مجموعة فتاوى نظمية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هنا بعض الاسئلة و الجواب عليها من الشيخ1
سؤال من الشيخ سالم بن حموددعها تدك الصخر عند مثارها
وارخ الزمام لها بحال مغارهااذ انني عودتها فتعودت
زمنا تواصل ليلها بنهارهاواذا علوت سنامها لم ادر هل
بالجو طارت ام مشت بمنارهاحرف تغير البرق سرعة ومضه
في المهمه الداجي على اقطارهاوتخوض بحر الليل غير مروعة
كسفينة مخرت عباب بحارهاأو أنها مزن المصيف مسوقة
عصراً وقد فاقت على اعصارهاتنقض مثل النجم في جريانها
أو انها كالبرق في تسيارهاكم قد قطعت بها المفاوز طالباً
حكم الهدى والرشد من احبارهاهي عادة والمرء معتاد فلا
الا العلا سعياً على اكوارهالا يرتضي غرس السفاسف كامل
كلا ولا يهفو لدُر بحارهاوالدهر حر والحقيقة سره
وكرامة تجري على مضمارهادعني اميز همتي من غيرها
وارد قيمتها الى مقدارهافقد اعترفت لكل ذي حق بما
ايدي الدنا أولته من اثمارهادعها فقد ازمعتها من بوشرٍ
تطوي بانصبها رمال جفارهاوقضت على الشَّبِّي مع مسفاته
بالبعد حين دحته في مغوارهاوتسنمت نجداً لآل مسيب
كسفينة الملاح في تيارهاوتبجست اخفافها من بدبد
طيبَ البلاد ويا لطيب ديارهاوطوت مسيل الملتقى منقضة
وتدوس ساخرة على احجارهافتخال شامخة الجبال تجافلت
عن صدرها ان لاح طلع غبارهاحتى اذا وقفت على الفيحاء غدت
طربا تميل ليمنة ويسارهاتبغي العلا والمجد حتى لو رأت
جمر المنون طوته في مغيارهامن رام اثواب المعالي ملبساً
بالعلم فاز بخيرها وخيارهاقد زانت الايام بالعلما وهم
اقمار ظلمتها وشمس نهارهاوهم بهم ينجاب غيم الغي عن
افكارنا بالنور من اسرارهااو ما ترى العلامة الفهامة الـ
ــحبر المجلى السر من اسفارهااعني سليل جميّل العلم الذي
تزجى له الدهيا لكشف ستارهاحبر ترفع بالعلوم وهكذا الــ
ــعلماء ترقى المجد في اطوارهاما القول في خود بنسل قد اتت
من قبل ستة اشهر لدمارهابانت ولكن هل له تزويجها
من بعد ام لا اذا أتت بشنارهاام بعد زوج غيره حلت له
ام ما ترى العلماء في اثارهاوتراه فسخاً أم طلاقاً ثم هل
تعطيه ما اخذته من امهارهاوطبيب قوم طب منهم واحداً
بدوائه فهوى الى اغوارهاماذا عليه وكان قاصدَ نفعه
قل لي فديتك دمت يا ابن خيارهااتراه في الاحكام عندك ضامناً
وضمان عمد أم خطا أخطارهاومطلق هذا بلفظ واحد
منه ثلاثا عند فيض شنارهااترى له ارجاعها ام لا فقل
لا زلت للاحرار قطب مدارهاهذا وفيمن يعلم القطعي في
احكامه اذ خاض لجَّ بحارهافسعى الى الظني ظناً انه
يغنية في الاحكام عند مثارهاهذا وفيمن قال هند طالق
مهما زنى فسعى الى فجارهااتى هنالك مومساً لمرامه
فاحتل منها غير حشو ازارهااتراه تطلق زوجه ام انه
يعفى على هذا لدى احبارهاواذا وجدت مقالة عن جملة
بعض يرخص في جني اثمارهاوالبعض يمنع ثم كره بعضهم
ويحل بعض وهو من ابرارهاما ذا الذي هو لازم في قولكم
فصل هديت تنل رضى جبارهاواذا الفتاة تمنعت عن بعلها
من حقه وأرته من اصرارهافاغتاظ منها قائلا لا انكحن
هندا ولا احنو لضمن ازارهافثنى العنان لها ولكن لم يكن
يدري متى ما فاه من ادهارهافي شهره او بعده لو لم يكن
في عامه أو قبل من أطوارهاوبقي بظلمة جهله في شكّه
ماذا عليه يا عظيم ديارهافأبِنْ بدورك في دياجي افقها
فلعنا نُهدي لمهيع دارهاثم الصلاة على النبي محمد
هادي الورى مهديها مختارهاوالآل مع أَصحابه ما أنشدت
دعها تدك الصخر عند مثارهاالجواب
حمداً لمن سمك السماوات العلىبيد تعالت في عُلا اقدارها
ولمُغطش الليل البهيم بجوهاومضيء أنجمها لدى اسحارها
ومدير دارات الدراري في حبائكها فلا يعييه ثقل مدارها
ومنير أنوار الكواكب في الدجىوالنيرين بليلها ونهارها
ولمن دحى الارض البسيطة تحتناواثار مرعاها على أنهارها
وبشامخات الشم أرسى سطحهاكيلا تميد بنا على تيارها
أجرى البحار الزاخرات على فضاأرجائها والدر في أغوارها
سبحان حابسها فلا تطغى على الغَــبراء بالاغراق من زخارها
سبحان من أجرى الرياح فألقحتسحباً لتروي الارض من امطارها
سبحان من فلق الصباح من الدجىفكسا البسيطة من ضياءِ نهارها
سبحان من فلق النوى والحبَّ كييهدي لنا من يانعات ثمارها
سبحان مبدي الكائنات ومعيدهابتقلب الاحوال في أطوارها
سبحان مبدعها ومتقن صنعهابدلائل التأثير في آثارها
سبحان موجدها ومعدمها علىطبق المشيئة في قياد إِسارها
سبحان من ضغطت بقبضة كفه الــــحركات والسكنات في أدوارها
سبحان من طُمِسَت مدارك خلقهعن درك سر الذات في أنوارها
من كان قبل الكائنات وكونهامع علمه بمكانها وقرارها
من يعلم المعدوم كالموجود بلوالمستحيل كممكنات مثارها
من قد أحاط بكل شيءٍ علمهلتجليات الذات في أنوارها
هادي الخليقة للحقيقة واهب الــــتوفيق من يعشو لجذوة نارها
من راع سائمة النفوس بمرتع الـــغفلات عن مرعى وبي ثمارها
من شام بارقة الحقائق فاهتدىبضيائها وصبا لنور منارها
وثنى عنان النفس عن شرك الهوىفنجا وشيكا من قياد أسارها
وتسربل التقوى لباساً إِنما الــــعاري الذي لم يلتحف بشعارها
وتدرع العلم الشريف مرافقاللحلم والاخلاص قطب مدارها
فالعلم هو المستضاء بنورهفي حالكات الجهل خوف بوارها
يا باغياً طرق النجاة وسالكاًنهج الحياة احذر كمين شفارها
إِن الطريق لَبالقواطع ارصدتأرجاؤها في موحشات وعارها
فابدر وساور كاسرات سباعهافالقسور المقدام ليث بدارها
واصحب دليل العلم لا يخذلك انحق اللقاء تجده من انصارها
فطريق أهل الاستقامة دونهلا مطمع لسلوك بعض فقارها
