدم قد كلن ليس بهبل أللحى لبنيه بعده جُعلا
هل في الجنان ترى للساكنين بهاتعارف وزيارات لكل ملا
نعم اذا دخلوها اشتاق بعضهمبعضاً اذا ذكروا الاخوان والنزلا
فيأذن الله ان تمشي اسرتهمبهم فتمشي بسير مسر عجلا
يسير هذا وهذا نحو صاحبهفيلتقون بأفراح ولا كسلا
هل يعرفون الذي قد كان بنهمبهذه الدار من احوالها مثلا
نعم بذاك روايات لنا نقلتهم يعرفون الذي قد كان وانفعلا
وقيل حين التقوا يبكون بعضهمللبعض وهو بكى شوق بهم نزلا
وغير هذا أتى من حالهم وردتكتب مطولة فيه لمن سألا
فصل ما الافضل من التعبدي ومعقول المعنى
هل التعبد بالاحكام افضل مِنمعقول معنى لدى من يعرف العللا
في ذاك خلف عن الاعلام فضل ذابعض وبعض لذاك الفضل قال علا
والكل ابدى على تفضيله حججاًلبسطها نظمنا ما كان محتملا
لكن اقول بان الفضل معتبرحسب التعلق بالشيء الذي فضلا
فصل في ما معنى الغالي في القرآن والجافي عنه
قد جاء في الذم عن خير الورى خبرلكل من قرأ القرآن فيه غلا
كذاك فيمن جَفَا عنه فكيف ترىارشد هُديتَ رزقت العلم والعملا
فما الجفا عن هذا الغلوُّ بهبين لنا بصريح القول نعت علا
تجاوز الشيء عما قد يراد بهفمن تجاوز حد الشيء فيه غلا
اراد بالغالي فيه من تجاوز مافيه حدود او احكاما بنا نَزلاَ
بالترك رأسا كذا بالزيد فيه كذابالنقص منه وبالمحدود ما عَملا
ولم يحافظ على اخلاقه وعلىآدابه مع كمالات بها كملا
والجافي عنه الذي لا يخضعنَّ لمافيه ولم يتدبره بما اشتملا
راس اليتيم اتى فضل لمَاِسحهكما علمت عن المختار قد نقلا
حقيقة المسح تعني أم كنايتهعن التلطف والاحسان اذ فعلا
اراد بالمسح في هذا حقيقتهتنبيك اوصافه اذ بينت عملا
راس اليتيم الى المقدام تمسحهوذو أب فإلى خلف كذا نقلا
بحث هل خلق الملائكة دفعة واحدة او شيئا فشيئا
ملائك الله هل في دفعة خلقوااو يخلقون وِلاءً مثلنا مثلا
ظواهر السنة الغرا تدل علىخلق الملائك لا في دفعة جعلا
بل دائماً مستمراً خلقهم ابداًقبل الجميع حديث فيه قد نقلا
وليس في خلق ربي قيل اكثر منعدادهم فهم فاقوا لكل ملا
لأنهم وِكلوا بالكائنات معاًحفظاً مراقبة يحصونهم عملا
ما روح ذرةَ او من حبةٍ نبتتإِلا لها ملك في حفظها وكلا
ما قطرة نزلت إِلا وقد حفظتبأين تنزل مَنْ منْ رزقها أكلا
ما أخرجت شجرٌ من جوفها ثمرٌإِلا بحفظ وتعيين لما عُملا
إِن ابن أدم لا تأتيه لقمتهفي فيه إِلا وفيه عدة عملا
ثلاثة من مئين من ملائكةمن بعد ستين كل عامل كملا
فانظر أخيّ إِلى حفظ الاله لناإِلى عنايته بالخلق واحتفلا
معقبات له من بين اليدين ومِنخَلفٍ لتحفظه من حادث نزلا
بحث في المفاضلة
ألسمعُ والبصرُ الرائي فأيهماتراه أفضل قل لي نلت كل علا
ما عنه تسأل قد جآء الخلاف بهللسادة العلما والقادة الفضلا
هم فريقان في التفضيل فاختلفواوالاكثرون بأن السمع قد فضلا
فكان أفضل عند الجل من بصروالنفع أعظم فيه عند من عقلا
لأن خالقنا بالعقل قارنهوالعقل اشرف موجود لد العقلا
بالسمع والعقل اهل النار قد بسطواعذراً فلو كان ذان عذرهم قبلا
وغير ذلك مما يستدلُّ بهلأفضليَّةٌ هذا السمع قد نقلا
والانبياء فيهم عميٌ ولا صممفيهم لنعت كمال فيهم كملا
هذا على قول بعض ليس مُتفقاًعلى العمى فيهم إِن صح أو قبلا
والآخرون كذا أيضا لهم حججلذكرها النظم ما أن كان محتملا
فصل في اول الواجبات على المكلف
ما الواجبات التي فرض تعلمهاعلى المكلف لا عذر لمن عقلا
هاك الجواب على هذا فأصْغِ لهواعمل به تنل المطلوب والاملا
كل الذي بلغ التكليف يلزمهبفرض عين ولا عذر لمن سألا
تعلمُ الاعتقادات التي وردتفي الذكر والسنة الغرا كما نزلا
فالاعتقاد على الاعمال نعلمهمقدم ان أس لها جُعِلا
فليعلمن صفاتِ الله وَاجَبهَاوالمستحيلَ عليه حين من عقلا
وليعتقدْ مع ذا تنزيه خَالقهِعن كل نقص له سبحانه وعلا
وما مع الآي والاخبار ظاهرهقد يقتضي الجسم والتشبيه والحللا
كالاستواءِ على العرش العظيم وماكالوجهِ أو كيدٍ أو شبه ذا نزلا
فنزه الله عن كل النقائص واعــلم أنه جل في أوصافه كملا
والحكم في تلكم الآيات للعلمافي مذهبين اتى عنهم لنا نقلا
فمذهب السلف الماضيين ان سكتواوفوضوا علمها لله عز علا
مع اعتقادهم تنزيهَ خالِقهمْعن كل ما من سمات النقص قد جعلا
وعن حلول وتجسم وعن شَبَهٍبالحادثات جميعاً كُلهَا جُمَلا
ومذهب الخلَفِ الآتِينَ بعدهمتأولوا ظاهراً منها بما قُبلا
ويحملون لها فيما يليق بهسبحانه من جلال وصفه كَملا
كالوجه بالذات والعين الرعاية والــحفظ الوثيقُ الذي لا يقبل الخللا
والاستواء على العرش العظيم هو اســتيلاؤه قهره للخلق حيث علا
والأيدي قدرته او نعمة شملتكل الخليقة بالارزاق قد كفلا
وهكذا كلما قد جاء يُوهمُ ماقد يستحيل عليه ظاهراً حُمِلا
وكلما فعله فرض تعلمهفرض فبالعلم يُقضَى كلُّما عُملا
مثل الصلاة واركان لها جعلتمع الشروط التي تفضي بها كمَلا
من الطهارات ثوباً بقعة بدنااو مبطلات لها ما فعله بطلا
وكالصيام واحكام الزكاة وماكالحج من مستطيع للادا السبلا
وكل فرض على الانسان يلزمهبعينه واجب تعليمه مثلا
كذا فروض الكفايات التي سقطتبفعل بعض علينا علم ما نزلا
لان فيها هلاك الكل ان تركتولم يكن احد منا لها فعلا
نحو الصلاة على الأموات ان دفنواوكالقضاء وكالفتوى لمن جهلا
وقسمة الارث بين الوارثين وماضاهاه من كل فرض لازمٍ جُمَلا
وهكذا كلما شاء الدخول بهفعلا وتركا على الاطلاق فاحتفلا
فانه واجب ان يعلمنَّ بهحكم الاله وما قد حل او حظلا
ولا يجوز له الاقدام فيه بلاعلم ولو وافق الحق الذي نزلا
اذ ذاك قول على الله العظيم بلاحق وعنه نهانا فافهم العللا
واطلب هديت فنون العلم مجتهداًفلا نجاة بدون العلم للجهلا
فصل ما يقدمه في المسجد والبت دخولا وخروجا إلى اخره
وداخل الدار قل لي ما يقدم منرجليه ثم كذا ان يخرجن مثلا
إن يدخلنَّ يقدم لليمين وانيخرج يقدم شمالا هكذا نقلا
في مسجد ذاك اما في الكنيف فقلبعكس ذلك في الحالين قد فعلا
يقدمن شمالا في الكنيف لدىدخوله ويمينا حينما انفصلا
اذ كل وصف الى الاكرام مرجعهفلليمين تولى ذلك العملا
وما به قذر أو يقتضي ضَعَةًفبالشمال يباشره اذا فعلا
اما الديار فقدم ان دخلت بهايمناك ثم كذا ان تخرجن مثلا
هذا الذي كنت قبل اليوم اعلمهتقلا عت الأثر المأُثور للفضلا
وقد رأيت لبعض قال دارهمكمسجد في كلا الحالين فاحتفلا
أي في الدخول يميناً والخروج بهيسراه قَدَّم فيه عكس مَن دخلا
قد قال ذاك قياساً منه فيه علىخلع السراويل والأثواب اذ فَضلا
فان لبس ثياب المرء أجمعهاولبس خف ونعل ممن انتعلا
ونحو ذلك يَبْدأ باليمين وانيخلعه يبدؤ باليسرى كذا نقلا
قد كان صلى عليه الله يعجبهفعل التيمن في الأشيا لمن فعلا
بحث في مناهي تتعلق بالنساء
هل صح نهي اتى عن ان تعُلَّم هاتِيكَ النسا الخطَّ ان يكتبنه عَملا
نعم روى الحاكم الاسناد فيه وقدأصحه البيهقي اذ كان قد قُبلا
يرويه عن عائش زوج النبي بأنَّ المصطفى قاله حسب الذي نقلا
قد قال لا تنزلوا النسوان في غرفاي للسكون بها واستنزلوا نزلا
ولا يعلمن قد قال الكتابة بللسورة النور ثم لتعمل الغَزلا
والترمذي لابن مسعود روى خبراًكذاك متفق معناه قد قبلا
وعلة النهي خوف الافتتان بهاوجر ما يفسد الاخلاق والعملا
اذ الكتابة في النسوان يوصلهاالى مفاسد اغراض لها حصلا
ويسهلن وصول الفاسقين الىخبيث اغراضهم منها فعِ العللا
كذلك النهي عن اسكانها غرفاخوف البروز الى من يسلك السبلا
لله اسرار هذا الشرع ترشدناالى المعالي وتنفي الخبث والرذلا
والمصطفى لم يقل شيئا لأمتهالا بوحيٍ من الرحمن قد نزلا
الترمذي لابن مسعود رواه إلىخير البرية اسناداً لنا وصلا
يقول قد مر لقمان بجاريةفي مكتب تكتب الخط الذي حصلا
فقال سيف حسام يصقلون بهيا ليت شعري لمن ذا السيف قد صقلا
وأعلم بأن المناهي الواردات عناوشبهَهَا فعلى التنزيه قد حملا
بلا وجوب اتى فيها فنعلمهاذ الأئمة لم تنكر وقد فعلا
فصل في التوكل
ترك التوكل هل عَدوهُ عندهمكبيرة احبطت للتارك العملا
ان التوكل فاعلم يطلقن علىاشياء مختلفات الحكم فاحتفلا
وهاك مني بياناً تستفيد بهمعارفا جَمَّةً ان كنت مؤتهلا
قد اطلقوه على حسن الرضا بقضاء الله والقدر المحتوم اذ نزلا
وهذا فرض على كل المكلف لاعذر لتاركه لو كان قد جهلا
عليه يرضى بما مولاه فاعلهفيه وفي كل مخلوقاته جُمَلا
ترك التوكل من هذا القبيل ارىكبيرةً وهو كفر عند من عقلا
لانه ساخط فعل الاله وياقبحا لمن كان هذا حاله جُعِلا
اما تعاطيك للاسباب مُتَكِلافيها على الله لا بأسٌ به مثلا
وكل ما اذن الشرع الشريف بهفجائز ودع المحجور معتَزَلا
وقد أتى في تعاريف التوكل عناهل التصوف اقوال تشير إِلى
مقصودهم من كمالات النفوس ومنتطهيرها عن مساوئ فِعلِ ما رذلا
عن بشرٍ الحافي قد قال التوكل قطــعُ المرء حبل الرجا عن نَفَع كل ملا
وقيلَ أن يرى فيك انزعاج إلـأسباب مع شدة الفقر الذي نزلا
او طرح جسمك في ارض الخضوع وقدتعلق القلب بالرب الكريم علا
او ترك تدبير هذي النفس منخَلعاًعن القُوى وعن الحول الذي انتحلا
او رد عيشك للوقت الذي حضرتآناؤه لم تجاوز بعده املا
بل تسقطن كل موصول بهم غدٍفلا يكون غدٌ في هَمِكَ اتصلا
وان تكون مع الرحمن مرتسلالكل ما شاء فعلا فيك قد فعلا
أو أن ترى الله لا شيئا ترى معهغشاك بحر جلال نوره اشتعلا
وقيل خلعك للارباب أجمعهامع قطعك الكلَّ من اسبابك اتصلا
وقيل ان يستوي الاكثار عندك والـإقلال لا تترجح واحدا فضلا
وغير ذلك مما ليس محتملالبسطه نظمنا لو أنه سِهلا
فصل في الأمل
ما القول في الأمل الممدود هل هو منكبائر الذنب معدودا لدى العقلا
اذ في اسامة قد قال الرسول لهأراك ذا أمل قد طال واتصلا
هذا الحديث صحيح في اسامة اذشرى لمدة شهر أنسأ الأجلا
وليس ذلك عصياناً يعد ولامن الحرام وحاشا ذلك الرجلا
وانما قال ما قال الرسول لهمنبهاً واعظاً كي لا يُرى غفلا
اذا اريدَ من الآمال غفلتُناعن ذكرها ذم لذَّات الورى مثلا
مع التبسط في الدنيا ولذتهامن الحلال فلا إِثم به حصلا
لكن ذلك مكروه وترككندب فذلك ينسي الموت والأجلا
وان اريد به تسويف توبتهمع ارتكاب المعاصي يبسط الأملا
فان هذا هو المجور نعلمهكبيرة تحبط الأقوال والعملا
بحث ما القول في الأطفال غدا وما حكمهم
ما القول عندك في الاطفال يوم غدٍافي الجنان هم حسب الذي نقلا
ام غير ذاك وهل حكم الاناث هنامثل الذكور سواء حيثما نَزَلا
اطفالنا معشرُ الاسلام كلهمفي جنة الخلد مع آبائهم نزُلا
على الأصح لما في ذاك قد وردتمن الأدلة كادت تقطع العللا
لا فرق بين اناث او ذكروهمهم سواء فيا طوبى لمن دخلا
اما أولو الكفر اطفالهم نقلواخلفا وصَححَ أنْ في الجنةِ الفضلا
ولا دليل لمن في النار قال هماذ لا ذنوب لهم اصلا ولا زللا
والله ارأف مِن ان يجعلن بشرامعذّبا بذنوب الغير جل علا
ان كان قد رفع التعذيب دون دعاللعاقلين بان يبعث لهم رسلا
فاللطف اولى بهذا ثم هم ولدواايضاً على فطرة الدين الذي نزلا
ولا دليل كذا مع من يقول همقروا على جبل الاعراف فاحتفلا
فصل في كرامات الاولياء
ماذا ترى في الكرامات التي نسبتللأولياء أحَقُ ذاك ام بَطلا
نعم هي الحق عند الجُل قد ثبتتولا اعتبار بمبدي نكرها جدلا
كادت ادلتها ان تبلغن الىحد التواتر فيما قيل او عُملا
هل تبلغن إِلى إِحياء ميتناام ذاك من معجزات الانبياء ولا
في ذاك خلف اتى والاكثرون علىوقوع ذلك منهم حسب ما نقلا
بحث هل في القرآن تفاضل
ما القول في سور القرآن أيَّتُهاقد كان أفضل فيما قاله الفضلا
الاكثرون على تفضيل فاتحةعن شائر السُّور الَّلاتي بها نزلا
والآي ايضاً فهل من آية فضلتعن سائر الآي ارشد سائلا سألا
الفضل في آية الكرسي مشتهربأنها افضل الآيات قد نقلا
مَن آلى يقرأ من القرآن أفضلهاذا قراها فهل حنث له حصلا
لا حنث يلزمه قد قيل حيث أتتصحائح النقل بالتفضيل عن فُضلا
ان قيل افضل أو ان قيل اعظم هلما بين هذين فرق عند من عقلا
لا فرق يظهر في هذين لي ابداهما سواء اذ التفضيل قد حصلا
ما افضل الذكر عند العارفين اجبكي اقتفي العلم فيما شئتُه عَمَلا
قراءة المرء للقرآن افضل منسواه من سائر الاذكار فاحتفلا
وبعد ذلك فالتهليل حيث أتىمن ذلكم خبر للمصطفى نقلا
وقيل في الباقيات الصالحات لهافضل على الكل الا من قرآ وتلا
وهي اربعة الالفاظِ قد جَمَعَتصفات تنزيهه سبحانه وعلا
تسبيح تحميد تهليل وقد خُتِمَتْمن بعدهن بتكبير لها كملا
بحث في علم الرمل
تعلمُ الرمل هل حل تراه وهلصحت دلالته فيما به عملا
تعلم الرمل محجور وممتنعوالغيبِ لله لم يشركه فيه ملا
الا بوحي لمن قد يرتضيه لهبالوحي وهو ارتضى من خلقه رسلا
وذاك علمُ نبِي كان معجزةله به يعلم التكليف والعملا
ولم يكن بعده في الخلق يعلمهسواه إِلاَّ بتخمين له حصلا
ومدع علم ما يأتي بيوم غدكذب مقالته في كل ما نقلا
لا يعلم الغيب في أرض ولا بسماإِلا الإِله الذي ما شاءه فعلا
دلائل الوحي في القرآن قد نطقتبنفي ذاك صريحا حينما نَزلا
فصل في احكام الجن
ومؤمنو الجن عل كالانس قد خلدوايوم القيامة في جناتهم نزلا
اما الاولى الزموا التكليف فامتثلواوآمنوا خلدوا مع من بها دخلا
هل أنبياء منهُم فيهم وهل رسلوهل كتاب لهم من ربهم نزلا
لا انبياء ولا رسل لهم ابدابل رسلنا كتبنا كانت لهم رسلا
على الاصح وبعض قال بل لهممُؤَوِلاً اية الانعام اذ سئلا
ما حكم منكِر جنس الجن انهملم يوجدوا ابدا بين لنا السبلا
