القطرة الغيثية والوسيلة الالهية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على باب من اهوى يلذ لي الذلفيا عز قوم تحت اعتابه ذلوَّا
احبتنا ان الصدود معذبيولكن عذابي مره فيكم يحلو
أجود بنفسي في هواكم وانهالمن عندكم والفرع مرجعه الأصل
فان تقبلوها فهو لي غاية المنىوالا فو ويلاه ان دفع البذل
تقطعت الأسباب الا اليكمورثت عرا الامال وانفصم الحبل
وقد سدت الأبواب دوني فلا ارىسوى بابكم قصدا يحط به الرحل
فلا ملجأ لي غيركم ومعولولا قوة الا بكم لي ولا حول
لقد دفعتني الكائنات بأسرهااليكم فلا وعر يقيني ولا سهل
ولا فوق او تحت يلاذ ويلتجىبه بل ولا بعد سواكم ولا قبل
وجودك قبل القبل والبعد بعدهفمن ثم فيه ينطوي البعد والقبل
وكنت ولا كون لنك أولوما تم سبق أو لحوق له يتلو
وكونت كل الكائنات بكن وماهنالك لفظ او حروف ولا شكل
وما غيرك الباقي لانك آخرويفنى جميع الخلق والجزء والكل
تعاليت عن كيف وأين وعن متىومالك كفؤ أو نظير ولا مثل
تعاليت عن كيف وكيَّفت كيفناوقدست عن أين نعوتا لمن يحلو
آلهي لك الملك الذي لا تحيلهصروف الليالي والتقلب والنقل
آلهي لك الملك الذي ليس يختشىعليه استلاب السالبين وان جلوا
آلهي لك الملك المؤبد والبقا الـــــمسرمد والعز الذي ليس ينحل
آلهي لك الملك الذي ماله انقضاتبيد وتخلو الكائنات ولا يخل
آلهي لك الخلق الذي بهر النهىجلالا فلم يبلغ إلى كنهه عقل
آلهي لك الخلق العظيم لك المجد الـــــجسيم لك الأمر العميم لك الفضل
آلهي لك التدبير في الكون ما تشايكن ولك الحكم القويم لك العدل
آلهي بدأت الخلق ثم تعيدهلتجزي كلا سعيه ولكي تبلو
فمن جاء بالحسنى ويسرته لهاتضاعف له منك المثوبة والفضل
ومن جاء بالعصيان يحمل وزرهفيا خيبة المسعى وساء له حمل
آلهي انا العبد الذي جاء حاملاذنوباً واوزاراً بها غرة الجهل
آلهي انا العبد المسيء الذي جنىعلى نفسه ما لا يطاق له حمل
فإن لم تداركني بعفو ورحمةفمن لي وانت الفيصل الحكم العدل
آلهي انا العبد الفقير وان اكنغنياً ففقر العبد عو له الأصل
ومالي لا اغدو فقيراً وبالغنىتفردت تحقيقاً وانت له أهل
ومالي لا اغدوا غنيا وسيديله الملك بالاطلاق يعنو له الكل
آلهي انا العبد الجهول وكيف لاواصل جميع الحادثات هو الجهل
آلهي ان الاختلاف الذي جرىبه مبرم التدبير حار له العقل
وسرعة جريان المقادير منك فيالوجود على وفق المشيئة تحتل
هما منعا اهل النهى عن سكونهمالى حالة مما يمر وما يحلو
آلهي انا العبد اللئيم وكلمايليق بلؤم العبد فهو له أهل
وانت الكريم المالك البر ذو العطايليق بك الإِحسان والجود والفضل
آلهي انا العبد الضعيف ولم ازلضعيفاً الى بعد الوجود ومن قبل
وقبل وجودي انت لي راحم وبيلطيف فهبني اللطف يا من له الطول
آلهي ان اللؤم للعبد شيمةوطبع لأن العبد من اصله رذل
فان ظهرت مني المساوئ فاننيجدير بها والحكم منك بها عدل
وان ظهرت من المحاسن فهي منهباتك فيها المن لي منك والفضل
آلهي ان النفس داعية الهوىوكل قبيح كان فهي له اصل
وانت الذي حذرتني كيدها فلاتكلني الى نفسي فما لي بها حول
آلهي ان العبد الذليل وكيف لاوعزك منقاد له البعض والكل
وكيف ينال الضيم والهضم جانبيوانت نصيري ام يمر بي الذل
وعزك عزي يا عزيزي وموئلياصول على الاعدا به وبه اعلو
اناخت بك الآمال مني جميعهاوالقت عصى التسيار وانقطع السبل
فكيف يخيب القصد عندك سيدياغيرك يرجى ام سواك له أهل