فاحرص هديت على العلوم وجمعهاواهجر لذيذ النوم في تكرارها
فالعلم لا يحويه جبس عاجزقد عانق النومات في أطمارها
أو خائض لجج الهوى في تيههوضلاله بل غارق بغُمارها
بل يحتويه من الانام عصابةقدس السرائر من ضيا اسرارها
سُبقٌ الى الخيرات لا تثنيهم الاهوال والأزَمَاتُ عن أخطارها
قد واصلوا سهر الليالي بالضحىواستأصلوا الاصال مع ابكارها
وكذاك من خطب المعالي باغياًلعِناق فَضْفَلضلت فضّ عِذارها
لم يغلها سهر الليالي مطلباًلدراك ما يبغيه من امهارها
كاللوذعي الفاضل اليقظ الذيهماته تسمو على اغيارها
ذاك الهمام السالم السامي الىأعلى العلا الخوَّاض لج غمارها
ما زال يجهد في العلوم وجمعهابالبحث او بالنقل من أسفارها
لا يرتضي إِلا المعالي متجراًحتى غدا يعلو على تجارها
يا سالم يممتني بمسائلتبغي الهدى والكشف عن استارها
وعساك لست بجاهل أحكامهاإِذ انت خائض زاخرات بحارها
بل انما شرفتني بزفافهانحوي ممنعة على اخدارها
فاذا يحق عليَّ اكرامي بأنأهدي بنات الفكر في امهارها
أبت المروَّة ان تفارق اهلهاوالبخل من شيم اللئام شرارها
فهناك هلك جوابها خذ حقهوالبطل فانبذه وراء بحارها
من قبل ستةِ أشهر من عقدهااو من دخول الزوج في اخدارها
جاءت بنسل كامل ومصورحي فنبحث ثم عن اخبارها
ان فارقت زوجا لها من قبلهفلأول الزوجين قطف ثمارها
ان لم تكن مدد اللحوق قد انقضتحسب الخلاف الجاري في مقدارها
سنتان قيل وعند بعض اربعوالاول المشهور عن اخيارها
وقضاء عدة زوجها الماضي لدىبعض صرى الالحاق مع اقرارها
فاذا حكمنا باللحوق باولمع جهلها بالحمل في اطوارها
فالخلف في الثاني وفي تزويجهبجديد عقد جاء عن احبارها
والقول بالتجويز عندي هاهنااولى وكان لدي من مختارها
اما اذا نكحت على علم بمافي بطنها اخفته في اسرارها
حرمت على الثاني وردت مهرهاذ دلسته هناك في امهارها
واذا انتفى الالحاق عن زوج مضىاوليس من زوج لستر عُوارها
فالإِبن ابن الأم نلحقه بهاوبذاك تحرم عن مليك سراراها
واقول لا تحريم ايضاً هاهناما لم تُقِرَّ زنىً بهتك ستارها
او يعلما بالحمل حين تناكحافتواطأ والحمل في اغوارها
من حيث ان الحمل محتمل بانتُوطى بحال منامها وقرارها
او في جنون عند غيبة عقلهاوكذاك في الأغمار وفي اسكارها
لكن عليه اذا تباين حملهابالاعتزال الى انحدار حُوارها
ثم ليُجدد بعد ذاك نكاحهاوعليه ما شرطته من امهارها
واراه فسخاً لا طلاقاً فهي فيحبل الثلاث تجر ذيل خمارها
واذا تعجل وطأها مع علمهبالحمل فالتحريم جكم نجارها
هذا هو التحقيق مع علمائناشمس الحقيقة شهبها اقمارها
ومعالج بدوائه شخصاً وقدشرب المنون وذاق طعم عقارها
ان لم يقصر او يجاوز مثلهمن اهل صنعة طبه مهارها
او ما تعدى هكذا في فعلهاحكام خلاق الورى جبارها
فالاثم والتضمين عنه ساقطنطقت بذا العلماء في اثارها
واذا تعمد ان يخالف فعلهافعال حذاق الورى بصارها
فاحكم هناك باثمه وضمانهكديات عمد زيد في مقدارها
واذا تجاوز في الفعال على الخطاعُفيت له الآثام من غفارها
وبقي الضمان على عواقله وهلهذا على الاطلاق في اقدارها
او فوق موضحة وفي اموالهما دونها باصولها وثمارها
وهناك اقوال سوى هذا اتتتكبو جياد النظم في مضمارها
ومطلق هندا بلفظ واحدمنه ثلاثاً عند فيض شنارها
قد جاء في هذا الخلاف مؤثراللسادة الاسلاف عن اخبارها
بعض يرى هذا طلاقا واحدافيجيز رجعتها وكشف ازارها
والاكثرون فبالثلاث عليه قدحكموا وقالوا يبعدن عن دارها
والبعض يرجع لفظه هذا الىنياته ما كنّ في إِضمارها
فالقصد معتبر لديهم هاهناواراه اقربها هدى لمنارها
والحكم مهما نيط بالقطعي مناحد الثلاثة في سنا انوارها
فهناك لم يَجزِ العدول لحاكماو عامل عنها الى اغيارها
لا حكم للظني اصلا حيثماوجد القواطع لا تضاح منارها
من خالف القطعي قالوا هالكبالعلم او بالجهل في اوزارها
ما سميت بقواطع الا لماقطعت اهيل الخلف عن اعذارها
لم تبق من عذر هناك لقائلبخلافها لو جاهلا بمثارها
من قال هند طالق مهما زنىفأتى هنالك مومسا لفجارها
لا حنث يثبت عندنا الا بمافيه الحدود على الزناة شرارها
تعني غيوبة حشفة الاحليل لاما دونها ان غاب بين شفارها
فهناك تطلق عرسه من أشرهفلتحجب عنه وراء ستارها
اما العناق وضمه مع شمهواللمس والتقبيل في ابشارها
لسنا نراه موجباً لطلاقهافازدد سؤالا فيه من احبارها
ومسائل الرأي التي فيها اتىخلف عن العلماء في آثارها
فعلى مريد الحكم فيها المبتلىمنها يجيل الفكر في انظارها
فلينظرن دليل كل مقالةكانت من الآيات أو أخبارها
او من قياس قواطع او من غيرهونحا الى الترجيح في معيارها
ولياخذن بما ترجح اصلهودليله من زاخرات بحارها
اما الضعيف هناك عن ترجيحهافليسأل العلماء عن اسرارها
وليعلمن بما رأوه راجحاًمنها لينجو ثم من اخطارها
واذا تغاضبت الفتاة وبعلهامن سوء عشرتها ومن اصرارها
والزوج قال سأتركنَّ جماَعهاورماها بالهجران خوف بوارها
ينوي بذلك قاصداً تأديبهاكي ترعوي لم يقصدن لضرارها
ان لم يكن الا المقال بدون ماخلف اتاه عن قضا اوظارها
اذ أنما الايلا يمين مانععن وطئ زوجته لدى اطهارها
هذا مقال الاكثرين وبعضهمقد قال ايلا عن قصد ضرارها
واذا اتى لفظ اليمين فههنايتعيّن الايلاءُ في اقطارها
ان فاء قبل مضي اربع اشهربالمس والتكفير عن اوزارها
حلت هنالك عرسه ونجا وانترك الجماع الى انقضا اشهارها
خرجت بايلاء وصار كغيرهإِن شاءها بالعقد مع امهارها
ان مسها بعد المضي بدونماعقد فتحرم في مدى اعصارها
هذي مقالة عبد سوءٍ سائلٍلذنوبه الغفران من غفارها