من انكر الجن بالكفر قد حكمواعليه اذا خالف النص الذي نزلا
ومن ابوهم وما الاصل الذي نشئوامنه وهل هو ابليس كما نقلا
ابوهم هو ابليس كما نقلواعلى الاصح ودع من قال عندك لا
وكان منشؤ ابليس كما ورد الذكر الحكيم به من مارج اشتعلا
وذاك خالص نار لا دخان بهااجسامهم تقبل التشكيل منشكلا
لأنها لطُفَت نارية خفيتعن العيون وتبدو تارة مَثَلا
كذاك قالوا وعند الله خالقناعلم الخفيات ما يعلو وما سفلا
ماذا ترى في خطاب الله حين اتىمنه لابليس اذ يأتي وما امتثلا
هل كان تكليمه اياه يسمعهمن غير واسطة ابليسُ أم هو لا
الا بواسطة يأتي الكلام بهمن الملائك كانت او بأي ملا
لقد سألت عظيما مشكلا هو لميدرك بوافر عقل يمنح العقلا
وانما هو سمعي ومفتقرالى القواطع اما دون ذاك فلا
لان ذلك علميٌ دلالتهقطعية وهي لم توجد هنا مثلا
وكل ما عُلَمنَا التفسير قد ذكروامن الادلة في هذا وما نقلا
فانما هي ظني الدلالة لايفيد علما ولا يشفي لهم عللا
لا يوجب العلم ظني فنعلمهبل ان غايته ان يوجب العملا
وعلم ذلك مما لا سبيل الىادراكه دون وحي منه قد نزلا
اما ظواهر ايات الكتاب فقدتقضي له بسماع القول منه بلا
لكن ذلك ظنيّ الدلالة لاقطعيها حسبما قدمته مثلا
ابليس هل كان قبل الامتناع عن الســجود في الكفر ام من بعده سَفُلا
هذا كذلك محتاج هناك الىقواطع نحن لم نسْتطع لها سُبُلا
لكن ظواهر آيات الكتاب هنادلت على انه من بعده خذلا
وكان في سابق العلم القديم قَضَىعليه بالكفر هذا ثابت ازلا
هل كان كفرانه جهلا بخالقهام عارفاً ربه ما كان قد جهلا
في ذاك خلف لديهم شاع عندهموالاكثرون على الثاني وقد قبلا
ما كان يجهل ان الله خالقهلكن تمرده ألقاه مختَذَلا
وهكذا سائر الكفار قد عرفواوعانَدوا سَفَهاً اذ خالفوا الرسلا
بحوث تتعلق باوصافه صلى الله عليه وسلم مع بحوث أخر
هل كان قبل رسول الله من احدسمي محمد ممن قد مضى وخلا
ما كان يعرف هذا الاسم عندهممن قبل موسى وعيسى هكذا نقلا
حتى اذا ذكر التوراة مبعثهكذا به بشرَّ الانجيل اذ نزلا
سمى به نفر أبنائهم رغِبوافي أن يكون هو اللَّذي يختم الرسلا
حتى تسمى بهذا عشرة عددوخمسة حسبما قد صح أذ قبلا
نَبِيُّنَا كم له قد كان من ولدعليه غيث صلاة الله قد هطلا
اولاده ستة بالاتفاق ومنيزيد عنهم فمع خلف لهم نقلا
اثنان منهم ذكور من تكنى بهوالثاني من اسمه اسم الخليل تلا
واربع ام كلثوم وفاطمةرقية زينب جاءت بغير وِلا
وكلهن لقد هاجرن مبتغيات الفضل من مكة مع جملة الفضلا
قول العوامِ صباح الخير كيف ترىهل جاز أم هو مكروه لدى العقلا
قد قيل يكره اذ قد كان ذلك منقول اليهود تحيات لهم جعلا
فلا نشاركهم في ذاك نحن ولافي كل هديهم قولا وما فعلا
ماذا ترى في تهاني الناس بعضهمللبعض بالعيد هل أَصل له أصِلا
هل كان في السلف الماضين صحب رســول الله ام حادثُ من بعدهم فُعِلا
كذاك عند دخول الشهرِ أو سنةجديدة يتهانوا حينما دخَلا
ونحو ذلك مما الناس تفعلهوقت السرور وأفراح لهم حَصلا
اما عن المصطفى في ذاك لم أَرَ مِنْقولَّيةٍ رويت إسنادها اتصلا
لكن عن النووي يرويه بعضهمبأنه قال هذا جائز قبلا
وما به قط باس قال وهوَ لهأصل من السنة الغرّاء قد حَصَلا
المصطفى كم يصلي في تهجدهمن ركعة داعياً للهِ مبتهلا
تقول عائشة كانت صلاة رسول الله في عشر ركعات وقد فَصلا
ما بين كل اثنتين بالسلام الىعشرٍ وواحدةً وتراً لها جَعَلا
لكن يطول قرآن الكتاب إلىما يعجز الأقوياءَ السادة النبلا
الاضطجاع الذي قد كان يفعلههل فيه من خبر اسناده قبلا
من بعد سنة فجر كان فاعلَهُعلى اليمين اضطجاعا حسبما نقلا
نعم رواه كلا الشيخين متصلاعن عائش امّنا قالت لقد فعلا
والترمذي وابوا داود قد روياابو هريرة قالا قال ذاك الى
خير الورى من يصلي الركعتين قبيــل الفرض فليضطجع نحو يمين على
هل قد روى ان هذا الاضطجاع اتىبعد التهجد قبل الركعتين ولا
نعم روى ذاك لكن الصحيح بانقد كان بعدهما لا قبل قد فعلا
اذا فما وجه انكار الذين لهقد انكروا حيث قالوا لم يكن قُبلا
كابن تيميَّة اذ قال لم يك بالمسنونبل لاضطرار الكلِ قد فعلا
لعله لم يكن يبلغه ما وردتبه الاوامر فيه حسبما نقلا
هل صح من خبر في النهي عندكمفي الشجرة العنب المأكول اذ اكلا
عن ان تسم بكرم اذ رأيتهمينهون عن ذاك هل اصل له حصلا
نعم روى في الصحيحينن بنا خبران لا تسموه كرما صح متصلا
وانما الكرم قلب المؤمن بل قولوا انه العنب الزاكي لمن اكلا
ما حكمة النهي عن هذا فقد خفيتعليّ بين لي الاحكام والعللا
قد قيل حكمته خوف الرسول بأنيدعوهم حسن هذا الاسم اذ فضلا
الى شراب عصير منه مختمِرلذاك عنه ازال الحسن معتَزَلا
للاسم في كل ما سمي به اثَرحسناً وقبحاً وفي افعال ما فعلا
هل صح تكريه قول المرء حيث أتىإِني زرعت لهذا الزرع مرتسلا
نعم اراه صحيحاً قد تناقلهأئمة علماء قادة فضلا
ما وجه تكريهه ما كان حكمتههل بين حرث وزرع فارق فَصَلا
الحرث القاك البذر الذي نبذتبه يداك بأرض تبتغي الغللا
وهو من فعل عبده والحقيقة لافعل بدون اله العرش قد حصلا
والزرع انباته اخراجه خضراًينمو وذلك صنع الله جل علا
وليس يشركه في ذلكم احدبه تفرد عن كل الورى عملا
هل كل مبتدَع بعد الرسول ترىيأتي بذاك من التفصيل منفصلا
قد قال فيه اولو التحقيق قاعدةوقرروها اصولا فادر ما أصِلا
كل الذي كان من بعد الرسول اتىولم يكن في زمان المصطفى فعلا
فأعرضوه على الاحكام خمستهااحكام فقه ففيها كله دخلا
من الوجوب وتحريم ومنتدبومن مباح ومكروه لمن عملا
فليس يخرج عنها وهو ملتحقبها قياساً لدى من يعرف العللا
مثال تعليمنا للنحو لم يك فيعصر النبوة معروفاً لدى العقلا
واليوم يلزمنا فرضاً تعلمهاذ دونه لعلوم الدين ما وُصلا
ولا سبيل الى ما في الكتاب ومافي سنة المصطفى الا به حصلا
كلا علوم لسان العرب اجمعهالانه سبب للعلم قد جعلا
كذا الصلاة تراويح فمبتدعفصار ذلك مندوباً لمن فعلا
والعلم تدوينه ما كان في كتبولا المدارس للتعليم فاحتفلا
فصار ذلك مندوباً اليه وقدتراه آونة في واجب دخلا
اذ كل ما كان شيء له سببافكا المسبب حكما عند من عقلا
وما اتى في حديث كل مبتدعضلالة فعلى المحجور قد حملا
قد جاء ان رسول الله يفضل منقبله انبياء كان او رسلا
على الخصوص فهل قد كان يفضلهمعلى العموم كذا أم في العموم فلا
فضل الرسول خصوصا فاق فضلهموهكذا في عموم الفضل قد كملا
وصف الولاية للمختار أفضل منوصف النبوة أم بالعكس قد جعلا
وصف النبوة بالاطلاق افضل منوصف الولاية والمجموع قد كملا
للمصطفى فكمالات الورى كملتولم يزاحمه فيها قد أي ملا
هل جاز أو صح في فضل الولاية أنيرقي لفضل نبوات ونيل على
ما جاز ما صح هذا قط من بشردرك النبيين في الفضل الذي اكتملا
هذا السراويل هل كان يلبسهصلى عليه اله الخلق ام هو لا
قد اشتراه روينا ذاك في خبرولم نجد خبرا في لبسه نقلا
نعم رووه بضعف قوله لأبيهريرة البس السروال ممتثلا
لو كان بعدي كأنه عمرهل صح ذاك حديثا حسبما نقلا
نعم عن الطبراني هكذا ورواهالترمذي كذا قد قال من سألا
حور الجنان وولدان بها سكنواعل هم يموتون بالصعق الذي حصلا
هم لا يموتون إِذ لا موت قط لمنفي جنة الخلد والتنعيم قد نزلا
فهم يكونون ممن في الكتاب أتىاستثناؤهم يدر ذا من للكتاب تلا
مذلك القول في خُزان نار لظىإذ موتهم يقتضي ابقاءها هملا
جبريل هل يحضر الموتى إذا احتضرواأم يحضر البعض ام في كلهم هو لا
إِني رأيت حديثاً وهو افهمنيحضوره كل مقبوض وقد نزلا
إِلا إِذا كان ميتاً فهم جنبافليس يحضُره إِن لم يك اغتسلا
ميمونة بنت سعد قيل قد سألتخير الورى وبذا افتي لمن سألا
سؤالها هل ينام المرء وهو علىحال الجنابة افتاها بلفظة لا
اي لا احب له اني أخاف بأنيموت في نومه والحالَ ما غَسَلا
فان جبريل لا يحضره حينئذفدل هذا بان في غيره وصلا
نهيٌ عن النوم من بعد الطعام اتىقبل الصلاة أو الذكر الذي حصلا
هل يقتضي عندك التكريه أو ادباام ذاك نهي الى التحريم قد وصلا
هذا كنهي الى التكريه غايتهوليس يقضي بتحريم المنام على
لان خير الورى قد كان عللهبقسوة القلب ممن كان قد فعلا
هل صح ما قد روى قال الرسول انامدينة العلم حتى تم ما نقلا
وذلكم في علي دل فيه علىفضيلة العلم اذ بابا لها جعلا
نعم رواه جماعات وصححهبعض وحسنه بعض من الفضلا
ضرب اليتيم لتأديب لمصلحةفي دينه أو لدنياه فهل حُلِلا
نعم اذا كان ضرباً لا يبرحهولا يجرحه قد جاز ما حظلا
جيب القميص لخير الخلق هل هو منخلف ام الصدر كالمعتاد قد جعلا
دل الاحاديث أن الجيب فيه من الصــدر الشريف كما في عرفنا حصلا
هل صح يبعث هذا الخلق كلهمكل على عمل في موته عملا
فالزامرون وفي افواههم زمِروالشاربون وكل منهم ثملا
وقيل يبعث شراب الخمور وفياعناقهم قدح سيما لهم جعلا
وهكذا كل من ماتوا على عملجاءوا به عَلَما كل لما فعلا
نعم لعدة اخبار تناقلهامن الرواة تقاة قاله فضلا
وذاك في الخير والشر الذي عملوادون المباحات ممن نام او اكلا
من مات وهو يلبي محرماً بعثواكذا ملبين في احرامهم نقلا
ومن يوذن في الدنيا فيبعث فياذانه طائلَ الاعناق قد جعلا
ويبعث الشهدا والجرح يشخب مندمائهم ريحه كالمسك ما اندملا
الحور قد وصفت بالعين ما هو مامعناه اتحف بالعم سائلا جهلا
الحور جمع لحوراء وقد وصفتبالعين جمع لعيناء سمت نَجَلا
اي ضخمة العين نجلاء لها سعةانوارها تخرق الاستار والكللا
قد جاء في وصف حوراء بان لهاشفراً كمثل جناح النسر اي طُولا
ما الشفر ما هو معناه قل لي لاتزال في كنف الرحمن مندخلا
اراد بالشفرَ هدب العين طال لِمَافي العين من كبَر في قدرها جعلا
والذبح للموت بعد الحشر قد وردتبه الاحاديث ما معناه قد شَكَلا
اذ ليس جسما ولم يمكن تَصُّورناايقاع ذبح على الاعراض مُمتثلا
او لهذا من التمثيل قد بلغتفيه البلاغة اقصى مبلغ العقلا
وجائز خلق جسم اصله عرضاو كان من غير شيء كل احتملا
فَيُوقَعُ الذبح في جسم لينظرهكل الخلائق أن الموت قد قتلا
فيوقنوا بتمام الخلد حينئذفلا انزعاج بشيء منه قد ذُهِلا
كما روى انه يوتا به مثلافي صورة الكبش حتى يذبحوه على
هذي احتمالات الفاظ النصوص لناوالغيب لله ما قد شاءه فعلا
هل صح عندك من في الصحب آخرهمموتا عليهم سحاب الفضل قد هطلا
عن الثقاة روينا ان آخرهمابو الطفيل الكناني وقد فضلا
واسمه عامر اي نجل واثلةمن اهل مكة فيها مات وارتحلا
ومات في عام عشر كان مع مايةوقيل هام اثنتين للعلا رحلا
ثلاثة لهم روح وما خرجوامن فرج انثى فمن هم واسدد الخللا
هم آدم ثم حواء وبعدهملصالح ناقة قد ارسلت لبلا
ومشرق مغرب في الأرض أين ترىما بين هذين ما الحد الذي فصلا
الحد بينهما مصر اذا دعيتمصراً ومعناه حد هكذا نقلا
هذان ايهما قد كان افضل اوهما قد استويا في الفضل واكتملا
فيه الخلاف أتا والاكثرون علىتفضيل مشرقنا والفضل فيه على
لما به من مزايا الفضل اعظمهاان الاله به قد يبعث الرسلا
وفيه مدفنهم قد ضم اعظمهموفيه بيتان للرحمن قد نزلا
والشمس منها حياة الخلق مطلعهامنه وكم غير هذا الفضل فيه على
هذا السواد الذي في البدر ما هو هلمن سُنةٍ اوضحت فيه لنا السبلا
نعم روى انه كالشمس كان لهضوء وقوة احراق لمن سفلا
وقد محا ضوءه جبريل فهو سـواد المحو عن امره سبحانه وعلا
يقال لولا محى كان الضياء لنافي الليل مثل ضياء الشمس مرتسلا
فتفسد الارض بالاحراق من حيــوان او نبات زروع او حشيش كلا
لكن حكمة مولانا ورحمتهولطفه لجميع الخلق قد شملا
وقيل تلك حروف فيه قد كتبتمعناها اسم جميلٍ بعضهم نقلا
وممكن انه محو الجناح بهتولدت احرف تقرا لمن عقلا
والله اعلم بالمنقول صحتهلا علم لي انما اروي الذي نقلا
لاتغترر يا اخي حتى تقول لقداخذته عن فلان وهو قد قُبلا
فكل ما قلت في هذا النظام وفيسواه احكيه عن اهل النهى الفضلا
بحوث تتعلق بالمهدي والمسيح
ان الاحاديث في المهدي قد كثرتوانه خارج لا شك فيه ولا
من أين مخرجه بل أين مسكنهبين وقاك آله العرش كل بلا
دل الأحاديث فيه ان مخرجهمن مشرق ثم لما مكة وصلا
يبايعون له بين المقام وبين الركــن بيعة اذعان لنيل على
وكان مسكنه من بعد بيعتهبيت المقدس قال القادة النبلا
عيسى بأي مكان عند مهبطهمن السما بهذي الأرض قد نزلا
فيه الخلاف اتى واختير ما وردتفي مسلم بصحيح النقل قد وصلا
بانه نازل عند المنارة منشرقي دمشق اذا ما قيل قد نزلا
الشهد واللبن المحلوب ايهمايكون افضل فيما قاله الفضلا
كلاهما فاضل والفضل في لبنعن السيوطي قال الفضل فيه علا
ما القول فيما حكى اهل القصاص عن عنقوابنها عوج هل صح أم بطلا
اني لقد كنت قبل اليوم معتقداصدق الذي قد رووه حسبما نقلا
ثم اطلعت على ما قاله فيه أولو التحــقيق والعلم ممن قد مضى وخلا
بانه كذب بل قال بعضهمضرب من الهذيان المحض قد جعلا
عيسى المسيح رسول الله كم عددُالاعوام يلبث في الدنيا إِذا نزلا
في اشهر القول فيه بل واكثرهيقيم سبع سنين حاكماً عدلا
كذاك في مسلم اما رواية منفي الاربعين فبعض ذاك قد حملا
على جميع الذي في الأرض يمكثهبعد النزول وقبل الرفع فاحتفلا
فصل في فروق وقيود لغوية
ما الفرق بين شبيه والمثيل كذالفظ النظير ترى ام واحدا جعلا
هذي الثلاثة وضعاً كلها اتحدتوفي اصطلاح المعاني بعضهم فصلا
فقال ما جمع الاوصاف اجمعهامن المقابل فهو المثل قد جعلا
يقال هذا كهذا مثله وكذامثيله حيث ساوى وصفه جملا
ومشبه الشيء ما قد كان شاركهفي اغلب الوصف لا في كله مثلا