وها أنا مدل بافتقاري وفاقتياليك وظني فيك ان ينجح السؤل
وما غير هذا لي اليك وسيلةوتعويدك الإِحسان والبر من قبل
وكيف وهذا يستحيل وصولهاليك ومما لا يجوزه العقل
آلهي اشكو حالتي واستحالتيوجهلي ومن شر الثلاث هو الجهل
ومالي اشكو ما به انت عالموليس بخاف عنك جزء ولا كل
وكيف مقالي معربا ومترجماًبه لك عما في ضميري له حل (1)
وما القول الا منك قد كان بارزااليك فمنك الخلق والامر والفعل
اليك يمد السائلون أكفهمفترجع ملائ بالعطاء وما ملوا
اليك يروم السالكون بلوغهمفان سلكوا غير الطريق فقد كلوا
اليك يسير السائرون بقصدهمفان قصدوا الاك في سيرهم ضلوا
لديك يريد الواصلون نزولهمفان نزلوا حيوا وقد هيء النزل
آلهي ان اللطف بي منك شاملمع الجهل مني ان ذا لهو الفضل
آلهي افعالي قباح جميعهاورحماك تربوا كلما قبح الفعل
آلهي بعدي عنك اوحشني ومااشدك قربا لكن الحاجب الجهل
وما زلت مع بعدي وشدة غفلتيتعرف لي بالقرب مني وما يحلو
آلهي مني انت اقرب لي فما الـــــذي لك عني حاجب حارت النبل
وما لذوات الكون قط حقائقفتحجب الا الوهم الآل والظل
وكيف تكون الحادثات حواجبالمحدثها لولاه ما حدث الكل
وكيف تكون الظاهرات حواجباًلمن هو منها كان اظهر من قبل
آلهي ارى الآثار عند اختلافهاادل دليل يستدل به العقل
آلهي ارى الأطوار حال انتقالهاوتحويلها فيما يجيء وما يخلو
دليلا على ان المراد بها لناتعرفك المقصود كي ينتفي الجهل
بذاك استدل العارفون وحققواوحق لهم ذاك التعرف والوصل
آلهي ان اللؤم يخرس مقوليفينطقه منك التكرم والفضل
ويؤسيني ذنبي فيطمعني الرجاالى منّك المنهلّ لا زال ينهل
آلهي ذنوبي اوحشتني وفاقتيدعتني الى ذاك الجناب بها ادلو
آلهي نفوذ الحكم منك بما تشاعلى القهر منه يبطل القول والحول
اذا كان لا حول لنا كيف قولناوقوتك العظمى لها الحول والطول
وهذا الذي قد الصق الخد بالثرىخضوعاً عليه الاستكانة والذل
وهذا الذي ابكى وابكم حيرةواطلق دمع العين في القلب ينهل
وألبس لسن العارفين بلاهةوعياً وهم أهل النهى الفصحا النبل
آلهي عجز العبد عن جزم فعلهبه قاعد طبعاً وما الطبع ينحل
ولكن اذا ما صحح العزم الذييروم من الخيرات فهو له فعل
وذا منك احسان ومحض تكرموهبت له ما ليس هوّ له اهل
وما عزم هذا العبد أو جزم فعلهوقد كان تحت القهر ليس له حول
وكيف له أن يترك العزم ناكلاوتأمره بالفعل انت له تبلو
وهذان كالِضّدين لابدّ منهِماجمعتهما للعبد فعل ولا فعل
وهل يجمع الاضداد غيرك مثلماجمعت إلى النار الزلال الذي يحلو
فسبحانك اللهم جلت وقدستصفاتك عن مثل وانى لها مثل
وقدرتك العظمى وحكمتك التيترد النهى حسرى فيدركها الكل
نعم يجب التصميم بالعزم في الذيامرت ومنك العون والحكم والفعل
إِذ الفاعل المختار انت حقيقةونسبته للعبد حكماً هو العدل
آلهي أخلصني اليك بنظرةلدنيةٍ عني بها ينجلي الجهل
آلهي واجمعني اليك بجذبةمن القرب حتى يستبين ليَ الوصل
وخذني عن نفسي لديك بجذوةمن النور تمحو صفحة الكون أو تجلو
ازل سحب الآثار عني فلا ارىسواك على لوح الوجود به أسلو
أمط حجب الاغيار وامح ظلامهاوجل دجاها ما سواك لها يجلو
آلهي ازل جهلي ونور بصيرتيببارقة الأنوار كي ينجلي الجهل
آلهي هذي ذلتي واستكانتيتراها بها ادنو اليك بها ادلو
آلهي ترى ضعفي وعجزي وفاقتيإلى من تكلني واستكان لك الكل
آلهي حالي ظاهر ليس خافياًعليك تراني عالماً ما هو السؤل