واطلب هديت العلم من أبوابهبل غص اليه من قعور بحارها
واحرص على طلب العلوم وجمعهابالبحث أو بالبثّ من أسفارها
واضب عليها بالصباح وبالمساوالهاجرات وفي دجى اسحارها
درساً وغرساً نامياً بل زاكياكي تجتني من يانعات ثمارها
فالعم أُسٌّ للفضائل كلهادنيا واخرى وهو تاج فخارها
يا رب زدْ ذا الفضل سالمنا تقىًوهدى وعلماً يا مليك أسارها
وصلاة ربي مع سلام وافرللمصطفى خير الورى مختارها
والآل والاصحاب ما كرَّ الدجىوأضاء نور الصبح في أقطارها
2سؤال من الشيخ احمد بن عبدالله الحارثي
دعها تجوب فدافدا وقفارهاوتخط في صحف الفلا اسطارها
وتخوض اودية السراب وتارةيرمي أديم الليل لمعُ شِرارِها
ما تأتلي ذرعاً لأجواز الفلاحتى تواصل ليلها بنهارها
وتجوز بالأجواء عبر سبيلهافتغّيب الجردا ورا آثارها
تجري مخلفة على أعقابهاريحَ الجنوب كليلةً أبصارها
حتى توافي العقَّ ناسفة بهربط المَلاءَة من نسيج غبارها
لا يثن عزمتها السرى وإِذا جَرىآل الضحى رفعت شراع غمارها
فاذا تبينت القُبابُ الخُضر مابين الأكلة اشرقت انوارها
في ذلك الوادي الأنيق فجَاجهألقت به طوعاً عصا تَسيارها
فهناك بغيتها ومنهلُ وردها الصــافي وغايتها لدى مضمارها
وادٍ كأن عليه من نسج الحيابُرد تنمنمه صبا أسحارها
وعلى ضفاف الجانبين خمائلٌقد باكر الوسميُّ ربع ديارها
نسجت غلايلَها النسيم فورّدتوجناتها وافترَّ ثغرُ نوارها
ولحاظُ نرجسها رمت بنصالهافاحمرَّ ما بين الزهور بَهارُها
واخضرَّ ما بين الرياض بساطهاواصفر ما بين الربى أزهارها
والتفت الأغصان فوق سمائهامَغنى البلابل في نشيد هزارها
وجداول الأنهار بين غياضهاقد شبَّ مفرقها وشاب عذارها
فتفتحت أزهارها وترنمتأطيارها وتهدَّلت اثمارها
ما خانها وفر النعيم ولا اعتدىريب الزمان على مهاد قرارها
وشذىً من الفيحاء هبّ فشبّ مابين الجوانح من جوى تذكارها
فطفقت والذكرى نديمٌ ساهرٌيروي المدامع من فيوض غزارها
وعهود صدق لم تزل قيد الحفاظ بمهجتي لو شطَّ عهدُ مزارِها
اكرم بهاتيك المجامع جنةًللناظرين ولجنة لخيارها
يا منهل الوراد بل يا كعبة الــقصاد يا خلفان شمس نهارها
يا قدوة الاخيار بل يا صفوة الـأبرار عمدتهم وبدر سرارها
وافتك من نسج القريض غلائلقد طرزت بمسائل نختارها
فلانت من ردت اليه المشكلات فحلها وأبان عن اسرارها
ولأنت كشاف العويص بحجةاعيى على البلغاء شقُّ غُبارها
علامة العصر المحقق من بهثابت إِلى اهل النهى ابصارها
وتهافتت غرر الفتاوى نحوهكالدر يغشى اللج بين بحارها
علم وحلم زانه ورع التقىومكارم شاعت لدى امصارها
ماذا ترى في خالص التوحيد انعرضت عليه خواطر أخطارها
فرأى بعين الشك لمحة فاتنعكست مرائي النور في ابصارها
فثنى عن النهج القويم عنانهوالى مذاهب قومنا قد زارها
ان رام توبة مخلص يَسْتَنَّهَاهل يُبدلنّ فروَضه لجَبَارها
ورواية السعداء قد كتبوا معاًوالاشقياء تنص عن مختارها
ما بالها والذكر في القرآن قدحث الملاكي يعملوا بخيارها
ان قلتم الاعمال للدرجات لالدخول جنات النعيم ودارها
فيمن ومن يعمل تراه مقيداًبالشرط والتعليق بين غمارها
والعصر ايضاً اغرقت الا الاولىللصالحات سعوا وهم انصارها
وكذاك ام حسب الذين وللتَّيكسبت وما اكتسبت سوى اضرارها
ما صورة الازواج والتثليث فيكنتم وخير السابقين خيارها
وكذاك فيمن يعبدالله العلي لانهاهلٌ لها ووليُّها قهّارُها
لا خائفاً منه العقاب وراجياًفضل الثواب طريقة يختارها
وفتى يخاف وطامع في عفوهوعسى يجود بعفوه غفارها
من منهما اولى بسبق الفضل فيتلك المقاصد يا كريم نجارها
وروى الربيع الحد والتغريب للــزاني اذا ما كان من ابكارها
والبعض للتغريب لم ير من ترىاولى بحرز الفضل في آثارها
وتكلم الداعي باثر ركوعهبالحمد خلف المصطفى مختارها
قال النبي فمن تلكم آنفاًفلقد رأيت ملائكا ببدارها
اترى الكلام محللا في وقتهزمن الصلاة وجاهر بسرارها
واذا فتى اوصى وقال نصيبهلفلان من دار علت اسوارها
والدار في ذاك الاوان مشاعةثم اشتراها كلها بجدارها
ومضى الومان وثم وافته المنيــة والوصية في ثبوت قرارها
ماذا لمن اوصى له بنصيبهسمَّته او لم تسمه اسفارها
واذا رنا يوما الى خرعوبةغيداء ضاق عن الوشاح سوارها
تزري بنور البدر ليلة تمهوتفوق ضوء الشمس وسط نهارها
أتحرم التزويج منه وقد رآىما لم ترى الانظار تحت خمارها
واذا فتى عقد الزواج بكاعبوابانها من قبل حل ازارها
اتحل ابنتها له ونكاحهاام لا يحوم على حماء جوارها
وفتى يقول لعرسه ان جزت منداري فطالقة فهاج مرارهُا
خرجت مغاضبة وقالت مرحباًبفراقه وتقطعت ازرارُها
ندم الفتى في فعله يوماً كماندم الفرزدق في طلاق ثوارها
اتراه طلق ام تكون اليَّةان كان ينوي حلفة غدارها
وجرى بحكمة ربنا في لوحهقلم بما تقضي به اقدارها
هل كان من لوح ومن قلم جرىام تلكم الامثال في اسطارها
ان قلت بالاثبات هل سبق القضافي الكائنات ودونت اخبارها
وعليه ما تفسير آية كل يوم شأنه يجلو به استبصارها
او انه يجري بمختلف الحوادث في الزمان وشأنه اظهارها
سبحان ذي الملكوت في ملكوتهرب السماوات العلا قهاراها
واذا اتم العقد يوما والدلابن له قد غاب عن ابصارها
رجع الفتى وابي الفتاة مراغماواراد ذاك الشيخ خوض غمارها
اترى يحل له جنى اثمارهاان شاءها يوماً وخلع عذارها
واذا دعي الشهداء اربعة الىان يشهدوا زان جلا عن عارها
اعليهم حقاً اجابة من دعىكي ينظروا العورات خلف ستارها
ان قلت قد وجبت فهل جازت بلانظر يحقق عن دقيق غبارها
فيصير ذا التحقيق عن عمد وقدنظروا محرم عورة وعوارها