اما النظير فما في البعض شاركهولو قليلا مع التفضيل منفصلا
ما كلمة من كلام العرب قد صلحتاسماً وفعلاً وحرفاً كلها احتملا
هذي على حرف جر ثم انت اذاامرت من مان من للمين قد فعلا
واسم كبعضٍ اذا جاءت مُبعّضَةّخذ من دراهمنا بعضا تصوغ حلا
كذاك في حرف جر وهي اسم فمٍومن وفا فعل امر فافهم المثلا
المضمرات واسماء الاشارة هلجزئية هي ام كلية كملا
اني رأيت بها خلف الائمة مناهل اللسان وبعض فصل الجملا
فقال كلية وهي لمافيه لما استعملت جزئية عملا
بحوث فقهية
من استعار كتاب العلم من اخههل جاز ينسخه ام ذاك قد حظلا
ما جاز ينسخه حتى يبيح لهفي النسخ اذنا فان يأذن له فعلا
وان يجد غلطاً فيه ايصلحهمن غير اذن من الملاَّك قد حصلا
اصلاح ذلك نوع من تصرفهيحتاج للاذن اما دون ذاك فلا
وجاز بل وجب الاصلاح في كتبموقوفة ما عليها ملك أي ملا
وهكذا مصحف القرآن يصلحهان كان خطاً لا يشين ولا
لان ذاك كتاب الله ليس لهفي الخلق من مالك في ملكه دخلا
هل جاز وضع كتاب العلم عندك فيارض بلا حائل فرشا له جعلا
في ذاك شدة تكريه لان بهنوع امتهان بما ألقاه مبتذلا
ان لم يكن قصد استخفاف حرمتهوان يكن فحرام بئسما فعلا
فواجب ان يجل العلم طاقتهبكل ما كان في امكانه حصلا
وضع المصاحف بين الكتب اذ وضعتيجوز ام فيه تكريه لنا نقلا
وضع المصاحف مع كتب العلوم ارىكون المصاحف اعلاها لمن فعلا
وتحتها كتب التفسير ثم كذاكتب الحديث تليها هكذا بِولا
ما كان افضلها ضعه بأرفعهاوهكذا ينبغي اجلالها عملا
الجن هل هم يصلون الجماعة والجمعــات الاكنس ام قد خالفوا العملا
ان قيل قد كلفوا كالانس فهو كذااعمالهم مثلنا لم تختلف مثلا
وهو الاصح لاخبار به نطقتصحيحة خلفها ما كان محتملا
وفي الكتاب كذاك الآي دل علىتكليفهم مثلنا فرضا وما انتفلا
ويقرأون كتاب الله هم وكذاتعلموا العلم والأحكام والعملا
فيهم ملوك وفيهم مثلنا علمايقضون بالشرع قاضيهم به فصلا
جاءت بذلك آثار واكثرهمقالوا بصحتها اسنادها قبلا
تزويجنا لنساء الجن عندك هليجوز في حكم شرع الله ام هو لا
اني ارى العلما في ذلك اختلفواوالاكثرون لديهم ذاك ما قبلا
اذ جنسنا لم يكن من جنسهم فهمنار ونحن تراب في الثرى نزلا
وقيل عن بعض اهل العلم كان يرىتحليل تزويجهم ممن مضى وخلا
حتى رأى المصطفى نوما فسائلهنكاح جنية هل جاز أم حظلا
اجابه هل ترى الانسان جاز لهان ينكحن بقرة اجرى له مثلا
فرعون هل صح ما قد قال بعضهمبأن ايمانه في موته قبلا
ما صح ذلك بل قد مات وهو علىكفرانه احاديث أتت جملا
وآكل مع قوم هم قد اشتركوافي الزاد ان زاد عنهم جاز ام حظلا
ما جاز ذلك الا ان يكن اذنواله جميعاً واما دون ذاك فلا
عن القران بأكل التمر قد رفعوالنا حديثاً وفيه النهي قد حصلا
فاكشف لنا عن معاني النهي هل هو فيعمومه ام على التخصيص قد حملا
النهي اطلق فيه ما وجدت لهمخصصاً فاقتضى تعميم من اكلا
وبعضهم خص من في الاكل شاركهسواه من دون اذن حسبما نقلا
لكنما القول بالتخصيص مَّطلبٌدليل تخصيصه والحال ما حصلا
لكن وجدت حديثاً قد نهيتكمواعن القران الا فلتقرنوا عملا
فالله وسع ارزاق العباد لكمفدل هذا بأن النهي قد شملا
هل ذلك النهي خص التمر تعلمهام في الفواكه ام في كل ما اكلا
في ظاهر الامر ان النهي فيه على العموم يؤخذ من تعليله مثلا
بل قال بعض اذا الضيفان قد اكلواكان التساوي عليهم واجبا جملا
لا يجعل البعض فوق البعض لقمتهفذاك حيف ومقت بالذي فعلا
تكبير تالي كتاب الله آخرهمن الضحى هل من المسنون حين تلا
تلك القراءة للبرى نسبتهاواهل مكة فيها تابعوا عملا
جاءت احاديث فيها ترو من طرقرفعا ووقفا لبحر العلم قد وصلا
والشافعي روينا عنه كان يرى التكـبير من جملة المسنون قد نقلا
هل جاز يتلو كتاب الله في طرقحال المرور بها ام ذاك قد حظلا
ارى الكراهة فيه خوف غفلتهاو شاغل عن حضور القلب قد شغلا
ومن تلى بمحل حل جانبهنجاسة ما ترى فيمن هناك تلى
ارى الكراهة ان كانت بجانبهولم تمس له ثوباً عليه على
وهكذا عند دوران الرحى كرهتوكل صوت على القرآن حين تلا
هل جاز يقرأ في الحمام داخلهام ذاك يمنع ممن فيه قد دخلا
يجوز من طاهر الاثواب مع بدنفي موضع من نجاسات الجميع خلا
لكنه خالف الاولى وبعضهمبكل حال يرى تكريه ما فعلا
وهكذا قولنا في كل مغتسلمن كل مغتسل في الماء اذ غسلا
هل ذاك حكم على من يجهرن بهوالسر أرخص ام للكل قد شملا
هاذا كحكم على تالي الكتاب ولوتلاه سرا اذا ما حل مغتسلا
لكن اذا خاف من جن ونحوهمفكان يتلو احترازاً جاز ان فعلا
هل الصلاة لها حكم التلاوة فيهذا المحل ترى ام فارق حصلا
حكم الصلاة هنا قالوا اشد لماًزادت به من مزايا الفضل مكتملا
ان الشياطين لا تهتم في عمل الانســان مثل مصل قام مبتهلا
خلاف قارئ قرآن كتابتهعن كل ممتهن قولا كذا عملا
دريهمات لنا هل جاز نحفظهافي ورقة فيها بسم الله قد جعلا
ما جاز ما صح هذا جل خالقناتقدست آيُهُ اسماؤه وعلا
هل الملائكة الغر الكرام ترىهم يقرأون كتاب الله مذ نزلا
جبريل قد صح ان قد كان يقرؤهعلى النبي اذا بالوحي جاء تلا
اما سواه من الأملاك فاختلفواوالوقف عن بعضهم في ذلكم نقلا
والمثبتون استدلوا بالكتاب لهبآية التاليات الذكر خيرِ ملا
فصل جامع لمسائل مختلفة
بين لنا العُربَ الاتراب نلت هدىمن قوله عزنا سبحانه وعلا
العُرب جمع عَروب وهي من عشقتلزوجها قلبُها ما كان عنه سلا
وجمع تِرب بكسر التاء قيل لهفي الجمع ذلك اتراب لمن سألا
يقال تربك من ساوك في عدد السنــين الرجال تساوي هكذا جعلا
وفي حديث روى عن جعفر عرباكلامها عربي جانب المَيَلا
وسنهن ثلاث كلهن اتىمع الثلاثين اعواماً مضت كَمَلا
السابقون واصحاب اليمين فهلفي الحور قد اشركوا ام خصصوا مثلا
نعم قد اشتركوا في الحور ثمت فيهذي النساء جميعا حظهم كملا
يعطون من ذا وهذا كلهم وهمتفاوتوا درجاتٍ فضلهن علا
السابقون بلا شك لقد قُربُواوفضلوا نزلا والكل قد فَضُلا
هذا كتاب اله العرش انزلهقد قال في رمضان جملة نزلا
لبيت عزته ادنا السماء متىقد كان انزاله في الشهد قد جعلا
قد كان في ليلة القدر التي شرفتوهيَّ رابعة العشرين قد نقلا
هذا المقال عزي للاكثرين وقدجاءت سواه مقالات عن الفضلا
هل صح من يقرأ القرآن يلحن فياعرابه فله عشر كما نقلا
هذا حديث ضعيف وهو منقطعوفيه قد قيل كذاب له افتعلا
مثقال ذرة ما معناه هل وجدتللذر وزن مثاقيل لها ثَقُلا
مثقال ذرة يعني ما توازنهاي وزنها نفسها في ثقلها جعلا
وهي واحدة النمل التي عرفتوهي اصغره شكلا ولاشكِلا
وحبة من شعير وازنت مايةمن جنسها هكذا عن بعضهم نقلا
قد بارك الله في ارض واخبرنافاي أرض تراها افت من سألا
هذي هي الشام ارض قدست وبهاحشر الورى وبها عيسى اذا نزلا
وكل ماء يرى عذباً فمخرجهمن صخرة عند بيت المقدس انهملا
ما الفرق بَّين لنا بين الشريعة اوبين الحقيقة نلت العلم والعملا
تخالفا بفروق عدة عرفتللسالكين الى تحصيلها السبلا
علم الظواهر من احكام خالقناشريعة وبها قد ارسل الرسلا
وانزل الكتب اللاتي تخبرنابمالنا وعلينا واجباً عملا
بها تعلق تكليف العباد فلاعذر لتاركها لو كان قد جهلا
هي الأساس وهي الاصل بل شجروذي الحقيقة فرع يثمر الغللا
هذي الحقيقة اثمار الشريعة منهــا تجتنى وبها منها لها وُصِلا
هذي الشريعة بحر والحقيقةفيه الدر يخرجه منه نهى العقلا
هذي الشريعة في التمثيل عندَهمكمعدن ضم تبرا في الثرى نزلا
ام الحقيقة فهيَ التبر حين صفافصار كالذهب الصافي علا فعلا
ومثلوها بوجه آخر لبناوذي الحقيقة زبد خالص مثلا
علم باحوال تطهير الجوارح منمعنى ام افترقا اوضح لنا السبلا
لا بل قد افترقا معنى وبينهماحكم العموم مع التخصيص قد فصلا
ما الفرق بينهما أين الأعم وماهو الأخص أليسا للعلا وصلا
الزهد ترك الدنا مع قصد آخرةباعوا الدنيَّ بأعلى منه حيث غلا
اما التصوف طرح النفس بين يديالله لا عوضاً يبغي ولا بدلا
من بعد ما كان زكاها وطهرهامن المآثم بل من كل ما رذلا
فالزهد يدخل فيه ثم زاد بماعداه عدة اوصافٍ بها كَمَلا
اعدا عدوٍ الى الانسان ما هو قلفالحق لاشك ممن قاله قبلا
لا شيءَ اعدا الى الانسان نعلمهمن نفسه لم تزل امارةً ببلا
ولا صديق له بل لا معين لهبعد الأله كمثل العقل ان عقلا
العقل هل جوهرا قد كان أم عرضاوما الاصح هنا فيما يرى العقلا
أني لفي ما مضى قد كنت أحسبهجسما لطيفاً سوى في الجسم اذ سهلا
واليوم أقرب عندي كونه عرضاًاذ لا قيام له من نفسه حصلا
ما عُزلة دون عين العلم من احدٍإِلا وكانت عليه زلة زللا
وان تكن زاي هذا الزهد قد نزعتفعلة هي في حق الذي اعتزلا
ماذا أضر على الأنسان عاقبةًفي دينه يختشي منه نزول بلا
لا شيء عندي على الانسان اخطر منثلاثة فاحذروها رأس كل هلا
بطن وفرج لسان ثم ثالثهااضرها فاحذروا يا أيها الفضلا
ان اللسان صغير جرمه ولهجرم كبير كما قد جاءنا مثلا
ما أفضل الصدقات اللاتي ينفقها الانســان يبغي رضى الرحمن منتقلا
لاشيء انفع من شخص تراه علىضلالة وعمى ارشدته السبلا
هل في الكتاب كتاب الله جاز بأنيفضل البعض عن بعض لدى الفضلا
كقولهم هذه من تلك افضل منآي وفي سور ام ذاك قد حظلا
انى ارى العلما في ذلك اختلفوااجاز اكثرهم والبعض قال فلا
عن بعضهم قال اني لم ازل عجباًمن مانع مع نصوص أوردت جملا
قال الحكيم لنا نصحاً وموعظةًمن يشته القول فليصمت ولا يقلا
ومن الى الصمت تاقت نفسه شرهاكان الكلام به احرى اذا اعتدلا
والعقل افضل مرجو يلاذ بهوالجهل انكى عدو للذي جهلا
امثال
اتى معاذ رسول الله قال لهاخبرني عن عمل يدخلني دار علا
وينجني من عذاب الله قال لهسألتني عن عظيم قل من سألا
وانه ليسير للذي سبقتله عناية مولاه وقد سهلا
أدِ الفرائض واترك ما نهيت وخذمن اللسان حذار الرأس كل بلا
وهل يكب الفتى في النار نار لظىكباً على الوجه الا منطق حظلا
اصل الفتى عقله قد قاله عمرودينه حَسَبٌ من دان ما رُذلا
لا تتهم يا اخي مولاك قط بمايقضيه فيك من المكروه لو ثقلا
فاصبر وفوض وقل ما اختار ذلك ليالا لتقريبه اياي دار علا
الا ترى الانبيا والرسل قد نزلتمن الرزايا بهم نيلوا بكل بلا
يجرب الذهب الصافي بنار لظىوبالبلايا اختبار العبد ان فضلا
عجيبة جئت عنها سائلاً امليكشفُ اللثام فبلغني بها الأملا
ارى الورى استكلبوا وقت الغلاء علىاكل الطعام فكل ما رأى اكلا
حتى إِذا اتسعوا والرزق در وضرّالقحف فرَّ تراهم جانبوا الاكلا
ما السر في ذا اقول السر فيه كمااجاب جعفر فيه عنه من سألا
من هذه الارض كل الناس قد خلقوافهم بنوها ومنها رزقهم جعلا
فان تكن قحطت جاعت وهم تبعوان تكن رويت لم تحتمل بللا
والناس كالارض في الاوصاف اجمعهالانهم بعضها كانوا فَعِ المثلا
هذي المروة والعقل الشريف فمايكون بينهما الفرق الذي فصلا
العقل ما كان امارا لصاحبهبكل انفع في داريه فاحتفلا
واجملُ اكملُ الاحوال افضلهاوحي المروة يوحيها لمن كملا
ما حكمة القصَص اللاتي بها وردالقرآن للمصطفى عن من مضى وخلا
قد قيل عن بعضهم في ذلكم حكمخمس سنذكرها في نظمنا بِولا
الاولى اظهار ان الله ارسلهإِذ كان يخبر عمن حاله جهلا
ولم يكن قارئاً أو كاتبا ابداولا يجالس من يقرأ بل انعزلا
والثاني كي يقتفي اخلاق من سلفوامن انبياء ومن رسل ومن فضلا
وثالث الحكم اللاتي هنا بعدتتثبيت خاطره لا ينزعج مثلا
كذا ليخبره عما أعد لهمن رِفعة القَدَرِ السامي لكل ملا
الرابع القصد تأديب لأمتهليتركوا ما من الاعمال قد رذلا
الخامس القصد تخليد الثناء علىذوي العلى انبياءً كان او رسلا
قد قال بعضهم ان العلوم الىثلاثة قسموها قد اتتك ولا
فرافع نافع ثم المزين خذتفسيرها بعد هذا جاء مكتملا
علم الشريعة ذو رفع لصاحبهوالنافع الطب والآداب فهي حلا
عن الشيخ ابن العربي في معرفة ليلة القدر
إِن كان صومك بالزهراء أولهفليلة القدر عشرون وتسع خلا
وان تكن يوم سبت فهي واحدةمن بعد عشرين فاستصلح لها العملا
وان يكن صومنا قد هل في احدكانت بسبعة والعشرين فاحتفلا
وان يكن هلّ بالاثنين كان لهافي تاسع العشر وصل نوره وصلا
وبالثلاثا اذا بدر الصيام بدافخامس بعد عشرين ادعُ مبتهلا
وان يك الصوم يوم الاربعاء أتىكانت بسابع عشر نورها اتصلا
وان يك بخميس كان مقدمهافي ليل تاسعة الشهر الذي دخلا
انتهى
ان المصيبة ان تصبر فواحدةوان جزعت تكن ثنتين فاحتفلا
النفس اقوى القوى ان توبعت لهوىعلى الذي سامها المرعى وقد غفلا
الوعد منك سحاب غير ذي مطرلكن انجازه الغيث الذي هطلا
ان الولايات لا شك مغيرةاخلاق اربابها ممن يلي العملا
فاقنع بعشر وداد الخل حين يليولاية قبلها واستحضر المثلا
مالي ارى ثقلاء الناس اثقل منحِمل ثقيل ولو كان ذا جبلا
الحمل يحمله اثنان روحك معجسم وما غير روح يحمل الثقلا
قد قيل للاعمش المعروف لم عمشتعيناك قال من الابصار للثقلا
عن بعضهم قال حمى الروح تنشأ منمجالس الثقلا بعداً لمن ثقلا
لا تغد تلعن ابليساً علانيةوفي السريرة قد اتحفته بِوِلا
حكم
يا أيها الرجل اللاهي بغفلتهافق والق إِليَّ السمع مقتبلا
اتدر انت لما كلفت تعبدهوحمل الخلق تكليفاً بما ثقلا
لكي يذكر هذا الخلقَ أَن لهمربا قديرا عليهم ما يشا فعلا
فيذكروه ولا ينسون قدرتهويضرعون اليه عندما نزلا
لولا ينبهه زجر التكلف بالاعمــال مع مرض يغشى فقد غفلا
وكان ينسى بان الله خالقهوهو رازقه من كل ما أكلا
ان الانام جميعا هم فرائس للأيام قد صَيرت كُلاً لدار بلى
ما نال من ظَفَرِ قط الذي ظفرتبه الليالي فسالم تبلغ الاملا