هو القرب والاقبال بالحب والرضىوكشف الغطا عن كل ما كنَّه الجهل
عليك اتكالي منك اطلب سيدياليك وصولي والمنى كله الوصل
آلهي بك استدللت منك عليك لابغيرك اذ لا غير حقا ولا مثل
آلهي ارشدني بنورك واهدنياليك بفضل منك انت له اهل
اقمني مقام الصدق بين يديك فيعبوديَّتي حتى يحقّ ليَ الوصل
فارجع موصولا لرسم عبودتيبعين شهودي ان هذا هو الفضل
هنالك فرسان السباق تسابقتلسابقها صين الغنائم والنفل
وما غنموا الفاني اللدني وانمارأوا لَدنَي الفيض بالفضل ينهل
لطائف اسرارٍ معارف حكمةمخدرة عن ان يدنسها البذل
كذاك خزانات الملوك مصونةلما قد حوت مما يعز وما يغلو
فكم حارس من دونها ومراقبمغلقة ما إِن يفك لها قفل
وما نال منها كل من رام نيلهاولكن خصوص من خصوص لهم نيل
سوابق اقدار جرت بيد القضاوحكمة قهار يدبرها عدل
ولك امتثال الامر بالجد لازمقياماً لئلا يعرو الحكمة البطل
فيا رب اصلح نيتي وطويتيبخالصة التوفيق انت لها اهل
وعلمني من مخزون علمك مِنّةوفضلا بفيض الغيب سرى له يتلو
آلهي والبسني الصيانة رحمةتسر اسمك الاعلى المصون به اعلو
آلهي وافتح لي فواتح قربةمن الوهب عن سر الحقائق لي تجلو
بتحقيق أهل القرب حقق حقيقتيووحد سبيلي حيثما افترق السبل
بتدبيرك الكافي آلهي اغننيعن الكد والتدبير ان كان لي كفل
آلهي القيت اختياري تبرءاًاليك فما لي فيه حول ولا قول
آلهي اني لاجىء متعوذبعزك من ذلي فلا يعشني ذل
لغيرك ملكني هو النفس انهالكل شرور المرء من أصلها أصل
وطهرني من شكي وشركي وغفلتيبنور يقين راسخ فهو الغسل
عليك اعتمادي في اموري جميعهاعليك اتكلي لا سواك ولا اهل
آلهي كن لي ناصراً ومؤيداًفنصرك لي كل نازلة نزل
أوجه سؤالي في جميع حوائجياليك وما في الغير لي ابدا سؤل
وحاشاك عن منعي وردي بخيبتيفانت كريم يستحيل لك البخل
آلهي مالي عنك في لحظة الغنىفلا تنسني ذكراك ان نسي الغفل
وفي فضلك اللهم ارغب دائمافلا تحرمني المن يا من له الفضل
فانت عظيم الفضل والجود والعطاوما غيرك المقصود ان ضاقت بي السبل
آلهي إلى ذاك الجناب الرفيع لاسواه انتسابي واعتصامي به حل
فلا تبعدني من جوارك طرفةوان ساءت الآداب او قبح الفعل
فانت حليم واسع العفو غافركريم رؤوف بالعباد وان زلو
ببابك يا ذا الطول لا زلت واقفاًالازم قرع الباب ما مسني مل
وكيف يميل العبد من باب سيدولا عار في عبد بذاك ولا ذل
وحاشاك عن طردي عن الباب دونمابلوغ المنى حاشاك لجودك يعتل
فانت كريم منعم متفضلوما المنع من شأن الكريم ولا البخل
وسعت جميع الخلق فضلا ومنةمقيت تقيت الكل من حيثما حلو
فمن أم ذاك الباب مختضعاً لهينل كل مأمول ويؤنسه خل
يخض بحر معروف بعيداً قرارهويذهله ما لا يكيفه عقل
فيا ايها الاخوان أموا لبابهبصدق واخلاص وعن كسل خلو
تخلو عن النفس الخسيسة انهالشر عدو انها في الحشى صل
فلولا عيوب النفس ما انحط قدرناعن الرسل والملاك هذا هو الفصل
ولولا عيوب النفس ما كان بينناوبينهم فرق إِذ اتحد الأصل
ولولا عيوب النفس ما خلقت لظىولا خلقت دنيا ولا سلك الجهل
ولولا عيوب النفس ما امتاز في الورىشريف ومشروف رفيع ولا رذل
ولولا عيوب النفس ما انحط جدناالى هذه الأرض الخسيسة من قبل
ولولا عيوب النفس ابليس ما غوىوابعدَ مطروداً احاط به الخذل
ولولا عيوب النفس قابيل ما عصىبقتل اخيه فاستبيح به القتل
ولولا عيوب النفس ما غرق الملابطوفان نوح بل ولا نالهم بل