وعليه ما هذى العدالة فيهمبسقوطها بطلت شهادة جارها
او قلت ليس عليهم الآي قدنصت ولا يآبى وقر قرارها
والى فتى الحسن الفقيه تدافعتمثل القطاة خريدة معطارُها
وتقول مالي بالثلاثة من يدوكلاهم قد زُوجوا بنوارها
والفقد بدد شملهم وعداهمزمن يشتت عن قرار ديارها
رجعوا جميعاً يومهم فتشاكسوافيها وقر قرارُهم بجوارها
فاجابها اختاري فتى منهم وقدنسب الخيار الى الرجال خيارها
وروى بيان الشرع عن خير الورىفي النار معصم غادة اظهارها
والبعض يخرج فحلة منهن مامعناه في تخريجه عن نارها
قد جاء للتحريم او لنزاهةحَظْرٌ لجمع حليلة وضرارها
من عمة او خالة مزدانةقد قالها الصبحي ما تسفارها
امر النبي معاذ يحرق فاسقاثم استرد معاذ قبل مرارها
فنهاه عن احراقه ويقول قلـ،ت له وقلبي آسف لبدارها
هل كان بين رضاه والغضب الذيابداه غيرُ الحق عن مختارها
وروى ابو داود في سنن لهتروى عن المختار في آثارها
اذ قال للأمة البليغة اين ربــــك والسؤال بأين واستفسارها
بيّن لنا الحق المبين فطالمااطلعت شمس العلم في انوارها
واليك قد زفت عروس حرةلا تبتغي لسواك كشف ستارها
تختال تيها في غلايل سندسويزيدها طرباً رنين سوارها
وتخيرت بين الجواهر درهمافتقلدته يتايما بصدارها
ورنت اليك بعين مفتقر ولاترضى بنثر عقودها ازرارُها
وتفوح من مسك الختام نسائمغير الوفا لن ترتضي لعرارها
الجواب :الحمد لله الذي خلق السما
والارض والظلمات مع انوارهاوانارها بالنيرين وبالجوا
ر الخانسات الكانسات منارهارفع السماوات العلا من غير ما
عمد ومد الارض في اقطارهاودحى البسيطة فوق موج زاخر
تياره يربو على تيارهافيها النبات تباينت وتشاكلت
ازواجه وكذا جنى اثمارهاوانار ارجاء الوجود بأسره
سُبُحاتُ وجه الذا في انوارهاالحمد لله الجميل ثناؤه
ملأ البسيطة برها وبحارهاالحمد لله الجزيل عطاؤه
ملأ السماء على مدى اقطارهاالحمد لله الرفيع مكانه
مولي الخلائق ربها قهارهاحمدا تضيق الكائنات بوسعه
وتئط منه على عظيم قرارهاحمدا ينير دجى العوالم كلها
فالشمس منه تستعير لنورهاحمداً إِذا فاحت روايح عرفه
سكر الوجود وخر من تعطارهاحمداً اذا نشرت حواشي برده
غطت جميع الكون تحت غمارهاحمداً على آلائه وبلائه
الشامل الابرار مع فجارهاوعلى اياديه النوادي والجوا
دي والهوادي من سني انوارهاوهب الهدى فمن اهتدى بلغ المدى
وغدا لدى السعداء من ابرارهاخلق الضلالة والجهالة والغوا
ية في الغواة من الورى وشرارهاهذاك محض الفضل منه وذاك عد
ل في الخليقة من قضا قهارهامن مالك متصرف متعرف
ومدبر متكبر جبارهايعطي ويمنع ما يشاء لمن يشا
حسب المشيئة واقتضا اقدارهافالرشد والتوفيق من افعاله
خلقا ومنا الكسب باستمطارهاوهنا دقائق كالرقائق تحتها
نور الحقائق كف عن ابصارهاصينت ممنعة منعمة على
اخدارها حجبت على انظارهابكر تجلت فانجلت لكن جلت
وتجللت بالحسن تحت خمارهاما واصلت الا صلت ما اوعدت
الا عدت حذرا على اغيارهاتبدو وتظهر في الخفاء وتختفي
تحت الظهور خفاها في اظهارهاوالعلم كشاف الستور وهاتكٌ
حجب البصائر عن سنا استبصارهاوالعلم غواص البحور ومخرج
درر النحور صغارها وكبارهالكن إِذا صقلت مرائي القلب عن
كل الرذائل من صدى اقذارهايا شاعر الشرق الشريف اتيتني
بخريدة زفت على اخدارهاان الخرايد حورها بمهورها
وانا اخو الاملاق عن امهارهامالي يد بالشعر لكن قبضة
من قبضة لزقت على اظفارهالكن اراك قد اقترحت علي في
نظم الفرايد في سموط نضارهافاليك من بحر سلكت وخضته
دررا يضيء الكون من انوارهاخذها وصنها عن حسود شانيءٍ
ما شأنها الاضياء نهارهاالشك يأتي في ضروب جمة
تتباين الاحكام في اطوارهاكل له حكم يخص وانت قد
أجملت ما بينت رسم منارهاان كان في الباري وفي اوصافه الــ
ـلاتي رست بالنص في استقرارهاان شك في هذا بحال صلاته
فليبدلن صلاته لجَبَارهاوكذا الوضوء مع الصيام يعيده
من بعد توبته الى غفارهاوكذا بجملته في تفسيرها
ان شك لو في الحرف من تفسارهافالشك شرك في الذي قررته
هو يحبط الاعمال بعد قرارهاما خالف النص اعتقاد قاطع
للعذر دون تأول لمنارهاشرك وفيه الشك شرك آخر
هو محبط الاعمال عن آثارهااما ان احتمل التأول خَلْفهُم
فهو النفاق دَعوه في اسفارهاوالشك فيه اكان حقاً ذاك أم
هو باطل ان لاح تحت غبارهالا يبلغ الاشراك في احكامه
لا ينقض الاعمال عند مثارهاهذا وفي ذا الباب كثر مسائل
قد قصر الاحصاء عن تذكارهاورواية العدا معاً والاشقيا
كتبوا فحق صح عن اخيارهاقد جفت الاقلام باللذ كائن
خيراً وشراً خط في اسطارهاواوامر التكليف في القرآن او
في السنة الغراء من اخبارهالا تقتضي نفياً ولا ضداً لها
تيك السوابق مع ظهور نهارهاان السعيد هو السعيد بلا شقا
كتبت سعادته لدى اقدارهاكتبت معلقة على طاعاته
ان طاع اسعد في العلا وقرارهاوكذاك خُط له مطيع فائز
برٌ اطاع فكان من ابرارهايأتي كذا يعطي كذا يأتي كذا
يعطي كذا من طاعة واجارهافي عامه في شهره في يومه
في ساعة في لحظة مقدارهاوكذاك خط بأن ما يأتي من الـ
اعمال بالتوفيق من قهارهافتراه يجري في الحياة على الذي
صُحُفُ القضا اخفته في اضمارهالا يستطيع يَحيد عنه خطوةً
لو طار أو أن حطَّ في اقطارهافلأنت لو لم تُكتَبنَّ موحِّداً
اشركت ثم غدوت من فجارهالكن كُتبت وخُطَّ ما تأتيه من
اعمال برّ دقها وكبارهالا تستطيع تزيد فيها ذرة
او تنقص المثقال في معيارهاولو اجتهدت لان فعل العبد من
افعال خلاق الورى قهارهاان شئت تعرف سرَّ هذا الباب من
آي الكتاب ومن ضيا انوارهافاقرأ لمنْ شاء منكم ان يستقـ