من كان يوقن ان الله يخلف ماقد كان ينفق للانفاق قد بذلا
وخير مدخر من خير مدخرهي التقى من تقيِ يخلصُ العملا
قد قيل أجمل ملبوس وأحسنهلباسك الورع الكاسي لك الحللا
اذا طلبت من الدنيا تمولهاان كان لابد فاطلب منه ما حللا
واجمل الطلب المقصود مجتنباشراهة النفس وانفق في الذي جملا
من أشجع الناس اخبرني فديتك هلعرفت اشجع هذا الخلق قلت بلى
من كان أعطي حلما يطفئَّن بهلجمرة الغضب الذكي اذا اشتعلا
بعض السكوت لبعض القول ابلغ منجوابه وهو اشفى عند من عقلا
كفا شفيعاً لذى ذنب ظفرت بهتحصيلك الظفر الكافي إِذا حصلا
وكل ما يحس الانسان من عملفذاك قيمته فاستجود العملا
اذا نطقت صوابا فافرحن بهوافرح كذاك بما لم تنطقن مثلا
واحزم الناس رأيا من تراه يقيلنفسه بثراء المال مبتذلا
ومن يقي دينه بالنفس فهو كذايكون احزمهم بل اعقل العقلا
اياك والحسد المذموم فاعلهيغتاظ من برءآء ما جنوا زللا
وكل ذي بدن لا شتكي ألماًكالمال ليس يزكا ارسلوا مثلا
والدَّين قد قيل هم الدين فاجتنبوااخواني الدَّين ما اسطعتم له السبلا
واشكر الناس اولى بالمزيد فكنعبداً شكوراً لمن اعطاك ما وصلا
وقيل في الشهوات الذل اجمعهوكل حُريةَّ في رفضها جعلا
تعزز الغضب البادي عليك فلايقاوم الذل وقت الاعتذار ولا
احفظ لسانك واتقه وكن حذراًحر الجواب اذا اطلقته زللا
اقل اخي عثرات للكرام وكنعن اللئام اخاً بعد ومعتزلا
واستغن جهدك عن ذا الخلق مقتنعابرزق ربك لو نزرا ومكتفلا
ما أقبح المرأ في ذل الخضوع إِلىمن دونه يبتغي جدواه مبتذلا
ما أقبح الطبر من شخص ينال غنىأما درى عله يعكي لاجل بلا
ان القناعة في تمثيلها شجرثمارها راحة العقبى لمن فعلا
امت مطامعك اللاتي نبتن علىارض النفوس ليحيى عزها جذلا
ان اجتناء محبات الورى اقتطفتمن التواضع مضروب لكم مثلا
والكبر يُثمر مقت الغارسين لهكل الورى عن حماه فرَّ معتزلا
واحزم الناس رأياً من تراه يقيبماله نفسه في حادث نزلا
ومن يقي الدين بالنفس الثمينة اذللدين كل ثمين قل ان بذلا
اذا اعتذرت إِلى خل لما صدرتاليه منك خلال وصفها رذلا
فلا تعد مرة بالاعتذار تكنكمن يذكره الذنب الذي حصلا
ان الجليس جليس السوء بعدك عنفنائه هو أنس فاقتن البدلا
خير الكنوز واغلاها واذخرهاهي العوافي ولكن عنه قد غفلا
اقلل كلامك مهما استطعت قلتهفيها السلامة من اثم وكل بلا
وكل شيء له بذر يولدهوللعداوة بذر المزح قد جعلا
اخي إِن قلوب الناس اوعيةوخيرها ما يعي خير الذي عملا
وللعلوم خزانات مقفلةاقفالها الجهل فافتح ما بها قفلا
ثلاثة عدد لا رابع لهمهم اعقل الناس بل هم جملة العقلا
ترَّاك دنياه قبل الترك منها لهوعامر قبره والحال ما دخلا
ومن على كل حال أرضى خالقهمن قبل يلقاه بالموت الذي نزلا
عن بعضهم قال كن لله انت كمايحب منك يكن كما تحب ولا
ذو العقل يعمل باللذ كان يعلمهويسأل العلما عن كل ما جهلا
من وكل الله في كل الامور يجدلكل خير سبيلا يفضل السبلا
ودولة الجهلا قد قيل في مثلبانها هي كانت عبرة العقلا
ذو الجهل يطلب هذا المال يجمعهويطلبن كما لا كل ما عقلا
قابيل هابيل أين القتل منه لهباي موضع هل تدريه قد قتلا
يقال قد كان اعلى مكة بحراًحذاء عقبته يا حسنه جبلا
من الذي كان القى شبه سيدناعيسى المسيح عليه حينما قتلا
قيل اسمه قلطيانوس وبعضهمقد قال ذاك اشوع هكذا نقلا
وهو الذي كان قد دل اليهود علىعيسى فعوقب قتلا بالذي فعلا
مواعظ
عن السفيه فاعرض إِن ذاك لمنيأتيه راحته من نيل كل بلا
لا تهجرن أحدا شينا ولا حسناًواوسع الخلق عفواً زان او رذلا
فالعمر اقصرُ ما أن كان محتملالهجر من عن قريب عنك قد رحلا
واستر اخاك ولا تكشف لعورتهفربما فيك ما فيه وقد جُهِلا
جواذب النفس للدنيا لتعلمهالا سيما وتراه اخذه سهلا
ولا كذاك دواعي نيل آخرةفالامر بالعكس مع من يفهم العللا
ها ذاك طبع وهذا بالتطبع لاينقاد الا بقهر قاسر حصلا
فالطبع في ميله كالماء حين جرىتراه يجري هبوطاً لا تراه علا
فان اردت إلى فوق لترفعهيحتاج ذاك إِلى تكليفك العملا
يا فاتحا مقلتيه ناظراً بهمازخارفاً ولذاذات بها جذلا
اغضض لباصرة وافتح بصيرتهاترا هنالك سماً خالط العسلا
ان البدايات في كل الأمور لهاحكم النهايات فانظر ما يجيء ولا
من أبصر الحب منثورا ولم ير ماتحت التراب هو الفخ منجدلا
انظر اخي تمثل ساعةً حضرتفيها ملائكة الموت الذي نزلا
انظر هناك مرارات تَجَرَّعُهَابحسرة منك في تفريطك العملا
وهل تقاومها تلك الحلاوةُ واللذاتُفيما مضى هيهات ذاك خلا
قد استحال حلاوات الذنوب اذاحل البلى علقما ان كان قيل حلا
اذا عقلتَ فراقب للعواقبِ لاتَمِل مَعَ الحِس بل لا تُمهل المَهلا
ومن تفكر في عقبى الحياة رآىعجائبا جمة تستنهض العقلا
ومن يتقن ان الطرق طائلةوالرصد من حولها قد ضيقوا السبلا
فينبغي أن يكون الزاد ذا سعةمع السلاح والاوجاع او قتلا
ما أعجب المرأ في أمر يكون علىعين اليقين فيساه كمن ذهلا
وقد تحقق في حال له ضررابدون شك فيغشاه كمن جهلا
مالي ارى النفس لا تنفك غالبةعليك في ظنها ان لا تنال بلى
فصل يحوي مواعظ جمة
من اعجب العجب المغرور معتقدذاك الغرور سرورا وهو قد عقلا
من العجائب من في اللهو مرتعهوالقلب عن لهوه في سهوه غفلا
من العجائب من عما يراد بهوما اليه دُعي قد فر واجتفلا
يا ساحبا ذيل تيه غره أملبصحة نسي الاسقام والعللا
مالي اراك غفولا لاهيا فرحاًمن نيل عافية تستقدم الاجلا
مصارع الصحب ولاحباب حولك قدأرتك مصرعك الادنى ولا مهلا
في نيل ذاتك اللاتي شغلت بهاتخريب ذاتك فاترك كل ما شغلا
اما سمعت باخبار الذين مضوااما ترى الدهر بالباقين ما فعلا
لفظ التحسس حيث الحاءِ مهملةمع التجسس هل فرق هنا حصلا
نعم يقال بجيم ان بحثت عن الشـر القبيح باعجام فع المثلا
والبحث في الخير والاصلاح تكتبههناك بالحاء فيه اهملت هملا
لم سُمّي العجل عجلا هل له سببقد صح عندكم فيما مضى وخلا
نعم بان بني يعقوب قد عجلواليبعبدوه لهذا سمي العُجلا
وكان قد غاب موسى عنهم زمن المــيقات فاستعجلوه قبل أن يصلا
كم كان ميقات موسى منذُ فارقهمحتى انقضى زمن الميقات واكتملا
قد كان شهرا تماماً ثم تممهبعشرة ربه سبحانه وعلا
من أين كان هذا العجل اذ ظفروابه وما صفة استخراجه مثلا
قد صاغه السامري من حليهممع قبضة الاثر الروحي الذي نزلا
السامري الذي قد صاغه لهمما اسمه هل بيان في اسمه نقلا
نعم يقال اسمه موسى فتى ظفركذاك قرره بعض من الفضلا
هل صار عجلا اخا لحم وفيه دمام جسمه ذهب اذ خار او صهلا
خلف بوجهين بل قولين قد ورداوصححوا اول القولين فاحتفلا
وما الخوار أين معناه نلت هدىوكيف تقييده اوضح لنا السبلا
ان الخوار بضم الخاء من بقرصوت الصياح اذا ما الصوت كان على
ما اسم بلقيس اخبرني فقلت لهان اسمها تعلة ياخير من سالا
هذا على لغة في حمير نسبتمعناه زاهرة فافهم وع المثلا
وبعضهم اسمها قد قال بلهمةوامها بنت جن هكذا نقلا
ما حكمة الله في خلق الورى وكذافي سائر الخلق ايضاً غير من عقلا
وهو الغني عن المخلوق اجمعهلم يفتقر للسوي سبحانه وعلا
اسمع هديت الم تسمعه قال لنااتحسبوه عبثاً خلقي لكم هملا
وما خلقتكم إِلا لمعرفتيفتعبدوني فاجزيكم بنا عُملا
اما المكلف فالتشريف يطلب منتكليفه لينال النفع والغللا
وسائر الخلق فاعلم انما خلقواطرا لنفع بني الانسان حيث علا
فضلا عليه وتشريفا وتكرمةمن ربه ليزيد الشكر والعملا
دلت لذلك آيات الكتاب لمنتدبر الآي واستقصى لها الاملا
فأنت حينئذ لم تخلقن سوىلتعبد الله خلاق الورى وعلا
فأنت تعرف اخي ما قد خلقت لهلم تشتغل بسواه هكذا العقلا
من أجلك الله هذا الكون أوجدهلولاك ما كوّن الاكوان ما فعلا
فانت لله موجود ومخترعولم تكن لسواه فافهم المثلا
لذاك قد صور الاكوان اجمعهافي صورة البشر الأنسي ممتثلا
مالي اراك على الدنيا اخا اسفتريد تجمع منها فوق ما أكلا
أليس تكفيك منها بلغة حصلتككسرة الخبز مع ثوبيك ان حصلا
أليس دار نفاد لا خلود بهاومركب لعبور لا حبور ولا
اما سمعت كلام الله خالقناقد جاء في الذكر مضروباً لنا مثلا
دنياكم هذه كالماء انزلهفانبت الزرع مما حُشَّ او أكلا
فان عقلت أخي فاطلب لنفسك ماتنجو يوم لا مال يقيك ولا
واترك هواك ودنياك الغرور فقدنهاك ربك ان تغررك فامتثلا
واسلك سبيل رسول الله مقتفياًآدائه في الذي قد قال او فعلا
عليك بالصدق والاخلاص انهمايبلغان الفتى اعلى العلى النزلا
وطهر القلب من كل الرذائل لاتضمر الى احج سوءً وان جهلا
فالله سبحانه لا ينظرن إِلىجسم الفتى بل الى القلب الذي فضلا
وتب إلى الله من كل الذنوب وفيكل الزمان ومما دق او جَلَلا
كذلك المصطفى قد كان يفعلهوكل خير ففي المصطفى فعلا
اني لاستغفر الرحمن لنافي اليوم سبعين اوما فوقه جللا
بحوث
من الاولى ذكر الرحمن انهمثلاثة وعليهم تاب اي قبلا
نعم اولئك من صحب النبي همكعب بن مالك اوسي وقد فضلا
مرارة بن الربيع العامر هو الثــاني وثالثهم فالواقفي تلا
واسم هذا هلال واسم والدهامية ومن الانصار كل اولا
ما كان ذنبهم حتى يضيق بهمرحب البلاد الذي يؤدي لكل ملا
تخلفوا عن رسول الله حين غزاتبوك ما اعتذروا عذراً لهم قبلا
وغيرهم جاء بالاعذار كاذبةًوالمصطفى فعلى صدق لهم حملا
وقوله خُلفوا يعني تأخرهمعن القبول الى ان فيهم نزلا
كم قد تزوج خير الخلق من عددخمس وعشر فتى الكلب قد نقلا
لكن بثنتين لم يدخل وغيرهمافكلهن بهن المصطفى دخلا
وكنت احسب ان البعض زاد علىهذا الى سبع عشر ان يكن قبلا
هل الثلاث مع العشر اجتمعن لهمعا بوقت أفد مسترشداً سألا
لا علم لي بل روينا جمع واحدةمنهن مع عشرة ان صح ما نقلا
وانه مات عن تسع جمعن لهبذاك جاء صحيح النقل متصلا
وهل تسرىّ رسول الله من أمةنعم تسرى اثنتين هكذا وَصَلا
مارية ام ابراهيم ثم كذاريحانة من يهود قد روى الفضلا
الوصف لفظ على ذات بدل مع اعــتبار معنى هو المقصود فاحتفلا
مثال قولك زيد فاضل فترىمن فاضل ذاتَ زيد فضلها كملا
امثال
فرائض الله للانسان تذكرهبربه خوف أن ينساه اذ غفلا
من صدق الله في خلف العطية لميبخل بل الشك في قلب الذي بخلا
العز والمجد والاجلال اجمعهفي رفضكم شهوات النفس يا عقلا
وكل دار لها باب لقاصدهافمن اتى الدار من باب لها دخلا
وباب اخراكم الموت التي نكصتعنه النفوس وكل فر محتفلا
لكن مفاتيح ذاك الباب تجعلهسهلا ذلولا لآياته إِذا وصلا
وما مفاتيح باب الموت يا سنديحتى يكون سلاماً هيناً سهُلا
تلك المفاتيح اعمال يقدمهاالى المليك هدايا قبل ان يصلا
لا تفرحن بقول قد نطقت بهحتى تكون علمت الحق فيه علا
وافرح بمكنون ما لم تبده ابدااشد من ذلك المنطوق لو قبلا
العدل من ملك خير لامتهمن خصب ارضهم بالغيث اذ نزلا
ولا عِمارة ارض حيثما ضُرِبتسُرَادِقُ الجور ممن يلي عملا
اولى واجدر هذا الخلق كلهمبرحمة الخلق والخلاق يا عقلا
من ذاك من هو هذا علامٌ حسنتخلاله في حثالات من الجهلا
شكر الغني لباديه على نعمهو الحلي به تزيينه جعلا
ثم العفاف مع الصبر الجميل لذيفقر فزينته هذا به جملا
وشر ما صحب الانسان لقلقةوالصمت نعم قرين قارن فضلا
احسن مصاحبة الدنيا بصحبتهاقليلة عن قليل سرت مرتحلا
وحسن صحبتها طاعات خالقهاوالبر بالكل ممن فوقها احتملا
قد قيل ان قلوب الناس اوعيةوخيرها ما وعى الخير الذي حصلا
اشد من قوت حاجات الورى طلب العــلم الشريف فمفتاح لما قفلا
في دولة الجهلا قد قيل معتبرلكل معتبر من سائر العقلا
ما اعدل الحسد العادي وانصفهبدأ بصاحبه العادي له قتلا
اذا جهلت قليل العقل تعرفهبكثرة النطق في هزل له هزلا
مطية الصبر لا تكبو وصيقلهلم ينب قط فمن يركب فقد وصلا
ما اسم ملتقط التابوت حين غداموسى الكليم به في اليم مرتسلا
عن السيوطي قد قال اسم ذلك صابوت كذاك عن النقاش قد نقلا
الصدق قد قيل والاخلاص ما اجتمعاالا وكانا خلاصا للذي فعلا
امثال
اسواق العرب القديمة
العرب كانت لهم اسواق تجمعهمفي الجاهلية فيها كلهم وصلا
باي ارض ترى كانت مواضعهاارشد بعلم اذا علم لها شملا
نعم ثلاثة اسواق لهم عددامجنة وهو بالظهران فاحتفلا
وذو مجاز يسار الواقفين اذاكانوا لدى عرفات واقفين على
وغير ذين عكاظ بين نجدهموطائف وضعوها هكذا نقلا
امثال
مواعظ
يا ايها الرجل اللاهي بغفلتهويك انتبه انه قد خاب من غفلا
هذا الذي انت فيه ما خلقت لهبل قد خلقت لشيء غيره عَمَلا
خلقت لله عبدا كي تعظمهوقد اعد لك الاكرام والنزلا
ولاك مولاك من دنياك ما تصلنبه اليه وما ولاك ما فضلا
وانت تعبد دنياك التي نظرتعيناك زخرفها واستغوت الجهلا
ليلا نهارا طوال الدهر تجمعهاحلا وحرما اهذا حال من عقلا
هل قد نسيت عهودا كان آخذهاعليك ربك في القرآن اذ نزلا
قد كان حذرك الدنيا وخدعهتاولا تغرنكم قد قال جل علا
قد قال ذلك زجرا منه هددنابه فيا رب عفوا فاغفر الزللا
فكل من عمر الدنيا وزخرفهاحبالها خرب الدنيا وما عقلا
ومن يعمر يعمر اخراه بخدمتهلربه بلغ المطلوب والأملا
عاقر الناقة
لصالح ناقة من اسم عاقرهاهل جاء من خبر في اسمه نقلا
نعم يقال قدار اسم عاقرهاسليل سالف عن بعض من الفضلا
وكان ذلك اشقاها كما ذكرتآي الكتاب وبئس الفعل ما فعلا
لماذا اتخذت النصارى يوم الاحد عيدا لها؟
عيد النصارى لماذا كان بالاحد المــعروف هل سبب في ذلكم حصلا
نعم لأن به انزال مائدةمن السماء على عيسى كما نقلا
بدا النزول بهذا اليوم ثم بقىلأربعين من الأيام متصلا
امثال
خير من الخير قالوا ذاك فاعلهوفاعل الشر شر منه اذ فعلا