ولولا عيوب النفس نمرود ما عتىفأجج ناراً للخليل بها يصلو
ولولا عيوب النفس اخوة يوسفلما قذفوا في الجب يوسف وانسلوا
ولولا عيوب ما قذفته بالزناء زليخا وهو ليس له اهل
وقد كان صديقاً نبياً مطهراًتدرع بالتقوى له الفضل والفصل
فصار الى السجن المشوم بشؤمهاوقد نالها من ذلك الخزي والذل
فتابت نصوحاً بعد ذاك واصلحتفاعقبها الرضوان خالقها العدل
ولولا عيوب النفس فرعون ما علاوقال انا الرب الذي فوقكم يعلو
وذبح ولدانا وفجع نسوةاذل بني يعقوب افناهم القتل
فاهلك اغراقا يرى الموت عاجزاعن الدفع تغشاه المهانة والذل
وكم كذبت رسل وقتلتوسفه ما جاءت به الكتب والرسل
وكم قد خلت من قبلنا امم علىضلالتهم بادوا وفي غيهم ضلوا
وما ذاك الا من نفوس تمردتوابطرها الاحسان والمن والفضل
الم تر ما قالت قريش لأحمديتيم ومجنون وسحراً لنا يتلو
وذلك من كبر النفوس وانماهم يعرفون الحق ليس به جهل
أخي إِذا ما شئت عزاً مؤبداًرفيعاً منيعاً لا يخالطه ذل
وملكاً كبيراً ظله ليس قالصاًسرادقه عرش المهيمن والظل
فاقبل على النفس النفيسة زكهافافلح من زكى وفاز بما يغلو
وفتش لها عن كل عيب تكنهوعاص هواها في الذي عندها يحلو
فمن طبعها اخفاء كل قبيحةتقول ادعاءً ما بها خلق رذل
وان كمالات الورى قد تكملتعليها وكل الفضل فهي له اهل
وذلك من تدليسها وغرورهاخداعا ومكرا فيه منها لنا ختل
أخي اجتهد في قمعها وخضوعهاوتذليلها في كل صالحة تعلو
فانت بها تعلو اذا ما ملكتهاوان ملكتك النفس حاط بك الذل
آلهي ملكني هواها وقونيبقوتك العظمى عليها لك الطول
فمالي عليها حيلة ووسيلةبدونك انت القادر القاهر العدل
وان كنت عن نفسي ضعيفاً وعاجزاًفعن غيرها أولى وحولك لي حول
آلهي تصاريف القضاء تغلبتعليَّ وانت الناصر الحكم الفصل
آلهي اشكو الأسر في شرك الهوىففي عنقي من اسره ابداً غل
آلهي اني اوحشتني خطيئتيوقلة زادي والطريق بها هول
فكن مؤنسي في وحدتي عند وحشتيفانت انيس الخائفين متى حلوا
آلهي اشكو حيرتي بك اهتديفانت دليل الحائرين إِذا ضلوا
آلهي قربني اليك ودلنيعليك فلا ابغي سواك ولا اسلو
آلهي اني عائذ برضاك منمساخطك اللاتي بها الطرد والذل
آلهي انل قلبي الرضى اتى القضابما مر من مقدوره وبما يحلو
آلهي جنبني معاصيك كلهافان المعاصي في رقاب الورى غل
آلهي جملني بتقواك انهاشعار اولى العرفان وهي لهم ظل
آلهي ثبتني على الحق واهدنيوجنبني الأهواء اذا التبس السبل
آلهي ازل عجزي وضعفي وفاقتيوجهلي بك الملجأ اذا عظم الهول
آلهي ترى حالي وتعلم نيتيوتسمع تضراعي وما خفي الكل
الى من تكلني هل ترى لي ناصراًسواك معيناً أم لغيرك انذل
وما انا بالباغي سواك وعنك لااحول ومن حالوا فعن رشدهم ضلوا
اليك بكلي قد توجهت هذهبضاعتي المزجاة جيدها رذل
وانت كريم اوف كيلي وزده منعطاك فطوبى لي اذا وفي الكيل
والا فيا بؤسي ويا حسرتي وياوحاشاك بل حاشا لجودك يعتل
وبحرك طام بالمواهب طافحوسيبك سامٍ ساكب الفضل منهل
آلهي صلِّ سلم وزد علىبني الهدى من ليس يجهله الكل
وصلِّ وسلم هكذا دائماً علىصحابته والآل كلكم صلوا
مع التابعين السالكين سبيلهمعن الحق ما حادوا وحالوا ولا ضلوا
وعمم جميع المؤمنين برحمةوفضل وغفران ولو أنهم زلوا
عن القصيدة
«القطرة الغيثية والوسيلة الالهية» من شعر خلفان بن جميل السيابي، وتقع في ٢٠٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.