ـيم ولا مشيئة من سوى جبارهالم تقتلوا كفار بدر انتم
لكنه هو قاتل كفارهاهو خالق الاجسام مع افعالها
والنفعَ والاضرارَ حالَ ضرارهاوالفسق والعصيان كلا خالق
والكفرَ والايمانَ في إِكفارهاانظر الى الحركات والسكنات في
ذي الكائنات بأسرها وقرارهاوالى اختلاف الشكل والتلوين والتــ
ــصوير فيها ثم في اسرارهاهل ذاك من افعالها في نفسها
صنعته ام هل كان من مختارهامَع أنها لصوامتٌ وجوامدٌ
وجواهل لا عقل في افكارهالا بل وربي صُورت بل دُبرت
بل سخرت في الكل من اطوارهافاذا عرفت هناك ذلك فاعلمن
ان كلُّ فعل البر من ابرارهاوجميع ما تأتي البرية صالحاً
فبمحض فضل آلهها قهارهااجراه فيها مِنَّةً وتفضلا
لينيلها في الخلد دار قرارهاوكذاك غفران الذنوب وسَتره
كل العيوب بفضله ستارهافالكل خلق صادر من عنده
في خلقه الابرار مع فجارهايعزر الينا الصالحات صوادرا
منه ليعطينا جزاه بدارهاهذا هو الفضل الكبير لمن له
قلب والقى السمع في تذكارهاسكنى الجنان برحمة وتفضل
وتكرم منه على ابرارهاوفضائل الاعمال في درجاتها
فبها التفاضل في علو قرارهاوصحائح الاخبار عن خير الورى
نطقت بذا في الغر من اسفارهاوالكل محض الفضل ليس ببالغ
عملٌ وسعيٌ في اقتطاف ثمارهااما تكاليف العباد فنعمة
وكرامة من ربها قهارهاكي يعرفوه فيجأرون اليه في الــ
ـحاجات واللزبات حال ضرارهاومنافع اخرى الى دارَيهْم
عادت يضيق النظم عن تذكارهاوهو الغني عن العباد جميعها
ما ناله من نفعها وضرارهاوالقول في الازواج وهي ثلاثة
زوجان في الجنات في انهارهااهل اليمين المسلمون عمومهم
زوج هم الصلحاء من اخيارهاوالسابقون هم اولو التقريب في
اعلى فراديس العلا وقرارهاوهم ملوك ذوي الجنان الانبيا
والرسل ثم الاوليا بجوارهاواولو الشمال فذاك زوج ثالث
في النار كفار الورى وشرارهاوالخائفون الطامعون هم اولو
الايمان من اهل اليمين خيارهايدعونه اي يعبدون الله خو
فا للعذاب من الجحيم ونارهايرجون رحمته وفي رضوانه
هم طامعون وفي الجنان ودارهافهم اولو الفضل العظيم جزاؤهم
دار النعيم وفي علو قرارهااما الاولى هم يعبدون الله لا
طلباً لجنته ولا انهارهابل رغبة ومحبة في قربه
وجوار رحمته وفي انوارهافهم الذين تخصصوا بالمدح في
آي النساءِ وخُصصوا بفخارهاوهم صنوف اربع في الانبيا
وثلاثة نسقوا على آثارهاوكفاهم تفضيله عن قولنا
لذوي العقول من الورى بصارهاأما المعَّيةُ فهي جمع الدار من
دون المنازل في علو قرارهاعبدوه شكراً منهم ومحبة
ونسوا حظوظ النفس في اوطارهاهلا ترى ما قد أجاب المصطفى
اذ ورَّمت قدماه من اضرارهاافلا اكون له شكورا خاضعاً
اذ غصت في آلائه ببحارهاعرفوه حقاً بعد عرف نفوسهم
فيمن وَمنْ قد صح من اخبارهانظروا الى الآلاء وهي محيطة
بهم ومزن الفضل في آثارهافتيقنوا ان الكريم اذ ابتدا
جدواه سوف يتمها بخيارهافلذاك اشرب حبه لقلوبهم
فتهافتت تعشو لجذوة نارهامن يخدم السلطان حبا يبتغي
تقريب حضرته لقطف ثمارهافغدا يجالسه ويأكل عنده
وعلى صحاف لجينة ونُظارهااتراه مثل العاملين باجرة
وعبيده وفَّوه من مقدارهاوالجلد والتغريب للزاني اذا
لم يحصنن وكان من ابكارهافيه احاديث صحاح قد اتت
تروي عن المختار في اسفارهاومذاهب العلماء اكثرها على
اثباته وعليه قطب مدارهاوالقائلون بنفيه لم ادر ما
طرق الدلالة عندهم ومثارهاوتكلم الداعي باثر ركوعه
بالحمد خلف المصطفى مختارهاوردت احاديث صحاح عدة
ان النبي يزيد في اذكارهاحمداً وتسبيحاً وتهليلا وما
ضاهاه من اعلى الامور خيارهاما كان من جنس الصلاة فما به
بأس اذا ما قيل في اسرارها (1)بل ذاك مندوب إِليه زيادةً
في الفضل عن اشياخنا بصارهاوالجهر بالتكبير والتسبيح والتـ
ـهليل كل جاز في اجهارهافذا ومأموماً كذا من أمَّهم
نطقت به العلماء في اسفارهاوالمنع من جهر القراءة خص بالـ
ـمأموم في القرآن من اذكارهالا غيره نطقت بذلك سنة
مالي أجاذَبَه لدى اخبارهاوالاجنبي من الكلام هو الذي
بت الصلاة وجذ من اجذارهاوالقول في الايصا بسهم شائع
في اسهم قد اشركت في دارهاثم اشتراها بعد ذلك كلها
فثوى وغادر داره بقرارهاان لم يجد للجميع وصية
الا التي سبقت على استقرارهافهناك لست أرى سوى السهم الذي
زمن الوصية خط في اسطارهااما الذي نظر الفتاة فان رآي
للفرج منها بعد كشف ستراهاحرمت عليه وبعضهم قد قال لا
والمس اقبح من يد لعوارهااما الى جثمانها نظراً فلا
يُفضي الى التحريم من نظارهاوهناك اقوال سوى ما قلته
فاقنع بهذا فهو من مختارهاواذا فتى عقد الزواج بكاعب
فابانها من قبل حل ازارهاحلت له تلك الربيبة ان يشا
تزويجها فليلتحف بخمارهاان لم تكونوا قد دخلتم اخبرت
ان لا جناح على مريد سرارهامن قال يوماً للحليلة طالق
ان تخرجن من دارها وقرارهاخرجت مغاضبة له طلقت هنا
هذا طلاق شرطه بفرارهاألقى الزمام على غواربها وقد
جمحت فرارا من وثيق اسارهاباللفظ تعتبر اليمين ونحوها
لا بالنوى ان كن في اضمارهاقلم القضا في لوحه فنعم جرى
بالكائنات وفي مدى ادوارهاوردت به الاخبار عن خير الورى
حتى استفاض العلم من اخبارهاقلم ولوح طوله بين السما
والارض كل صيغ من انوارهاقد جفت الاقلام جاء بكلما
هو كائن من شرها وخيارهاوطوى صحائف هذه الاعمال اي
اعمالنا قضيت على اقدارهاعن آية الرحمن تسال كل يو
م هاك معنى ذاك عن احبارهااي كل وقت فيه يقضي ربنا
في الخلق مما خط في اقدارهايحيي يميت يعز ذا ويذل ذا
والكل يبديها على مقدارهاكتبت هناك وغاب عنا علمها
حتى بدت فينا لدى اظهارهافهناك محكوم بامر وقوعها