ان الصديق اذا لم ترج منفعةمنه فذاك من الاعداء قد جعلا
من ادعت نفسا عقلا يفوق بهاقرانه فهو عندي اجهل الجهلا
صحائف الدهر ايام تعد بهفخلدوا ذكركم فيها بما جملا
فقد رأيتم لها حفظا لما حفظتمن المحامد مما قيل أو فعلا
وانها تنشر المطوي دائبةمن كل مستودع ممن مضى وخلا
وفي الزبور روي لا تظهرن ابداًشماتة بأخ في كل ما فعلا
فان فعلت يعافى هو ثم تصببديله عوضا من بعده ببلا
وما المحبة ما هي ما حقيقتهابين حقيقة معناها لدى العقلا
قيل المحبة ميل دائم بفؤاد هائم قد عصى من لام او عذلا
يقال عاتب رَبُ العرشِ خالقُنَامن خلقهِ سبعةً كانوا له رسلا
بأكله آدماً نوحا بدعوتهويونساَ غضباً في الجوف منه غلا
كذا الخليل على تصويره سقمابما تعلله حين اشتكى عللا
داؤد في نظرة موسى بوكزتهيحيى بنومته كل بما فعلا
يقال اربعة سم واربعةدرياقة ودواء للذي فَعَلا
الدنيا سم وفيها الزهد يبرئهفلا تضر الذي ألقاها معتزلا
والمال سم وقتال لمالكهما لم يزك فان زكاه ما قتلا
كذا فضول كلام المرء قاتلهترياقة ذكره لله مبتهلا
ملك الملوك لدنياهم فقاتلهمترياقه العدل ممن منهما عدلا
اولى الورى بكمال العفو أقدرهمعلى العقوبة فاعفوا ان قدرت على
وربما يتمنى المرؤ ما جعلتفيه منيته جهلا وما عقلا
ورب قول بدا من قائليه وماالا السكوت جواب فيه فاحتفلا
ان الخديعة والمكر القبيح لمنخلق اللئام فدع ما شان او رذلا
وامحض نصائحك الاخوان خالصةلو هان عندهم ما قلت وابتذلا
اياك ترغب فيمن فيك يزهد لاخير بصحبته فاتركه معتزلا
ورب شخص بعيد منك اقرب منكل القرابة فيما قال او فعلا
ان القريب الذي تدنو مودتهلا من دنا نسباً او منزلا نزلا
وابن عمك من بالنفع عمك لامن كان غمك فيما قال او فعلا
وكل شيء فشيئاً يحسبن ولاشيء مودة كذاب مع المثلا
من استطال بلا سلطان دون مراعلى الورى هان ثم انذل اي ذللا
حمل المرؤة صعب ليس يحملهالا الخصوص لما قد شق اي ثقلا
لا تحقرن فقيرا وهو ذو شرفنفس الشريف ابت الا العلى نزلا
لا ترغبن في غني وهو ملتحفثوب الدناءة لو اثرى ولو اثلا
ما اجمل الصبر ما احلاه حيث ترىما لم يكن لك بد منه قد نزلا
وألأم اللؤم في الانسان ما هو قلمن جاءه جاره مستصرخا خذلا
فوائد
عشر من السور القرآن مانعةعشرا خصالا لمن العشر كان تلا
الحمد فاتحة القرآن مانعةفيما روى غضب الرحمن جل علا
يس تمنع في المروي من عطشيوم القيامة تاليها كمن نهلا
ثم الدخان من الاهوال مانعةيوم القيامة تنفي شر كل بلا
وتمنع الفقر والفاقات واقعةوالملك تعذيب من في قبره نزلا
وكوثر من قراها تفعن رويعنه الخصومة خصم ضل او جهلا
والكافرون من الكفران مانعةعند احضار ونزع الروح فاحتفلا
من النفاق فاخلاص ومن حسدوشر وسوسة ما بعدها كملا
وواحد احد هل كان بينهمافرق ام اتحد المعنى لدى العقلا
بالاتحاد وبالتفريق بينهماقولان قد وردا عن سادة فضلا
فقولهم احد معناه ليس لهثان فليس مع المعدود قد دخلا
وواحد اول الاعداد يتبعهثان وثالث حتى ينتهي كملا
هذا هو الفرق في الوصفين نعلمهفاشدد يديك به كي تبلغ الأملا
وقيل في واحد للنفي موضعهتقول ما احد في مسجدي دخلا
وواحد جاء للاثبات نحو ارىفي بيتنا واحدا قد نام او اكلا
عيسى المسيح لما سماه خالقهعيسى وما معنى عيسى أوضح السبلا
رأيت بعضهم قد قال في لغةمعناه ابيض ان صح الذي نقلا
ولِمْ يُسمى بروح هل له سببأو علة عند من قد يفهم العللا
يقال سمي روحاً من تكونهمن ريح جبريل فهو الروح اذ نزلا
والله سماه ايضاً كلمة لم ذاوذاك في حالة التبشير قد جعلا
لانه كان مخلوقا بكلمة كنفكان منها كما قد شاءه رجلا
ولم يسمى مسيحاً قيل حيث غدايسيح في الأرض ما ان زال منتقلا
وقيل من مسحه الضراء يبرؤهالانه يبرئ الاسقام والعللا
نبينا لم قد سماه خالقهعبدا وسمي ليحيى سيداً فضلا
لان يحيى ابى السيادة لميقبل فجوزي بها اجراً لما فعلا
والمصطفى اختيار اسم العبد متضعاًذلا ومسكنه لله جل علا
لأجل ذاك اضاف الله خالقناإِلى اسمه رفعا لنحو علا
سماه في الذكر عبدالله ثم كذاسماه ايضاً رسول الله مذ رسلا
وسمى يحيى حصوراً ما الحصور ترىمن ليس يأتي النسا اصلا وما قبلا
لم ابتلى الله أيوبا وسلط ابلــيس اللعين عليه في الذي فعلا
لان ابليس قالوا كاده حسدالما رأى في السما من صالح عملا
وكان يسمع املاك السماء علىايوب ثني بخير حيثما وصلا
فقال يا رب سلطني عليه لكيترى ايصبر للمكروه ان نزلا
حتى ابتلاه فبان الامر منكشفاًعن صبره لقضاء الله مبتهلا
وقيل عن بعضهم دود الحرير هو الدود الذي سابقاً من لحمه اكلا
قد اخرج الله فيه اللعاب وذاقد كن من بركات المبتلى حصلا
ان الشياطين في شهر الصيام رويقد صفدت فلما عصيان بعض ملا
ما كلهم صفدوا بل خص ماردهمبذلكم قاله بعض من الفضلا
وقيل في الناس بقيا من وساوسهموالنفس امارة بالسوء للجهلا
اني لانصح خلي عن ثمانيةلا ينبغي فعلها من كل من عقلا
لا يشهدن بتجريح وتزكيةولا برشد وتسفيه لكل ملا
ولا بافلاس ذي دين يطالبهغريمه الحق مهما قل او ثقلا
ولا بقيمة ارض او بخط يدولا بأرث لقروم من دون جهلا
في كل عام روينا ليلة جهلتمن السماء وباء فيها قد نزلا
ولا يمرون بماعون دون غطاالا وحل به ان صح ما نقلا
هل قد روى ان شهراً قد يخص بهمن سائر العام ام في كله جهلا
نعم رأيت السيوطي قال ذلك فيكانون اول عن بعض له نقلا
دمشق باسم ابن نمرود الذي ذكرواقد كان في الأرض جباراً طغى وعلا
باسم ابنه سميت تلك البلاد وقدكانت تسمى بجبرون كذا نقلا
نصائح
اياك والحرص ان الحرص صاحبهما أن يزال أخا هم من به نزلا
اياك والحسد المذموم صاحبهملازم غم لا ينفك عنه ولا
والبخل يوجب ذماً للبخيل فلاترى او تسمع من يثني على البخلا
اللطف في المرء من ازكى طبائعهلانه من صفات الله قد جعلا
لكنه ثمر لا يجتنى ابداًالا لمتصنع للنفس قد ذللا
حرص الحريص الى هم يقود بههل يشتري الهم انسان وقد عقلا
كذا الحسود ينال الغم من حسدوالغم لاشك يرميه بكل بلا
حكم
ان شئت تسلم في دنيا وآخرةكن مستقيما دوما واحذر الميلا
ذو العقل يختار في الاعمال احمدهاعند العواقب حيث العقل طالُ على
وذو الجهالة مختار لاقربهانفعا واعجلها من حيث قد جهلا
الظالمون بيوم العدل كمن ركبوامظلومهم يوم نالوه بكل بلا
الناس في هذه الدنيا كمن ركبواسفينة البحر سارت والخضم علا
معونة الله للانسان نازلةحسب المؤنة لا تستبطئ النزلا
وذو الحماقة ان ينطق فليس لهغير السكوت جواب عند من عقلا
صديق كل امرئ عقل يرافقهكل الورى اصدقاه ان يكن عقلا
عدوه جهله ان يكن معتقدامن الخليقة ضرا فهو قد جهلا
اياك تسخر من شيء وتحقرهفليس في صنع ربي محدث هملا
قل اصطبارك في الوقت المصيبة ذاعليك اعظم منها حادث جللا
وقيل لا شيء في الاشياء أجمعهاللمرء اصعب من شيئين قد جهلا
عرفانه نفسه صعب عليه كذاكتمانه السر ان يفشى لاي ملا
الشح قد قيل بالانسان اقبح منكفر لان فقير القوم ان اكلا
تراه في شبع اما الشحيح فلاتراه يشبع لو اكدى ولو اكلا
ماذا ترى صفة الصبر الجميل كماقد قال خالقنا بين لنمتثلا
يقال ذلك صبر ليس يصحبهشكوى ولا معه بث لما نزلا
فوائد في معرفة اسماء اشخاص اشتهروا بالكنى والألقاب عن السيوطي
الاشعري او موسى بكنيتهقد كان يعرف ما الاسم الذي حصلا
ان اسمه كان عبدالله وهو فتىقيس همام صحابي وقد فضلا
والاخطل الشاعر المعروف سمى غــسان بن عوف وذا في تغلب نزلا
والاصمعي اسمه عبد يضاف الىالهنا الملك الديان جل علا
وكان من اصمع ينمى لباهلةمن قيس عيلان معروفا وما جهلا
ابو نواس لقد قال اسمه الحسن بــن هاني الحكمي لكنه بولا
ابو هريرة عبدالله والدهصخر الى دوس ينمى هكذا نقلا
وجاء في خلاف غير منضبطفي اسمه وابيه قد روى الفضلا
قال السويدي عنه في سبائكهان الاصح اسمه عبد يضاف الى
وصف الأله هو الرحمن وهو فتىصخر وفيه من الاثوال قد نَقَلا
الى ثلاثين قولا بعد خمستهافي اسمه وابيه قد اتت جُملا
صدّيقنا هو مشهور بكنيتهما الاسم ما اسم ابيه اوضح السبلا
صدّيقنا هو عبدالله والدهعثمان تيم قريش اصله اصُلا
ابو سعيد هو الخدري نعلمهما الاسم بين لكي يدريه من جهلا
الاسم سعد ابو مالك بن سنان وهو خدري انصاري ما جهلا
ينمى الى الخزرج المعروف نسبتهازد بن غوث كذا قد صح متصلا
ان ابن خياط مذكور يضاف الىابيه ما اسمه يا مفتي من سألا
ان اسمه قد قيل عبدالله ثم أبوه سالم هكذا عن بعضهم نقلا
واحمد قيل ايضا واسم والدهمحمد تغلبي الاصل ما فُصلا
اما ابو دلف العجلي ينسب فيبكر بن وائل فيما صح واتصلا
واسمه القاسم المعروف والدهعيسى بعجلِ لجَيم كان متصلا
اسم المبرد هل تدريه قلت نعممحمد بن يزيد ينسبوه الى
ازد بن غوث هو البصري وهو أمام النحو عندهم المعروف ما جهلا
حكم
ان المروة حِمل لا يطيق لهحَملا لما فيه من ثِقل سو الثقلا
ما اجمل الصبر حيث الامر منحتملابد منه فصبر الصبر قد عسلا
اتدري انت من المحروم يا سنديهو الذي شب في دنياه واكتهلا
وكان في نصب بالجمع في نشبفصار للغير ما يحويه اذ رحلا
اتدري من هو اقوى الناس كلهماقواهم من على النفس الجموح علا
يكفي الأديب اديب النفس ما كرهتمن غيره نفسه ناواه معتزلا
من كان بالغدر معروفاً حذارك عنفِنائه حيثما قد حل او نزلا
فهو الكمين الذي لم ينج سالكهمن سارق سالب او قاتل قَتَلا
دع التكافؤ في كل الأمور فمارأيت غيرك يبغيه فدعه ولا
ان التكافؤ يفضي للتباغض مابين الورى حسدا في كل فعلا
لكن ذلك في امر تعلقُهبدنيوي وأما الاخروي فلا
لضيق دنياكم كان التنافس فيامورها ولجدَّ النفس ما عُجلا
أما المساعي الى الاخرى ففي سعةلذاك لا حسد فيما لها عملا
ود الحسود تراه في الكلام وفيافعاله بغضه فاحذر لما فعلا
فالاسم اسم صديق والعداوة فيمعنى مسماه لا تنفك عنه ولا
وعد الكريم قريب وهو أقرب مندين الغريم فهذا ربما مطلا
وكل وقت له شغل يخص بهفلا تكن بسواه فيه مشتغلا
فالله سائلنا عن حق انفسناوحقه حقوق الخلق أي ملا
فكن بكل زمان انت مشتغلابما تخاف سؤال الله عنه ولا
من اتقى الله في اسرار خلوتهاجاب دعوته سبحانه وعلا
العلم عز جديد ليس يخلقهشيء ويزداد لا تفص به دخلا
لا خير في نسب قد شانه ادبان ساء شان وان يزكو زكا وعلا
ان الفضول فضول القول مع عملدليل صدق لنقص العقل ما جُهلا
إن القناعة لا فقر يقاربهااما الطماعة فقر حاضر نزلا
ان الفقير امير في قناعتوالفقر عن امير طامع نزلا
كم حسرة غرست من لحظة نظرتونار حرب بلفظ حرها اشتعلا
شهادة الطرف اقوى في العدالة منعدلين فيما بقلب المرء قد نزلا
وخير مالك ما قد صان عرضك لاما صنته في الجنايا تبتغي الغللا
ان اللسان عن الانسان يخبر منبفضله او بنقص فيه قد جهلا
وتخبر العين عما في الضمير فسلعينيه تخبرك ما في سره حصلا
العز والشرف الاسنى قد اجتمعافي الدين تحت التقى في ظلها دخلا
ولا شفيع إلى المولى اعز ولااجل من توبة تصلح العملا
الامر في الناس اولى الناس قاطبةبه الذي صانه عن كل ما رذلا
الحرص داع الى الحرمان صاحبهوالخير من مبتغيه حاضرا سهلا
لا يبتغي الخير الا من يحصنهبالصالحات اذا ما قال او فعلا
ان المسيء اذا كافأت فعلتهبشيء كنت دخالا بما دخلا
البغي يصرع باغيه وسائقهللحين سوقاً حثيثاً جاءنا مثلا
صلاح راعي واصلاح الرعية منتكثيره الجند اقوى عند من عقلا
ما بدعة احدثت الا وقد تركتمن اجلها سنة مع من بها عملا
اولى الامور اهتماماً منك اوجبهاعليك فانظر الى الاولى ولا مهلا
يا مفني العمر الغالي ومنفقهفي جمع مال تقاء الفقر ان نزلا
ان الذي انت فيه راس فقرك لوعقلت فانظر متى تنضم في العقلا
ان الكريم ولو قد صال صولتهسليمة ليس يرضى الحيف والميلا
اذا اردت ترى آلاء ربك مااجلها فاغضض العينين واحتفلا
ترى الوجود جميعاً غاب عنك كذاقد غبت عنه فماذا بعد ذاك علا
دنياك هذي ثلاث وهي عافيةوصحة وشباب ان تفتك فلا
ان السفاهة نقص الحلم ناقصةهو السفيه وقد عدوه في الجهلا
فوائد جليلة في صفات البارئ
لم السؤال بكيفِ كان ممتنعاًفي حق خالقنا سبحانه وعلا
لان كيف يستخبرون عن الــهيئات او حال ما قد غاب او جهلا
والله سبحانه ما غاب عن احدوما له هيئة تستلزم المثلا
كذاك ليس له لون يميزهاذ كل لون له ضد له جعلا
لم السؤال باين عنه ممتنعما علة المنع بين اوضح العللا
لان اين بها يستخبرون عن المــكان اين فلان حل وارتحلا
ولا مكان اخي يحوي القديم ولايؤويه سبحانه عن ذاك جل علا
كذا السؤال بكم ان السؤال بهايكون عن عددكم عندكم رجلا
والله سبحانه فرد بلا عددولا تجزي ولا تبعيض قد فصلا
ولا يقال متى قد كان ان متىعن الزمان بها يستخبر العقلا
اذا الزمان حديث وهو ذو قدمفليس يجري عليه حادث حصلا
منزه عن سمات النقص ليس لهزوج ولا ولد سبحانه وعلا
لانما الزوج والأولاد جاز علىمن كان للغير محتاجا وما اكتفلا
لم لا يقال لصنع الله ذو عللوما الذي ينفع التعليل لو جعلا
قد قيل لو كان محتاجا الى علللكان للغير محتاجاً اذا فعلا
علم الاله قديم ما الدليل علىهذا وهل من قديم غيره جعلا
علم الاله هو الذات الكريمة لاشيء سوى الذات عنها زاد وانتقلا
معناه ان كل معلوماته انكشفتلذاته لم يغب شيء ولا جهلا
فيعلم السر والاخفى وما خفيتمن ذرة عنه فيما دق او جللا
لانه حاضر في كل حاضرةأو كل غائبة في الكون ما غفلا
فما الدليل على اظهار قوتهعلى الوجود جميعاً ما دنا وعلا
دليل ذلك في اتقان صنعتهلو لم يكن قادراً ما اتقن العملا
اذ يستحيل وجود الفعل منفعلابنفسه دون فعال له فعلا