وهنا نفوذ الحكم عن اسرارهاهذا هو السر المكتم يا أخي
خفيت حقائقه على ابصارهاواذا اب عقد النكاح لأبنه
دون الرضى بابى لقطف ثمارهاان كان بعد العلم ما دخل الرضى
في قلبه وألح في انكارهاجازت لوالده اذاً اذ لم تكن
بحليلة للابن حال شغارها (1)وحلائل الابناء هن اللاءِ قد
حرمن للآباء في آثارهاالا اذا ما كان ذاك الابن لم
يبلغ ففيها الخلف عن اخبارهاوالقول في التحريم اكثرها هنا
وبه تقول وكان من مختارهاامر الصبي الى ابيه راجع
لم يُعتبر ما قال في انكارهاواذا ادعى الشهدا الى ان يشهدوا
امر الزناة من الورى وشرارهالا يذهبوا لا يشهدوا عمدا على
افعال فساق الورى فجارهااذ كان ذاك تطلعاً وتجسسا
منهم على العورات خلف ستارهامن قد اتى شيئاً من الاقذار فلـ
ـيستر بستر آلهه قهارهالكن اذا أبدا لنا عن صفحة
منها اقمنا الحد في ابشارهاوإِذا رأوه فجأة وتيقنوا
للفعل رأي العين من ابصارهافهناك ان يدعو اجابوا او فلا
والستر من فعل التقاة خيارهاوعن الاباء النهي في القرآن في
شأن الحقوق يخص عن انكارهاوالخلف هل مهما دُعوا لتحمل
أو للأداء وهذا من مختارهاهذا من العيني جاء وذاك من
فرض الكفاية في مَقرِّ قرارهاوالفقد فيه للرجال خياره
ما للنساء وما لها وخيَارهاولعل ما تحكيه كان محله
عقد تعدد من مليك اسارهاان لم يكن هذا فلست بعالم
وجه الذي تحكيه عن احبارهاما عن بيان الشرع تنقلها فلم
ارها ولا أنا غصت في اغوارهايا رب زدني من علومك واهدني
واكشف حجاب الجهل عن انوارهاوافض على طُلاَّبها من نورها
واقذف لهم من زاخرات بحارهاجمع الحليلة عند عمتها ومع
خالاتها حجر لدى اخيارهاقد جاءت الاخبار بالإِخبار عن
تحريم هذا الجمع عن مختارهاوالامر بالاحراق عن خير الورى
امر بمشروع لدى بصارهافعلى معاذ واجب احراقه
لو لم يكن نسخ على آثارهالكن تعقب ذاك نهي ناسخ
للحكم عن احراقه من نارهاوالمصطفى لو كان يغضب لك لم
يغضب لغير الحق من جبارهافجميع منطوقاته جكم بامـ
ـر الله ليس عن الهوى وهوارهاهذا الحديث كمثلما في آية الصــ
ـدقات للنجوى ونسخ قرارهااذ قال رب العرش تاب عليكم
والتوب عن غضب لدى جبارهانسخت بآخرها لسابق حكمها
وهو الوجوب بعفوه غفارهاورواية السنن المنيرة عن ابي
داود حق صح من اخبارهاليس السؤال بأين عن اينيَّة
لله جل عن الظروف وعارهابل قصد استكشاف غاية عقلها
وبلاء ما تخفيه في اضمارهاهذا وثم النظم تم وعم ما
قد غم بحثك عن هدى انوارهاوازدد سؤالا من خبير ماهر
اني ضعيف لست من مهارهاوعلى النبي وآله مع صحبه
من اهل هجرته ومن انصارهاازكى صلاة مع سلام وافر
والتابعين ومقتفي آثارهاسؤال من رشيد بن راشد:
لعهد احبائي انا لست بالناسيوان الوفا من شيمة الحر بالناس
لذكرهم همت اشتياقاً واننيلبعدهم صرت معدم ايناسي
رعى الله دهراً طاب فيه اجتماعنابأنس وافراح بأحسن جلاس
فلما تولوا اورثوني جوى غدااجاجا به ما كان يعذب للحاس
لعلهم ان يسمحوا بوصالهمفاشفي غليلا كان في قلبي القاسي
وَعَلَّيَ ان احظى الهداية من فتىغدا بحر علم طود حلم لنا راس
هو المرتضى خلفان نجل جميلملاذ الورى سامي الذرى بدر اغلاس
من القوم اهل الحزم والعزم والندىذوي نجدة مع شدة واولي باس
ونار الوغى آل المسيب قد سموابه وعلو مجداً تجلى بنبراس
لقد شاد بنيان الهدى اسه التقىوان التقى قطعاً لَمنْ خير آساس
وكشف غيم الجهل عنا وان يكنعرى داء بطل في الورى فهو الآسي
اليك سؤالا والرجاء جوابكملاشرب من ورد الرشاد بذي الكاس
ايجري ترى مسح الفتى لجبينهوذلك في حين الوضوء عن الراس
وان متوض مس باطن عينهوخيشومه أو ابطه مع اضراس
باصبعه او ان يجلها باذنهكذا ان يجلها في محل لاعطاس
فهل ناقض ما قد ذكرت وضوءهفارشد لذي فكر عَيِيَّ ونعاس
وما القول فيمن باع شاة ومن شرارآها شروداً لا تقرَ بأكناس
هل الرد للشاري مع الجهل عندكموهل ذاك عيب اثبتوه بمقياس
ودين على ذي عسرة مات لم يفيلديانه من ضيق حال و افلاس
فان حصل البرآن من دائن وقدنوى للوفا المودي ينجو من الباس
صلاة آلهي للنبي مع سلامهوآل واصحاب كرام واكياس
الجواب:اليك جوابا كاشفا كل اغلاس
يزيح ظلام الجهل نوراً كمقياسالا ليس يجزي مسحه لجبينه
ولا غسله عند الوضوء عن الرأسفان جبين المرء من بعض وجهه
وللوجه فرض الغسل قام بأساسوللرأس فرض المسح لا الغسل فاستبن
ترى الفرق في حكم الجبين عن الرأسوّما مَسُّهُ للعين والابط ناقضاً
وضوءً ولا في غير ذلك من باسسوى المس للفرجين منه وغيره
ففي ذاك نقض ثم في مس انجاسوشاةٌ شرود باعها غير مخبر
فذالك عيب يوجب الرد في الناسوان هلك المديان ينوي قضاء ما
عليه ولكن حيل عنه بافلاسفأبرأه ذاك الغريم فقد برى
وليس عليه بعد ذلك من باسوربي خبير عالم بعباده
وما كان عن مكنون ذا الناس بالناسيوصلي آلهي ثم سلم دائما
على المصطفى نور الهدى طوده الراسيمع الآل والاصحاب مع تابعيهم الـ
أولى طهروا من كل رجس وادناسسؤال من حمدان بن خميّس :
اراك لقد اوغلت في طلب الرشدوجاوزت عن حد الدنو الى البعد
ويممت تحدو العيس حتى تجاوزتبك البيد من قطري عمان الى نجد
ارى لك همات الى طلب الهدىبك انبعثت تسمو الى ذلك القصد
رويدك ان العيس انحلها السرىوابدى كلاها في الفلا سرعة الوحد
الا فدع الايغال عنك فهذهعمان عليها البدر في افق السعد
الم تر فيحاها سمائل اشرقتضياء وباهى حسنها جنة الخلد
فيا حادي الاضعان يمم سمائلاتجد فضلها ينحو الى كل مستجد
اترغب عنها في سواها وقد غدتبها علماء الدين تربو على العد