وكونه محكما لا عيب فيه فذادليل حكمته اذ زايل الخللا
فقدرة الخلق هل هي نفس قدرتهام غيرها اوضح الاحكام والعللا
الله خالق هذا الخلق موجدهوخالق فعله من كل ما عملا
والله اقدرهم في كل ما عملوابقدرة سبقت من عنده ازلا
ارادة الله في الاشياء جاريةفما الدليل على اثباتها عَمَلا
دليل ذلك ان الفعل منه جرىفي الخلق في غاية الترتيب ما هملا
فالصنع منتظم ما فيه من خلللأن صانعه ما عنه قد ذهلا
غن قيل فالله حي ما الدليل علىحياته ما تجيبون الذي سألا
يجاب قدرته والعلم دل علىحياته اذ هما من ميت بطلا
هو السميع تعالى والبصير اتىفي الذكر نصَّا صريحاً حينما نزلا
هذا الدليل هو السمعي عندهمفهل هنالك عقلي لدى العقلا
نعم هما صفتا مدح ونفيهمانقص فلو نفيا فالنقص قد حصلا
والنقص عنه محال جل خالقناله الكمال جميعاً وصفه كملا
علم القديم قديم نحن نعرفههل وصفه بالضروري جاز أم هو لا
علم الاله قديم ليس يوصف بالــكسبي أو بالضروري كله حُظلا
لان ذا من سمات المحدثات تعالى الله عن محدث في وصفه ازلا
ان التكلم من وصف الاله فمامعناه بل ما دليل الحكم فيه جلا
اعلم هديت والق السمع منك لمااقول هذا مقام يورث الزللا
ان الكلام على قسمين عندهمله احتمالان في الباري له احتملا
فان عنوا نفي ضد النطق من خرسفذاك من فعله في خلقه فعلا
وان عنوا خلقه التكليم في أحدفذاك وصف لذات الحق جل علا
فانه آمر ناهٍ خليقتهوواعد موعد اذ أرسل الرسلا
كما روى خلق التكليم في جسد الــكليم أجمعهِ من كله حَصَلا
فكان يسمع من كل الجهات ولمتسمعه جبته حسب الذي نقلا
ان القراءة للقرآن من أحدولفظه وكذا الاصوات حين تلا
فكل ذلك مخلوق ومخترعله تعالى جميعاً فاترك الجدلا
اما المعاني التي من لفظه فهمتقديمة من صفات الذات جل علا
انالكلام من القرآ ن مشتملعلى امور دراها كل من عقلا
أمر ونهي وإِخبار كذاك علىاستخباره خلقه ما شاءه فعلا
كذا النداء ووعد والوعيد مع الـأمثال مع قصص كل به دخلا
فيه الوصايا وتهذيب النفوس كذافيه المواعظ والتنبيه قد حصلا
وناسخ ومنسوخ ومحكمهمع التشابه به كلا لفظه شملا
ان الصفات صفات الذات هل هي قدتوافق الذات ام قد خالفت مثلا
ان الوفاق لشيء والخلاف لهفرع لغيرية الشيء الذي حصلا
ولا تغاير بين الذات مع صفةلها بل الوصف نفس الذات قد جعلا
الله شاء كذا أو قد أراد كذاهل بين ذلك فرق إِفت من سألا
لا فرق بينهما معناه متحدأراد أو شاء كل جائز قُبلا
دليل انه ما جاز قولك قداردت لكنني ما شئت فاحتفلا
والله سبحانه ما كان قط جرىفي ملكه غير ما قد شاءه ازلا
العبد هل يستطيع الاختيار لماقد كان فاعله من كل ما عملا
وما الدليل على هذا وخالقههو الذي خلق الفعل الذي فعلا
نعم لقد خلق الله استطاعتهلكسبه مثل ما قد يخلق العملا
دليل ذلك أن العبد ميز مابين الذي هو عنه عاجز مثلا
وبينما كان في وسع استطاعتهفيتركن لهذا ثم ذا فعلا
فصل في الفاظ تتعلق بأصول الدين
طاعاتنا فعلامات الثواب لناكذا المعاصي علامات العقاب ولا
ولا يقال لها كانت له عللااذ العلامات نافى حكمها العللا
ما الفرق بين المسمى بالعلامة اوبعلة الشيء ان الفرق قد شكلا
علامة الشيء في حين تفارقهوعلة الشيء ايجاب له جعلا
لكنما علل الاشياء عندهمتنوعت بعضها شرعية هيَ لا
لا توجب الحكم لكن قد تقارنهفاثبتته ومهما فارقته فلا
كالخمر إِن وجد الاسكار يحرم اوان عاد خلا فعن تحريمه انتقلا
وهذه هي تدعى بالعلامة معاهل الاصول كذا في عرفهم حصلا
امارة وعلامات وبعضهممؤثر أثرت في الحكم اذ نزلا
وليس توجبه قطعاً لان زنى الــزاني يكون وحكم الحد ما كملا
اما التي نسبت للعقل موجبةمعلولها لم تفارق ما بها عللا
الا ترى حركات الشيء موجبةفيه التحرك لا تنفك عنه ولا
الظلم ما هو ما معناه قل لي يامن يجمع العلم يستهدي به الجهلا
الظلم وضعك للأشياء حقيقتهفي غير موضعها قصداً وما جهلا
وما حقيقته توفيق الاله لمنقد كان وفقه في صالح عَملا
توفيقه العبد فاعلم خلق قدرتهفيه على طاعة يأتي بها مثلا
من خلق داعية فيهِ لِتَدعُوَهُلفعل ما أمر الرحمن ممتثلا
لأنما العاصي فيه قدرة خلقتلكنَّ داعية ما فيه قط إِلى
هذا عرفناه والخذلان عندكمماذا حقيقته في وصف من خذلا
هذا هو الضد للتوفيق ما خلقتهناك داعية تستنتج العملا
وقيل ترك اعتناء الله خالقنابالعبد يتركه مع نفسه هملا
نعوذ من شره بالله نسألهمن فضله عصمة من نيل كل بلا
حقيقة الرزق ما يأتيك منتفعاًبه سواء حراما كان او حللا
اذ ليس كل الذي يمناك تملكهيكون رزقك فافهم ربما انتقلا
وهذه الطير والأنعام يرزقهاولم تكن ملكت بعض الذي اكلا
الشيء في ذمة الإِنسان تجعلهما معنى ذمته ما معنى ما جعلا
ما ذمة المرء ذاناً كي نحددهِّاوانما هي معنىً قائم حصلا
معنىً به هو تقديريّ يقبل إِلــزامَ الأمور التزاماً هكذا قبلا
كذا التصرف لكن ليس يقبل إِلــزاماً هنا والتزاماً للذي وصلا
هذي المروِّة ما هي لست افهمهالعلنا نجتني من غرسكم غللا
ان المروة افعال بفاعلهاتنبئك ان قد رقى هام الكمال عُلا
وفاعل ضدها هاتيك الفعال خسيــس النفس ليس يبالي بالذي رذُلا
بحوث نفيسة في علم الاصول
هذا الخطاب خطاب الله خالقناللخلق من حمل التكليف فاحتملا
ما وصفه والى كم كان منقسمابين حقيقته اوضح لنا السبلا
اعلم هديتَ خطابُ الله خالقنالخلقه كان معلوماً له أزلا
لانه كل شيء كان منكشفاًللذات قبل وجود الشيء فاحتفلا
وحينما خلق الانسان اودَعَهعقلا به لخطاب الله قد أهِلا
بذاك عن جنسه الأصلي ميّزهاي جنسه الحيواني الذي سفلا
واختص من جنسه نوعاً وخصصهبقوة العقل سماهم لنا رسلا
هناك خاطبه لكن بواسطة الــوحي الذي كان جبريل به نزلا
وذلكم لكمال اللطف منه بناولطفه لجميع الخلق قد شملا
اذ الكلام من الرحمن يعجز عنسماعه بشر ما كان محتملا
لذاك صَيَّر جبريل الرسول بهالى الرسول لتبليغ الذي رسلا
والرسل قد جعلوا في الناس واسطةًبين الآله وبين الكُمَّلِ العقلا
فان عرفت الذي قلناه قاعدةًفافهم وانصت والق السمع منك الى
خطاب ربك هذا الخلقُ مشتملعلى معان وانواع اتت جُمَلا
مِن ذاك يخبرنا عن حال من سلفواوحال نشأتها اذ نحن ما عُقَلا
وعن دلائل اعجاز لقدرتهكخلقه كل ما يعلو وما سفُلا
ومنه وعظ وتذكير وتسليةومنه ارشادنا كي نرتقي لعلا
منها النصائح والأمثال يضربهاللناس تذكرة ممن يعي المثلا
وغير ذلك من أنواع حكمتهفي مقتضى علمه سبحانه وعلا
اما الخطاب الذي بحث الاصول لهمقرر فهو نوع فيه قد دخلا
اي داخل في خطاب الله تمسيةًوخصه انه الحكم الذي نزلا
بفعل من بلغ التكليف علّقهامراً ونهياً اذا ما بالغاً عقلا
فالحكم هو الخطاب اللّذ تعلقهبفعل من كُلفَ الاحكام والعملا
وقسموه الى قسمين فادرهماخطاب وضع وتكليف على العقلا
هذا على أنما التكليف مطلق أمــر الله مع نهيه سبحانه وعلا
ومن يقول هو الإِلزام زاد هناقسما وذاك هو التخيير فاحتفلا
لأنما الندب والتكريه ما لزمابل فيهما جاء غير لمن فعلا
بين حقيقة ذي الأقسام ما هي مامعنى المسمى خطاب الوضع منفصلا
حصول شيء بشيء اي تعلقُهبه امرت بذا إِن ذاك قد حصلا
هو المسمى خطاب الوضع عندهموهو خمسة اقسام اتت كملا
ركن وشرط يليه علة سببعلامة هذه خمس اتتك وِلا
فضل لنا خمسها كلاً على حدةعن الغموض وعن كل الخفاء خلا
الركن للشيء ما لا يستقيم ولايتم من دونه إِن ينعدم بطلا
كمثل تكبيرة الأحرام ان عدمتمن الصلاة فلا نفع بها حصلا
كذاك تلبية الإحرام إِن عدمتتهدَّم الحجّ لم ينفعه ما فعلا
عقد النكاح اذا لم ترض من نكحتفذاك عقدٌ هباءٌ حكمه هملا
اذ هذه وضعت مثل الاساس فلابناءَ دون أساس قامّ ثم علا
وعلة الحكم وصف فيه أثّرَ بلعلامة لوقوع الحكم قد جُعلا
مثال ذلك عقد البيع قد جعلوهُ علة لزوال الملك ان حصلا
عن ذاك زال الى هذا اباح لهنفعاً بما غيره يحويه منتقلا
كذاك عقد نكاح قد أحلَّ به اســتمتاعهُ وهو قبل العقد قد حُظِلا
ومثل هذا كثير غير منحصريدريه من عرف الأحكام والأصلا
ما الفرق بين الذي يدعونه سبباًوما دُعي علةً للحكم قد شكلا
وصف يؤثر في حكم بلا وسطفذاك علة ذاك الحكم قد جعلا
وما بواسطة في الحكم اثر قلهذا هو السبب المعروف فاحتفلا
مثاله ثاقب للبيت ثم اتىلص فحاز متاع البيت واحتملا
مثقبه سبب للاستراق هنالكن بواسطة اللص الذي دخلا
دخوله علة الاستراق كمامسبباً كان للثقب الذي حصلا
وامرءٌ غيره بالقتل قل سببوفعل مأموره قل علة مثلا
الأمر ليس له في القتل من اثرالا بواسطة الفعل الذي قتلا
هذا هو الفرق في الوصفين قد ذكروافافهمه كي تعرف الاسباب والعللا
والشرط ما هو بيَّنه لنعرفهمن أين خالف ما قد مر مقتبلا
الشرط ما وفقت للحكم صحتهعليه ان كان صح الحكم او هو لا
أن يوجد الشرط يوجد حكمه واذيفقد فلا صحة للحكم بل بطلا
مثل الصلاة اذا كان الوضوء لهاصحت وان لم يكن صح الوضوء فلا
ما الفرق ما بين شرط كان او سببالشرط شابه في احكامه العللا
اي في مناسبة الأحكام نحو رضىمن باع في صحة البيع الذي حصلا
وكونه في محل الحكم موقعهولا كذا سبب بل خارجاً جعلا
ككون من باع محتاجا الى ثمنفذلكم سبب في العقد ما دخلا
علامة الحكم وصف كاشف ابداًعن حكمه دون تأثير به حصلا
فلا يؤثر ايجادا ولا عدماولا وجوباً ولكن دل من جهلا
مثل الأذان يدل السامعين علىدخول وقت صلاة انه دخلا
وقد تكون بمعنى الشرط آونةًكالرجم من شرطه الاحصان قد جعلا
وقد تكون بمعنى علة نسبتللشرع تشبه في افعالها العللا
فهذه كلها للوضع نسبتهاوما عداها الى التكليف قد حملا
واعلم هديت وامعن ها هنا نظراًفيما اقول وفكر تبلغ الأملا
بانه كل حكم كان نسبتهللوضع لا مانعاً من كونه بدلا
عن غيره باعتبارت قد اختلفتكالشرط قد جعلوه علة مثلا
وعكسه وكذاك الركن مع سببحسب اعتبارات حيثياتها جعلا
لذا تراها على بعض قد اشتبهتواشكل الفرق مع من يقصد العملا
لم خص هذاا بحكم الوضع حيث أتىعن غيره وهو التكليف قد شكلا
لأنما الله في التشريع واضعهليوصل الحكم بالتكليف ما وصلا
وما الخطاب الى التكليف نسبتهاو حكم تكليف يدعى حيثما نقلا
كل الذي خاطب الله العباد بهوخالف الوضع تكليف لنا جعلا
امراً ونهياً وهذا الغير منحصرلكن بخمسة اقسام قد اكتملا
هي الوجوب وتحريم ومنتدبثم المباح وتكريه قد اكتملا
وبعضهم بثلاث يكتفون هنااذ الأواخر تخيير بها حصلا
عزيمة رخصة ما الفرق بينهماعزيمة شرع حكم لم يك انتقلا
عن اصله واذا ما كان منتقلاالى الاخف لعذر رخصة مثلا
كأربع الظهر من باب العزيمة ثــم القصر في سفر للعذر قد نقلا
فالحكم ان كان مشروعا لفاعلهبمرتين فأخرى رخصة حصلا
غير المذكى فمحكوم بحرمتهعزيمة ولمن يضطر قد حُللا
جزئيُّ كليُّ ما معناه عندكمبين لنا صفة اللفظين نلت علا
اللفظ ان وضعوه واحداً وكذامعناه ما زاد عنه بل به كملا
فانظر الى معنى ذاك اللفظ ام منع اشــتراك معنىً سواه فيه ما حصلا
فذلك اللفظ جزئي يسمى كمافي لفظ زيد سواه فيه ما دخلا
وان تصور معناه لشركتهلم يمنعن فكليٌ دعى مثلا
مثال ذلك كالانسان يدخل فيــه كل أفراده مما به اشتملا
فان زيداً وعمراً ثم غيرهماجميعها لفظ انسان لها شملا
فان تساوت به الافراد سمي كللي التواكؤ أي كل الذي دخلا
فيه تواطأ أي قد كان متفقابلا تفاوت في معناه مكتملا
كما تقدم في الانسان حيث اتىفيه التساوي من الافراد ما جهلا
وان تفاروت معناه وما اتفقتافراده فيه بالتشكيك فيه جلا
اي بالمشكك سمي حيث ناظرهيشك هل قد تساوى فيه ام هو لا
كابيض او بياض قد تفاوت فيمعنى البياض ولما يتفق كملا
كالثلج والعاج كل ابض وهماتفاوتا شدة فالثلج فاق على
وان تعدد لفظ مع تخالف معــناه التباين فيه قد حصلا
مثاله ذاك انسان وذا فرستباين اللفظ والمعنى فعِ المثلا
وان تعدد لفظ وهو مختلفوالمعنى متحد أي واحدا جعلا
فهو الترادف كالانسان مع بشرتخالف اللفظ لا المعنى الذي حصلا
وان يك اللفظ في الاوضاع متحداًثم التعدد في معناه قد قبلا
كالقرء حيض وطهر فيه مشتركسموه مشتركا يدريه من عقلا
ولفظ عين كذا فيه قد اشتركتماء وتبر وعين دمعها انهملا
هذا اذا ما المعاني كلها اشتركتحقيقة فيه فافهم تدرك الاملا
وما الحقيقة ما معنى المجاز بمايكون بينهما التمييز مكتملا
ان الحقيقة لفظ قد اريد بهفي اول الوضع معنىً فيه قد حملا
فان يك استعملوه في كان اذنحقيقة لم يكن عن وضعه انتقلا
كقولهم اسد وهو الحقيقة فيماهية السبع العادي اذا اكلا
وقولهم اسد يرمي يراد بههنا الشجاع مجاز اذ عنوا رجلا
ما الفرق بين المسمى العذر عندهمما يسمى لديهم مانعاً جعلا
ما امكن الفعل فيه مع مشقتهفذاك عذر يسمى حيثما حصلا
كالفطر في سفر قصر الصلاة بهاذ صومه ممكن ان كان محتملا
وان يكن مستحيل الفعل تأديةفذلكم مانع والفعل قد بطلا
ما النسخ بين لنا معناه نلت هدىالنسخ رفع لحكم الشرع مبتذلا
بغيره تارة او ماله بدللأن انواعه لم تتحد كملا
ما هيّ انواعه من كان منقسماالى ثلاثة اقسام اتتك ولا
نسخ التلاوة مع حكم يكون لهامثاله ما روى في الذكر قد نزلا
بانه عشر رضعات تحرم مرضوعا على راضع والنسخ بعد تلا
والثاني ما نسخت فيه التلاوة معبقاء احكامه كالرجم فاحتفلا
الشيخ والشيخة المنسوخ لفظهماوقد بقي الحكم مثبوتا به عملا
هذا وثالثها ما الحكم قد نسختبالاعتداد او التوريث ما جهلا
هل تنسخ السنة القرآن عندهمام ذاك ممتنع ما صح ما قبلا
الاكثرون اجازوا النسخ بل عملوابما تواتر منها واستفاض على