وعرج عليها يا مريد الهدى ولذودع عنك ذكر البان والعلم السعد
فثم ترى بدر المعارف طالعاًبه تنجلي الظلماء عن سبل الرشد
هنالك بحر العلم ساغ شرابهلوارده طوبى لمن فاز بالورد
اتترك بحراً يقذف الدر فيضهوبدرا ينير الكون في السهل والنجد
فهذا الفتى العلامة ابن جميلتصدى لارشاد الذي جاء يستهدي
هو الفطن النحرير والعمدة الذيبه نقتدي فيما نسر وما نبدي
هو المرشد السارين في غسق الدجىليحظوا برضوان المهيمن في الخلد
فكم فاض للطلاب من بحر علمه اللــدنيَّ علم لذا احلى من الشهد
وكم من عويص حله ومسائلازاح دجى اشكالها بسنى الجد
واني لوقاف لدى بابه لكيافوز بجد الجد والرشد والحمد
فيا شيخي المرضي يا عمدتي وياسعادة استاذي اخا الفضل والمجد
اليك نحت بي اليعملات السؤال عنمعالم ديني كي ارى منهج الرشد
ففي محرم بالحج او متمتعبعمرتَه للحج قارف بالعمد
لما يجبرنه الدم أو شبه عمدهفما حد هذا الدم ان رام يستفدي
أكان لهذا الذبح سن محددمن الضان والمعز السمينين اذ يهدي
ام الدم يجزي دون حد ولو غداكمثل ابن شهر أو اقل فهل يجدي
وهل يلزمن اهراقه حيث ينتهيالى الحرم المحروس في الحكم في الحد
ولو كان ذا التضييع في خارج عن الــحدود وان البعض في حيز البعد
كمثل شعيرات ثلاث ازالهامفرقة فارتاع خوفاً من الصد
ام الذبح في كل الجهات موسعلذلكم الجاني لينجو من الطرد
ومن رام نحر الهدي اي عن تمتعبعمرته للحج ان شاء ان يهدي
ايلزم حد الهدي بالسن واجباام العفو باستيساره فضله يندي
على ظاهر الآيات بين لنا الهدىبياناً على التفصيل يا علم السعد
لأقفو منهاج الهدى متمسكابعروته كي ارتقي ذروة المجد
فاحظى بانس القرب من حضرة الصفامع السالكين الواصلين الى الجد
فلا زلت تجلو المشكلات بساطعيبين هدى خير الورى العلم الفرد
عليه صلاة الله يشرق نورهاوتسليمه منه يفوق شذى الند
تعم جميع الآل والصحب بعدهواتباعه اهل الولاية والود
الجواب :لك الحمد يا ذا المن والجود والمجد
على نعم تربو عن الحصر والعدلك الحمد حمدا استمد به الهدى
واستوهب النعماء يا واهب الرفدوللمصطفى الهادي الى منهج الهدى
صلاتي وتسليمي بلا منتهى حدوبعد فقد وافى سؤالك يا اخي
ويا ولدي يا من له صفوة الودمسائل في سلك القريض نظمتها
فازرى سناها بالجواهر في العقدفهاك جواباً تستضيء بنوره
واسأل مولانا هداه الى الرشداذا احرم الانسان بالحج وحده
فذلك افراد يسمى على حدوان قرن النسكين حجا وعمرة
فذاك قران حيث ما جاء بالفردومعتمر في اشهر الحج محرم
بعمرته في الحل جاء مع الوفديطوف ويسعى ثم حل لعمرة
وحل له كل الحلال من الرفدوينشيء احراما لحج بمكة
بتروية اي ثامن الحج بالقصدوهذا الذي يدعى لديهم تمتعا
تمَتَّعَ بالمحظور اذ قصده يهديوان يك ساق الهدي جاء مقلدا
فليس له الاحلال قطعاً على العمدكما فعل المختار في عام حجة الـ
ـوداع بقي احرامه ثابت العقدفمن حل من احرامه متمتعا
بعمرته للحج يلزم ان يهدياقل الذي يجزيه شاة مسنة
وليس لما قد زاد عن ذاك من حدفما كان أغلا فهو أعلا ولو نمى
ألوفا من البدن السمان لدى العدوقد جاء هذا في القرآن مصرحا
لمستيسر من دون حد ولا عدويُنحَر يوم النحر هذا وفي منى
سوى محصر عنها ففي موضع الصدواما الفدا في الذكر قد جاء ذكره
لملقى الاذى بالحلق عن رأسه يفديكذاك اذا القاه من غير ما اذى
كذا التفث الملقى من الظفر والجلدفيلزمه التكفير لو ناسياً ولا
ارى ذاك في النسيان لكن على العمدوفديته نصا اتت في كتابنا
ثلاثة اشياء لم رام يستفديصيام ونسك هكذا وتصدق
بأو تقتضي التخيير في ذلك العمدفأيّا أتى من هذه مجزيء
باجماع اهل العلم يا باغي الرشدثلاثة ايام لمن صام قد كفى
وبعض يرى عشرا قياسا على المهديوهذا قياس عارض النص اذ روى
يقول لكعب صم ثلاثاً اتستفديومن شاء فالاطعام اطعام ستة
مساكين كلٌّ كيل مُدّين بالمدوذاك من البر النقي وضعفه
لمن يعطي غير البر حبا به يفديومن شاء نسكا فهو شاة ثنية
وهذا أقل النسك لا دون ذا الحدلها سنتان اكملت ثم جاوزت
لثالثة هذا من المعز لا الجعدوان كان من ضان فقل جذع كفى
هو ابن شهور ستة كامل العدفاما محل الذبح فهو بمكة
كلذاك بها الاطعام ما جاز في البعدمساكينها اولى به من سواهم
فذالك مشروع لنفعهم المجديوان شئت صوماً صمه فيها وغيرها
سواء ولو قد صمت في الاهل من بعدوذاك لان الصوم ليس بنافع
لأولئك السكان في الحرم السعدوهذا الفدا كفارة لمضيع
لاحرامه بالحلق خوف الاذى يفديوقيس عليه كلما كان مفسداً
لاحرامه كالظفر والقطع للجلدثلاث شعيرات بها اوجبوا دماً
من الرأس حلقاً او بنتف على العمدوفي شعرة اطعام مسكين قد اتى
وثنتين مسكينين يكفيك تستفديوبعض يرى لا شيء ما دون نصفه
ولكن بنصف الرأس كفر وبالزيدواما جزاء الصيد في حكم قاتل
ففي ذاك حكم اثنين عدلين بالعدوذاك لان الصيد فيه تفاوت
صغير كبير ما تساوى على حدويشرط فيه المثل من نعم كما
اتى ذاك في القرآن للواحد الفردلذا احتاج للعدلين ان يحكما به
بمشبهه في الجسم والعَبّ والوردففي الفيل قالوا فيه اعظمَ بدنةٍ
وثور بثور الوحش يلزم من يوديوفي ضبْع كبشٌ جزاءً وهكذا
له يتحرى الحاكمون على الجهدكذا الشجر المقطوع من حرم به
جزاء بقدر الحجم كالحكم في الصيدوليس ابن شهرين وشهر بمجزئ
لفدية القاء الأذى عند من يفديولكن لقتل الصيد أو قطع شجرة
من الحرم المحظور اجزاه عن صيدلان هنا بالمثل يُعتبر الجزا
فللظبي عنز ثم في الولَد بالولدوفي قاتل اليرُبوع قيل بجفرة
من المعز ما استغنى عن الام من ولدوفي أرنب قالوا عنَاق صغيرة