وما اجازوه بالاحاد قط سوىبعض الشوافع عنهم ذاك قد نقلا
لأن ذلك ظني الدلالة والقــرآن قطعيها من ثم ما اقتبلا
كذا التواتر منها ليس ينسخهآحادها ذاك ظني وذلك لا
الضد ما هو ما معنى النقيض بمايكون بينهما التفريق معتقلا
الضد وصف وجودي يعاقبهكمثله في مكان واحد جعلا
والاجتماع محال بين ذين كمافي اسود ابيض في الشيء ما قبلا
لكن هذين قد جاز ارتفاعهمامعاقبين بوصف ثالث حصلا
جحمرة واصفرار من هنا افترقامع النقيضين فاعلم وافهم المثلا
ان النقيضين وصفان وما اجتمعاكلا ولا ارتفعا بل واحد نزلا
وذاك مثل وجود الشيء مع عدملا يجمعان معا فيه ولا انتقلا
صف القياس لنا بين حقيقتهوحكمه في اصول الفقه هل قبلا
الحكم إِن كان مجهول الدليل ومارأوا دليلا له بالنص قد نزلا
وكان من مثله حكم يشابههصح الدليل عليه لم يكن جهلا
فيحمل الحكم مجهول الدليل علىمعلومه في دليل واحد حملا
هذا ان اشتركا في علة ظهرتتساوي بينهما كلٌّ لها احتملا
هذي حقيقته والحكم مختلففيه لديهم وعند الجل قد قبلا
وبعضهم كابن حزم منه قد منعواقال النصوص وفت بالشرع مكتملا
قواعد الفقه كم بين قواعدهبالعد والوصف تفصيلا لما انحملا
قواعد الفقه خمس لا تزيد علىخمس وهاك بيان الخمس منفصلا
ان اليقين لديهم ليس مرتفعابالشك بل بيقين مثله حصلا
يبنى عليها كمن قد كان مغتسلافشك في النقض يبقى الحكم مغتسلا
او شك في زوجة هل كان طلقهااو هل اتى موجب التحريم ثم فلا
وهذه غيرها الضُرُ حيث اتىمهو المزال لدنيا لم يكن قبلا
يبنى عليها وجوب الرد منحتمفي كل مغتصب باق وما اكلا
وان يكن تالفاً في الغاصبين لهفالغرم من بعده الزمهم بدلا
ان المشقة للتيسير جالبةفتلك ثالثة تستنتج العملا
بعض الفروع لها التقصير في سفروالفطر اذ كان تيسيراً وقد سهلا
وعادة الناس في الأشياء محكمةكالحيض في قلة مع كثرة مثلا
ان الامور لتبني في مقاصدهاوكل ما قد خلا عن قصده هملا
من الفروع لها النيات واجبةفي كل فعل به لا تغفل العللا
وهذه الخمس جاءتكم مفصلةفادعوا لناظمها ان يخلص العملا
الحدس ما هو عند العرفين بههو سرعة الذهن مهما كان منتقلا
من المبادي الى ما كان يطلبهوالفكر قابله بطءٌ اذا انتقلا
باب الاخلاص
اعلم أخي انما الاعمال قد بنيتعلى المقاصد ممن قال او فعلا
فان عملت فقدم نية صلحتفي القول والفعل او ترك الذي حظلا
في الواجبات وضد الواجبات وفيمخيَّر دون قصد كله بطلا
واخلص القصد لله العظيم ولوفي المشي والنوم أو في أكل ما أكلا
فانما نية الانسان ان حسنتواخلص العمل الزاكي فقد كملا
فمن نوى فعل خير غير مقتدرلفعله فله اجر الذي عملا
اصبر وراقب وثق بالله واتقهفي كل حالٍ فيا طوبى لمن فعلا
تلك الخصال خصال الخير اجمعهمن يؤتها يؤت كل الخير مكتملا
في الصبر والتوكل
ان المصائب في الدنيا تكون علىقدر المنازل عند الله جل علا
اذا اراد آله العرش خالقناتقريب عبد يصيب منه بنيل بلا
الا ترى الانبيا والرسل ما وقعتمن الشدائد فيهم او بهم نزلا
اذا توكلت فاعمل ما امرت بهعلى يقين مكين واخلص العملا
وكلما ترتجي عنه السؤال غدافدعه لا تتكلف حمل ما ثقلا
واستصحب الصبر واحذر ان تُرى وجلاواستشعر الحلم والاخبات والوجلا
ورافق الرفق في كل الامور ولاتكن اخا جزع للخطب قد نزلا
واستسهل الصعب صبرا عند وطئتهوكن لوقع خطوب الدهر محتملا
واثبت ثبات الرواسي الشامخات ولاتخضع لصرف زمان جار او عدلا
واصبر على مضض الايام محتملافما الجليل سوى من يحمل الجللا
وجانب الطيش والاحقاد متئداًوحاذر السأم المرذول والمللا
واحمل على النفس عبأ الضيم تشف بهفما سوى ضيمها يشفي لها عللا
وصن اديمك واحفظ ماء رونقهفليس يصلحه شيء اذا نفلا
فصل في اصلاح النفس عن الرذائل والتحلي بالفضائل
واصرف عنايتك العظمى لتزكية النــفس النفيسة عما شان او رذلا
جرد لها صارماً عضباً محددةًأطرافه من صميم العزم قد نصلا
تمده همة شماء شامخةعلى السماكين تسمو سؤددا وعلا
واقطع حبال الأماني والمطامع والـأهواء عنها به والحرص والاملا
والبغي والعسف والعدوان أجمعهاوالجبن والغش ثم الغدر والفشلا
واخلع رد الكبريا عنها بلا خرقولا هوان وخل الذل معتزلا
والعجب والفخر والخيلاء مع حسدفهذه امهات الشر فاحتفلا
واعدل الى سبل التقوى اعنتهابسوط جدٍ وخل الهزل والكسلا
واحرص على طلب الخيرات مرتقياًللمكرمات ففيها نيل كل علا
فالمرء بالعقل وبالنفس ان شرفتلا بالنفائس او بالملبس اكتملا
كالسيف قيمته تغلو بجوهرهلا بالحمائل أو بالغمد قد فضلا
فاكرم النفس واعرف قدر قيمتهاتعش كريماً عزيزاً عند كل ملا
فانها ان تكن هانت عليك فلاترى لها في الورى من مكرم بدلا
اكرامها بالتقى لا بالحلي ولابفاخر الخز او تلوين ما أُكلا
فصل في العلم
والعلم اشرف ما تسعى له قدملكن اشرف منه من به عملا
من لم يكن حاملا علماً يعيش بهفي الناس ذا ادب فليصحب الهملا
من زاد علما ولم يزدد هدىً وتقىًيزداد بعداً من الرحمن منخذلا
بالعلم تعلو بيوت ما لها عمدوالجهل يهدم بيت العز بعد علا
الجهل واضع من قد كان ذا شرفوالعلم رافع من في الناس قد خملا
فخذ بحظك من مكنون جوهرهلا شك عارٍ ولو قد ضاعف الحللا
في العقل
والعقل افضل ما للمرء من قسمٍلولاه لا فرق بين البهم والعقلا
ولا حياة على التحقيق مجديةفي نفع صاحبها الا لمن عقلا
ومنطق المرء يهدي سامعيه الىماهية العقل مع من حاله جهلا
كمثل ما أن افعال الفتى علمله على اصله فانظر لما فعلا
وحامل المال مهما العقل فارقهفهو الحمار عليه التبر قد حملا
في الأدب
وحلية المرء آداب تطوقهاففاقد الأدب الزاكي لقد عطلا
فيها المكارم اخلاق الكرام كماان للكرام لبس التبر صار حلا
ما ضر ذا أدب ما فات من نسبما ذل ما زل ما ان ظل ما خملا
بالعلم والعقل والاداب مع هممٍعلية قد سما السامي لكل علا
لا تغتر بلباس المرء في ترفحتى تجرب من اخلاقه جملا
فرب ابيض مغسول الثياب يرىوالقلب من درن الأسواء ما غسلا
دع الورى للذي سواهم وبرافهو الخبير بهم واخلص له العملا
في الصبر
والصبر للحبر من ازكى صنائعهلا يعرف الحر لولا ما به نزلا
نوائب الدهر للاخيار تجربةلا يعرف الذهب الصافي بدون صلا
ان الامور اذا انسدت مسالكهافالصبر يفتح في ساحاتها السبلا
فاحمل على الصبر ما يعروك من نوبلو حمل السبعة الافلاك لاحتملا
وجب مهامه اسحار الدجى جلداواقطع على متنه الابكار والاصلا
في طاعة الله تحظى من كرامتهبوافر الحظ حتى تدرك الأملا
فالخير أجمعه دنيا وأخرةفي الصبر فاحرص على تحصيله تصلا
كفاه فخرا بأن الله كررهفي الذكر في كم من الآيات قد نزلا
وكم عليه آله العرش حظ وكمعليه رتب اجمالا وكم فصلا
فاشدد يديك بحبل الله معتصمابه وثق وعلى الرحمن فاتكلا
في الصدق
واصدق ففي الصدق منجاة لقائلهمن المهالك مهما قال او فعلا
لا عز كالصدق للانسان يصحبهولا نصير له كالحق ان خذلا
والكذب مقت قلا يرضاه ذو أدبوذاك من شيم الاوغاد فاعتزلا
في التواضع
والاتضاع علو في حقيقتهفمن تواضع للرحمن نال علا
تواضع الماء حتى صار مرتفعاًمقداره وعلا في الناس ثم غلا
وطار يبغي العلا هذا الدخان فلمينجح له القصد حتى عاد مرتذلا
ان الكمال بناء شامخ ولهحسن التواضع أس في الثرى نزلا
والاعتلاء على اهل العلو بلاشك خضوع له سبحانه وعلا
في الجود والحلم والسياسة
والجود حرفة اكياس الرجال فمنيجد يسد وذليل القوم من بخلا
ان المكارم اغصان جراثمهاهو السخاء عليه ساقها احتملا
وحلة الحلم لا تبلى محاسنهالكن عن الكفؤ ذل فاترك الجدلا
ومن ينام عن الاعداء ايقظهحر الكايد اذ في نحره اشتعلا
وقاعد العجز عن تدبير حيلتهشدائد الامر قد علمته الحيلا
وصارم البغي مهما سله رجلتكن غلافةُ ذاك الصارم الاجلا
ومن عن النفس يرضى بالإِساءة قلرضاه يشهد أن الأصل قد رذلا
وهمة المرء تغليه وترخصهفتلك آمرةٌ تستخدم العملا
وخير سعي الفتى ما كان يكسبهحمداً ويعقبه الرضوان والاملا
ما اقبح العيش في دهر يساء بهاولو النهى ويريش النوك والسفلا
لا يرتضي الحر خفض العيش في زمنخطوبه اوعت الآكام والقللا
لا سيما ما عرا الاسلام من نوبالقته مضنى مهيض الكسر منجدلا
يا للرجال الا هبوا فديتكمالا هلموا اميطوا عنكم الفشلا
هذي معالم دين الله قد درستونور شمس نهار العدل قد افلا
وانتم في رياض اللهو قد رتعتقلوبكم شربت كأس الهوى عسلا
آي الكتاب تناديكم وتزجركماتحسبوا هذيانا ذاك ام هزلا
كلا وربي هو الفصل المبين ولاعذر لمعتذر من بعده قبلا
اين المسامع منكم والنهى ذهبتاهكذا سير من منكم مضى وخلا
لا ينعش الذكر قلباً لا حياة بهكالماء لم ينش في صم الصخور كلا
ضاق الوسيع من الغبرا بما حملتمن الرجال ولكن لا نرى رجلا
الا فتى همه توفير عاجلهكدا وكدحاً لما اكدى وما اكلا
الا فتى غارقاً في بحر شهوتهولم يبال بما قد حل او حظلا
الا فتى مهملا للدين يؤثر للدنيا رضيها من الأخرى له بدلا
تراه يغضب من دنياه ان خرجتما ليس يغضب مهما دينه قتلا
أفٍ لأهل زمان داؤهم زمنلا يرتجى برؤه او يفني الأجلا
يا منشيء السحب في الآفاق انش لنالديننا فيصلا بالعدل قد فصلا
ليخلف المصطفى في بث دعوتهقولاً وقصداً ويقفو اثره عملا
ويا قريب مجيب للدعاء أجبلدعوتي انني ادعوك مبتهلا
حكم
ان الكريم الذي كفت مروتهاذاه عن كل مخلوق وان سفلا
ان القوي الذي تقوى قواه علىدفع الهوى ليس بالحمال ما ثقلا
تصحبن ملكا أو من يلوذ بهولو أنالوك تمكيناً ونيل علا
يسخرونك في لذات انفسهمتعيش ممتهناً فيهم ومبتذلا
والشر في الناس طبع والتطبع لاسواه منه حصول الخير ان حصلا
لا يكرمونك للذات الكريمة بللأجل ما غرض يرجونه أملا
ان الخلاص من المخشي عاقبةًلباليقين وبالاخلاص ان حصلا
العلم ما كان مصحوباً به عملوليس علماً اذا ما زايل العملا
واحسن الصمت ما ينهاك عن زللوالصمت عن حسن ما زايل الزللا
الصمت حرز وصدق القول مجلبةللعز فاصدق تنل عزاً ونيل علا
اجالة الفكر في عقبى الأمور بهاسلامة من بنات الدهر ان تنلا
اطع آلاهك تملك من هواك ولاتطع هواك فطاعات الهواء هلا
لا تخل نفسك من فكر تزيد بهعين البصيرة احكاماً لما اقتبلا
وخلطة الناس ان تعدم فضائلهالا خير فيها فكن في البعد معتزلا
يا جاهلا قدر الدنيا وقيمتهاان شئت تعرف ما من قدرها جهلا
فانظر الى من حواها وهي في يدهمن ذاك من هو خير الناس ام هو لا
ان النوازل اعلاها واسفلهااشدها ان يسود الناس من رذلا
من العجائب أن الموت مقتربوالمرء يلهو تراه ضاحكا جذلا
دنياكم كبغي ليس تثبت معزوج فعاشقها من ثم ليم على
ان العداوة لو جلت فما بلغتمقدار ما جاهل في نفسه فعلا
ادخل بنفسك بيت الفكر واخل بهسويعة وافتتح ما كان مقتفلا
تعلم اعندك كانت ام عليك اذادارت رحى الحرب بالخصمين واقتتلا
يا نفسي ما أمس من ايام عمرك اذخلت فلا تحسبي ما كان عنك خلا
يا نفسي ان غداً لا تعلمن بهلمن يكون لعل الحبل ما وصلا
يا نفسي ما هو الا اليوم فاجتهديقبل الغروب والافات وارتحلا
يا نفسي جوزي عن الدنيا ولذتهاوخلي عنها ولا تستمهلي المهلا
دنياكم هي بحر زاخر عظمتامواجه وحوى ما خف او ثقلا
ما انحط في قعره تلكم جواهرهتواضعت فعلا مقداره وغلا
اولئك العلماء العاملون واهــل الزهد عنبرة فاستشعر المثلا
تجاركم فهم حيتان بحركماعلاهم اصطياد ادناهم له اكلا
أولو الشرور تماسيح فما أحدالا وحطم ما لاقاه او قتلا
يا من يطالب جيش الغانمين بأنيقاسموه من الانفال ويحك لا
لا تغترر انما الانفال يحرزهامن يشهد الحرب لا من كان معتزلا
اذا رأيت سرابيل الدنا قلصتوطلها باء حيث النور قد افلا
وانت تمشي على النهج القويم ولاتحيد فاعلم بأن اللطف قد شملا
اهل البطالة فاحذر ان تعاشرهمفالطبع لص مسروق ما به اتصلا
يا راقداً عن مسير القوم اذ رحلواهلا اعتبرت بوفد حل فارتحلا
بالأمس هم في سرور تحتهم سررواليوم سال صديد تحتهم هطلا
بالأمس في خفر واليوم في حفرلو كشفت لحميم فر مجتفلا
ان لم تكن حذراً بالغير معتبراًاصبحت معتبراً للغير حين تلا
يا لاعباً بحياة كلها املمن خلفه اجل يستسمح الأملا
اعدد لزادك ان الركب مرتحلفأحرص لتلحقهم والزاد قد ثقلا
فلو علمت بما تلقاه يوم غدٍما زال طرفك بالتسكاب منهملا
أما سرور وأما حسرة أبداًوكل هذين مبك كل من عقلا
ان التكاثر والفخر الجميل غداًبفاخر الزاد مهما زاد او جملا
يا قاعداً وهو في لهو وفي لعبٍوالجيش قد حمل الأزواد وارتحلا
يدعوك داعيهم نحو اللحاق بهممالي اراك كمن قد نام او غفلا
ان المسرات في هذي الحياة صفتلجاهل غافل عن نفسه ذهلا
والهم والحزن حيث العقل قد قرنابه فمن شك فليستخبر العقلا
ان شئت تحيى سليما في البرية لميمسسك قط اذى او لم يصبك بلا
فاحفظ لسانك عن هذا الورى ابداًولا تعب احداً منهم وان رذلا
واغضض لطرفك عن عوراتهم كرماًفان فيك من العورات مشتعلا
وأدّ حقهم لو أنهم ظلمواواصفح عن المعتدي واعرض عن الجهلا
هذي مكارم اخلاق الكرام بهاآلهنا أمر المختار فامتثلا
دنياك خذ ما صفا منها وعيشك خذما قد كفاك وإياك الفضول فلا
ولا تصاحب من الاخوان قط سوىمن قد وفى ودع العدوان معتزلا
من يبتغي صاحباً فالله صاحبهيكفيه عن كل مصحوب اذا عقلا
ومن أراد أنيسا فالقرآن لهنعم الأنيس اذ يتلوه حين خلا
ومن يرد كنز مال لا نفاد لهفهو القناعة لالدنى وما سهلا
ومن يرد واعظا فالموت صاح كفىعن غيره فاعتبر بالموت ان نزلا
وهذه اربع قال الرسول فمنلم تكفه تكفه نار الجحيم صلا
نعوذ بالله من نار الجحيم ومنسخط الأله وما يفضي لكل بلا
غاض الوفاء وفاض الغدر منتشراًفي الناس قد صيروه للوفا بدلا
حبل المودة مدوه بقولهموقلبهم من صفاهم قد صفا وخلا
خالف هواك تجد مولاك مقترباًفسله ما شئت اما مع هواك فلا
في كل شيء زكاة عنه تأديةوالحزن فهو زكاة العقل للعقلا
من لم يكن أحكم التقوى وصححهامراقباً درجات الكشف ما وصلا
لا تطلب العون في كل الأمور سوىمن قادر عالم لا عاجز جهلا
لا تبغين دليلا في الوجود على المــعبود غير رسول الله لا بدلا
اذا اراد آله العرش خالقناان ينقل العبد من ذل وكل بلا
فضلا الى عزه الأسنى بطاعتهمن أجل سابقةٍ حقت له ازلا
هناك آنسه بالانفراد بهفي وحدة معه والانس قد كملا
وبالقناعة اغناه وبصرهعيوبه فغدا بالنفس مشتغلا
من يعط ذلك اعطى الخير اجمعهوقد كفاه فلا يبتغي به بدلا
اياك والناس اقلل من معارفهممهما استطعت ودع من لام او عذلا
ان التخلص صعب منهم وهملا خير فيهم لباغ الخير قد حصلا
الشر طبع لهم والخير حيث أتىلم يأت عفواً ولكن معقب ببلا
ان السلامة ترجى في ابتعادك عنهذا الورى ان تكن ما فيه قط فلا
اياك تركب ما فيه تلام ولاتنال منه الثنا والاجر قد جزلا
اياك تغرس ما لا تجتنيه ولاتلقاه في صحف الأعمال قد ثقلا
اياك تجمع ما استغنيت عن وفيغد الى الغير صار الجمع منتقلا
اياك دنياك لا يغررك زخرفهابالمال والجاه تمسي لاهيا جذلا
كن كالغريب بها وابن السبيل ولاتأمل بقاء غدٍ اياك والاملا
هذي وصية خير الخلق خص بهاسليل فاروقنا نعم الفتى الرجلا
ان السرور غرور في حقيقتهمن كل ذي أمل غالط الأجلا
خادعت نفسك بل قد خادعتك اذاارسلتها هملا لا ترقب المهلا
قدر اقترابك من دنياك تبعد عنأخراك فاختر لما يبقي وما فضلا
دنياك كالخمر لا يزداد شاربهامن شربها غير سكر كل ما نهلا
الحرص والأمل الغرار ما دخلاقلب امرءٍ قط الا خرباه على
هلا نهاك النهى فيما نهاه نهاه عن هواه فولى خائفاً وجلا
ان الحلاوة في الدنيا تصير غداًمرارة مر ما كان قبل حلا
وكل مر هنا يحلو بيوم غدٍلأن حكمهما بالعكس قد جعلا
لا تخل قلبك عن قوت تعيش بهوقوته حكمة عاشت بها العقلا
فلا حياة لقلب قط في بشرالا بحكمة علم تورث العملا
كلا بقاء لجسم في الحياة اذاعن الغذاء بمأكول الطعام خلا
لا يسلم المرء من قول يعاب بهولو رقى في مراقي الفضل كل علا
لا تبتغي عثرات الناس ماأحدمن ذاك يسلم واصفح واغفر الزللا
لا تحقرن لمعروف بدأت بهلو قل ما قل مغروف اذا قبلا
لا تطلبن اثراً قد جاء في مثلمن بعد عين تنبه واحفظ المثلا
لا تترك الصدق واختره على كذبولو ظننت هلاكا ليس فيه هلا
لا تفرحن بدنيا اقبلت هي أنتقبل تعرك حلي الغير فيك حلا
لا خير في عادم فضل الحياء ولاعند المشيب ارعوى واستصلح العملا
لا خير فيمن خلا من خوف خالقهلم يخشه في الخلا كالحال عند ملا
لا تنظرن الى الاكثار من عملبر ولكن الى اخلاصك العملا
لا عيب يظهر في المحبوب بل سترتتلك المحبة كل العيب لو جللا
ولا محاسن مع بغض ومع حسدفي المرء لو نال ما قد اعطي الرسلا
لا تفرحن بمدح لست متصفاًبمقتضاه تكن من أجهل الجهلا
لا تأسفن على ما لم تنله فمااخطاك لو لم يكن للغير بل وصلا
لا راحة لحسود في الوجود ولااخاء يرجى لمن قد حالف المللا
لا تذكر الناس إِلا بالتي حسنتفذكرهم هو داء ربما قتلا
لا تجهد النفس في رزق تطالبهواقنع بنزر أتى منه متى حصلا
لا يأتينك الا ما قضي أزلافي وقته ان قضى لا شك قد وصلا
لا ترفعن حاجة تبدو إِلى أحدالا إِلى الله معطي كل من سألا
لا تعملن عملا تحمدن بهوانفع المال ما في طاعة بذلا
لا تأمنن الهوى وأحذر مغبتهواحذر مخالفة المولى وما حظلا
لا تشتغل بسوى ما قد عنيت وماكفيت دعه وكن بالشأن مشتغلا
لا تذهب العمر في لهو وفي لعبوفي المعاصي فهذا بئس ما فعلا
لا تكثر القول عند القوم ينفر منهذا كرامهم أو يضحك الجهلا
لا تنطقن بما يحتاج معذرةوزنه قبلُ فان يحتج فدعه ولا
لا يسلم المرء من هذا الورى ابداًلا سيما ان تخالطهم وما اعتزلا
لا تترك السعي في الخيرات اجمعهاوما عليك اذا لم تبلغ الاملا
لا ترفع الفضل والاحسان عن احدفي الناس ذلك شأن السادة الفضلا
لا تجزين مسيئا عن اساءتهالا بحسناك ضداً للذي فعلا
لا تتركن جميلا غير فاعلهما اسطعت ترك جميل الفعل ما جملا
لا تصحبن جهولا ان صحبتهتعدي واقبح شيء صحبة الجهلا
لا شر للمرء من جهل يصاب بهيعمى به قلبه لا يهتدي السبلا
لا تنصحن لمن قد شك فيك ولميثق بقولك ان تنصحه ما قبلا
لا تبدين جوابا للجهول اذاطاشت بوادره واعرض عن الجهلا
لا تحسبن شرفا اعلى وارفع مندين وعلم قد استدعى لك العملا
من ضيع الوقت فيما ليس يصلحهيبوء بالمقت والخذلان منخذلا
من ظن أن قد حوى في العلم منزلةفالميم والنون زالا قد حوى زللا
اياك والكبر ان الكبر يورثك الــبغضاء والمقت عند القادة الفضلا
خير الورى الذي قد كف ثم كفىوعف ثم عفى واستصلح العملا
فصل في التوبة
وجوبها بكتاب الله ثم كذابسنة المصطفى قولاً وقد فعلا
توبوا الى الله قال الله خالقناوعلق الفوز والافلاح ثم على
اني لاستغفر الله العظيم أتىفي اليوم اكثر من سبعين قد نقلا
يا آيها الناس توبوا للآله معاًواستغفروا ربكم سبحانه وعلا
يمددكم نعما دنيا وآخرةًوسيب رحمته يرسله منهملا
لله افرح بالعبد المنيب اذاما تاب من واجد ما ضل ارض فلا
اراد بالفرح المذكور فيه هناقبول توبته ان تاب قد قبلا
يا ايها الناس توبوا ان ربكمليغفر الذنب مهما جل أو ثقلا
اني اتوب الى الرحمن أسألهعفواً ومغفرة عن كل ما حظلا
استغفر الله من كل الذنوب ومنكل العيوب وادعوا الله مبتهلا
ان يقبل التوب مني يصلحن عملييمحو الخطايا جميعاً يغفر الزللا
انت القريب مجيب من دعاك أجبوارحم عبيداً ضعيفاً خائفاً وجلا
خاتمة في التوسل بأسماء الله الحسنى
يا من هو الله ربي لا شريك لهحسبي هو الله لا ابغي به بدلا
صحح يقيني وايماني بفضلك منشك وشرك وزك القول والعملا
ويا رحيم ويا رحمن من وسعتللكل رحمته اذ لطفه شملا
افرغ علي سجال اللطف مرحمةلشيبتي مع ضعفي واستر الزللا
يا مالك الملك يا قدوس ليس لهضد له ملك ما يعلو وما سفلا
ملكني نفسي كي تنقاد طائعةلامر خالقها ان دق او جللا
قدَّس سرائرنا نوّر بصائرناطهر بواطننا عن كل ما رذلا
ويا سلام تفضل بالسلامة مننار الجحيم وما نخشى وكل بلا
يا مؤمن آمن الروعات مني فييوم اللقا حقق الوعد الذي حصلا
ويا مهيمن يا من لا يغيب علىادراكه ذرة في الكون حيث علا
ويا عزيز الذي ما في الوجود لهمن خلقه غالب في كل ما فعلا
بدل بعزك ذلي واكسني حللامن فاخر العز ما أن بدلت ببلا
تعززي بك لا أرجوه من أحدسواك يا من له كل الورى ذللا
يا من هو الملك الجبار ليس لهمن خلقه كفؤ ما شاءه فعلا
يا من تردى رداء الكبرياء علىكل الخلايق فوق الكل كان علا
فلا ينازعه من خلقه أحدفي ذاك الا وفي نار الجحيم صلا
دمر جبابرة الأرض الذين عتواعن امر ربهم واستبعدوا المهلا
يا خالق الخلق باريهم مصورهماوجدت من عدم اعدمت كل ملا
حسنت خلقي فحسن بالتقى خلقيواجعلني في رفقاء المصطفى نزلا
يا من تسمى بغفار مبالغةمنه لكثرة ما قد يغفر الزللا
اغفر ذنوبي جميعاً انها عظمتوالعفو اعظم مهما غيثه هطلا
يا رب انك قهار علوت علىجميع خلقك بالقهر الذي شملا
فاقهر عدوي ان يغتالني حسداًبأي سوء اذا ما قال او فعلا
هبني المعارف يا وهاب انك منتؤتيه علماً وحكماً ادراك الأملا
وارزقني معرفة للقرب مزلفةفانت رزاق من يعلو ومن سفلا
وافتح لي فتحاً قريباً كل مقفلةمن المواهب يا فتاح ما قفلا
ويا عليم افض علما ومعرفةعلي من لدني الفيض منهملا
يا قابض باسط اقبض كل داعيةتدعونني للمعاصي او لما رذلا
وابسط قواي جميعاً في القيام بماكلفتني وبما ترضاه لي عملا
يا خافض اخفض اولي العصيان من كفروانعماك ما عرفوا قدر الذي وصلا
وارفعني يا رافعاً في العلم منزلةانال منك بها الرضوان والأملا
ويا معز محبيه مبّوئهممنازل العز والتقريب دار علا
اسبغ سرابيل عز منك ضافيةعلى كي اغتدي بالعز مشتملا
ويا مذل العدى من نال ذُلك لايرى فلاحا ولا عزاً ولا جذلا
ويا سميع الدعا اسمع شكايتناوامنن ببغيتنا يا خير من سئلا
ويا بصير باحوال العباد يرىخفيها كجلي دق او جللا
ترى الذي نحن فيه اكشف مساءتناوبالغموم سروراً اعطنا بدلا
يا من هو الحكم العدل القضية جدبحاكم مقسط في الناس قد عدلا
ويا لطيف بكل الخلق لطفك قدعم البرية بالاحسان قد شملا
ويا خبير بما تخفي الصدور فلاتفوته ذرة فيما دنى وعلا
انت الخبير بما في صدر عبدك لاتخيب الظن منه ابلغ الاملا
ويا حليم ذنب العباد اذاعصوه ما كان بالتعذيب قد عجلا
ويا عظيم علي يا كبير وياجليل من قد تردى بالجلال علا
يا ذا الجلال تفضل للحقير بماأهل له انت لا ما العبد قد اهلا
ويا غفور أتح لي منك مغفرةذنبي كبير عظيم فاستر الزللا
وعفوا عف عنا منو كرماًوعن عبادك ممن قد مضى وخلا
ويا حفيظ احفظ الاسلام عن خللوالمسلمين ومن للشرع قد حملا
ويا مقيت يقيت الخلق أجمعهما كان عن ذرة من خلقه غفلا
ويا حسيب كريم قد تقدس عنكل النقائص في اوصافه كملا
ويا رقيب على الاشياء ما خفيتعليه خافية من خف او ثقلا
ويا مجيب دعا الداعين سامعهفيعطي من شاء منهم كل ما سألا
أجب سؤالي فيما انت تعلمهولا أسمي اذ المسؤل ما جهلا
يا واسع الفضل تعطي من تشاء كماتشاء للعلم لا مناً ولا بخلا
ويا حكيم صنعت الكون أجمعهبأحكم الصنع في اتقانه عملا
ويا ودود الذي يغشى توددهمن اتقاه وبالمأمور قد عملا
ويا مجيد عظيم المجد انت لهأهل حقيق به عن وصفك انفعلا
يا باعث ابعث لنصر الدين طائفةاعزة ان دين الحق قد خذلا
ويا شهيداً على الأشياء أجمعهاانت الشهيد على كل بما فعلا
يا حق يا حق انت الحق تثبت ماتشاء بالحق تمحو كل ما بطلا
ويا وكيل بافعال الخلائق لاابغي سواك وكيلا ولا بدلا
ويا قوي متين قو قادمتيمتن حظوظي وزكي مني العملا
ويا ولي أفض فضلا ومرحمةتول كل أموري واهدني السبلا
ويا حميد لك الحمد العميم علىمواهب عظمت عمت لكل ملا
يا محصي الخلق علام حقيقتهكلاً وجزءً وما يدري وما جهلا
مبدي الوجود معيد بعدما عدماعد علي سحاب العفو منهملا
يا محيي هبني حياة منك طيبةواحي قلبي بنور للستور جلا
ويا مميت امتني حين شئت على الـإِسلام مهتديا للامر ممتثلا
يا حي لا زلت حيا تحي ميتناتميت احياءنا تقضي بذا ازلا
وانت قيوم بالذات الكريمة مســتغن عن الغير علام بما عملا
يا واجد ماجد أنت المجيد غنــي واحد أحد ما شئته انفعلا
وحد حياتي بجد من صفاتي واســلك بي سبيلا قويماً تفضل السبلا
يا سيد صمد ما خاب قاصدهانجح لنا قصدنا يا خير من سئلا
يا قادر يا قدير انت مقتدرما شئت كان يكن في الخلق منفعلا
ويا مقدم قدم حسن سابقةفي الخير لي تحسن الاقوال والعملا
مؤخر آخر المكروه أجمعهعنا بدنيا واخرى واغفر الزللا
يا اول لا ابتداء في الوجود لهوآخر ماله من آخر حصلا
في الخير صير مقامي اولاً حسناًوأخر الشر وارزقنا الرضى بدلا
يا ظاهر باطن ما غاب عن أحدبعلمه وبما في الكون قد فعلا
اظهر فلمَّس انوار المعارف ليمن باطن الغيب تجلو الجهل عني جلا
ويا ولي ووالي ول حكمك منيقوم بالقسط فينا حاكماً عدلا
يا بر لا زلت براً بالعباد وتواباً من عصى ان تاب وانتصلا
ويا رؤوف رحيم جد برأفتك العــظمى على ضعفنا فالذنب قد ثقلا
يا مالك الملك ملكني هواي واجــزل في عطاي فان الفضل قد جزلا
ويا آلهي انتقم ممن طغى و بغىوظلمه قد جرى بين الورى عجلا
ممن يعاديك لا يخشى عهودك لايرجو وعودك عن ذكراك قد غفلا
يا جامع الناس للحسبان حاشرهميا مقسط عادل في ملكه عدلا
ويا غني اغنني عمن سواك فلااكون للغير محتاجاً ومبتهلا
يا مغن معطي الغنى من شئت ترفعهالى حمانا باضرار ونيل بلا
يا ضار يا نافع لا نفع لا ضررلا ونك اتى ما زال او نزلا
قنا الضرار وقدر نفعنا ابداًدنيا واخرى اجعل السر لنا بدلا
يا نور هادي الذي حقت هدايتهبحسن سابقة حقت له ازلا
من تهده فاز بالحسنى ومن سبقتله الشقاوة والاضلال قد ضللا
ويا بديع السما والأرض مبدعهاكما يشاء اختراعا متقنا عملا
اتقنت صنعتا صورت خلقتناكما تشاء آلهي فاهدنا السبلا
يا باقي يا وارث انت الرشيد لمناردت ارشاده للقصد ما عدلا
ويا صبور حليم في العقوبة لميعجل على من عصى بل يبسط المهلا
اني دعوتك وقافاً ببابك فيحمى جنابك ادعو خائفا وجلا
اني باسمائك الحسنى دعوتك لاابغي سواك معينا كافلا كفلا
هبني تقاك اهدني أهدي هداك قنيعذاب نارك مع من نالها وصلى
هبني الرضا وقني سوء القضاء ومااخشاه من حادثات الدهر ان نزلا
وارزقني علماً وحلماً نافعاً وهدىوأصلح القول والأخلاق والعملا
اني دعوتك محتاجاً ومختضعاًوراغباً راهباً ادعوك مبتهلا
وصل رب على خير الخليقة منارسلته بالهدى والحق فامتثلا
محمد سيد الكونين سيدناوالآل والصحب ما تالي الكتاب تلا
والتابعين باحسان ومن حسنتفيهم سريرته واستصلح العملا
يا رب اجعل سلوكي في طريقتهمواجعلني من رفقاهم في العلا نزلا
اني احبهم اني احبهمحباً كثيراً عظيماً عالياً جزلا
تم النظام هنا مستوفياً عدداًغيناً وضاداً بحمد الله مكتملا
بالأربعاء وفي حاء الأخيرة منجمادتين اتى مستعذباً سهلا
غين وشين وفاء قد نؤرخهوالباء بعد ثلاث فافهمنه ولا
سند النص: صُحِّح ٣٥ بيتًا فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«بهجة المجالس» من شعر خلفان بن جميل السيابي، وتقع في ١٨٣٦ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.