كارنب في التقدير بالمثل والحدعنَاق دُويْن الجفر سناً وقيل بل
يكون فويق الجفر في السن والعدوقس ما عدا هذا عليه فانه
على حكم عدلين يكون جزا الصيدوحمداً لمولانا وصلي آلهنا
على المصطفى والآل والصحب من بعدسؤال سعيد بن خلف الخروصي:
صن النفس عن كل المعائب والنكروخالف هواها فهي قاصمة الظهر
ولا تغترر يا ذا النهى بغرورهافكم من فتى اودته في حفر القبر
وجانب اهيل البطل ان كنت عاقلاوصاحب ذوي المعروف والفضل والبر
وراقب آله العرش في كل لحظةواخلص له الاعمال في السر والجهر
وان كنت ممن يبتغي الفوز في غدفشمر لنيل العلم تحظى مدى الدهر
فبالعلم يُقضى كل فرض وواجبوبالعلم ادراك المعالي بلا شجر
اولو العلم حازوا كلَّ مجد وسؤددوجازوا مقاما دونه موضع النسر
عنيت بذاك العاملين به فهماناروا سبيل الحق في واضح الامر
على انهم قد اصبحوا في زمانناكبيض أنوق في المثال ألا فادر
أجل قد بقي منهم لنا خَلَفٌ فانتُرد تهتدي فارحل اليه ابا بكر
هو المرتضى خلفان نجل جميّللقد فاق في كل الفنون بني العصر
اتيتك يا خلفان أبحث سائلاومُسترشداً ليس التَعنُّتُ من امري
فما القول في عدلين قد شهدا لنابان هلال الصوم قد صح في الشهر
عملنا بما قالا وصمنا الى انقضاثلاثين يوما يا أخا الجود والبر
اذا لم نر ذاك الهلال فهل لنانُغيرُ حُكم الصَّومِ بالتركِ والفِطر
وفي رجل قد حل وسط بلادنابصحبته اثنان يا عَلَمَ الدهر
فقال اسمعوا يا قوم ذا ولدي وذاغلامس فوافَتْه المنيَةُ بالقهر
فما حكم في هذين يا سيدي وقدجهلنا فلم ندر الرقيق من الحر
فاوضح بتفصيل لميراثهم وانتعدو بقذف هل يحدّانِ بالأمر
وان قذفا ما القول في حد قاذفلذين اجب يا ثالث الانجم الزهر
وان شهدا هل تُقبلنَّ شهادةترى منهما قل لي فإِني لا أدر
وفي رجل ساق النقودَ لتاجروقال اسْعَ فيها وابتغي نعم البَر
ولكن بشرط ان تؤدي زكاتهاوان شئت ردّ المال آخُذه بالوفر
بل الشرط في ربح النقود زكاة ماعليها فهل ذا الشرط يثبت في الذكر
وفعلهُما هذا تراه مثوافقالمنهج طه المصطفى قائد الغُر
افدني يا غوث البرية كشف ماسألت واصلح كل عيب بذا الشعر
فما انا من اهل القوافي اخا العلاولكنني مستخبر ولكي أدر
فهذا وصلى الله ما لاح بارقعلى المصطفى والآل مع صحبه الزهر
وسلم ما قد فاه بالنطق قائلصن النفس عن كل المعايب والنكر
الجواب:على الطاير الميمون والطالع اليسر
نزلت محلاً دونه منزل النسروحييت بالترحيب يا خير قادم
على نُجُبِ التقريب والعز والنصروبوئِتَ من اعلا المجرَّة منزلا
تخر لمرآه ذرى الانجم الزهربَدرب الى اعلا المعالي وافضل الـ
أمالي طلابِ العلم بوركت من بدرفيا طالباً للعم بوركت طالباً
وهُنيت بالمطلوب ذي الفخر والذخرملائكة الرحمن حفَّت بطالب الـ
ـعلوم له يدعون بالفوز والغَفروطير الهوا والوحش في البر كلُّها
له استغفرت والحوت في ظلم البحرمقام اولي العرفان فاقت جلالةً
مقام اولي الايمان والشهدا الغراولو العلم يعطون الشفاعة في الورى
كما اعطي الرسل الكرام لدى الحشراذ الناس في هول العقاب ودقة الـ
ـحساب فهم في الروض والرفرف الخضرفهذا لدى العقبى وفي هذه الدنا
منازلهم فوق الورى دونما نكرملوك الورى الحكام والعلما على
ملوكهم هم حاكمون مدى الدهرهم العلماء العاملون بعلمهم
واين هم قد ضمهم باطن العفرمضى العلما الابرار راحوا وأدلجوا
فلم يبق الا ذكرهم عاطر النشرمضو بالهدى والبر والعلم والتقى
وبالدين والدنيا جميعا الى الحشرمضى الناس لم يبق سوى شبه لهم
من الصور السوداء والحمر والصفرفوا أسفا يا حسرتاي عليهم
ووالهفي حزني على السادة الغراتى خلف من بعدهم ورثوا الهدى
وبالعرض الادنى رضوا بدل البرآلهي غفراناً وعفواً فثبت الـ
ـقلوب على تقواك في السر والجهروارشد سعيداً للسعادة واهده
ووفقه للعلم الشريف مدى الدهرسعيد ببث البحث قد جئت طالبا
جوابا له هاك الجواب على قدراذا صمت شهر الصوم عن صحة اتت
بعدلين صحة عندهم رؤية البدرفمن بعد اكمال الثلاثين لا تصم
فانك صمت الشهر فاجنح الى الفطروأما اذا ما كنت صمت بواحد
فلا تحسبن اليوم من أول الشهروتِمّمه أياماً ثلاثين دونه
اذا لم تروه آخر الشهر فلتدرفهذا الذي اختاره من مقالهم
والا ففيه الخلف يوصف بالكثروحكم غريب مات في أرضكم وما
أقر به في صاحبيه الامراذا ما جهلتم امر هذين فاتركوا
سبيلهما والغوا مقال أخي القبران اتفقا فالامر سهل عليكم
أو اختلفا فالحكم بينهما يجريوفي البشر الحرية الاصل فأعلمن
وبَيَّن من دعواه رِّقيةُ الحرفمن صح حكماً أنه وارث له
فأعطوه من ذاك اللجين او التبروالا فموقوف بايديكم ولو
به طالت الايام في مدة الدهروهذا اذا اعطاكموه أمانة
فكان بأيديكم على جهة القهرواما اذا لم تقبضوا جاز ترككم
فلا تمنعوا هذين من ذلك الوفردعوهم واياه فذلك واسع
وانتم من التضمين في أوسع العذرولا يثبتن الرق في بشر سوى
مقرٌ به للغير أن ليس بالحربُعَيْدَ بلوغ ما به جِنة ولا
هنالك اكراه ولا سطوة القهرأو العادلان يشهدان برقه
بوجه من التمليك لو فاه بالنكروليس بشيء قول من قال خالد
غلامي اذا لم يعترف ذاك بالامربهذا فخذ فهو اختياري وعمدتي
ودع ما سوى هذا ولو جاء من عمرفقد جاء لا ارثٌ بشك وريبة
ودع ما يريب للذي حكمه تدريوان قذفا أو قاذف نال منهما
فحكمهما في ذاك كالحكم في الحرلان الذي للملك أنكر قد جنى
على نفسه بالحد من ثمرة النكروفي قاذف للعبد قول بأنه
يحد وبالاسلام يعلو وبالبروان شهدا فانظر فان كان واحد
اقر بملك أول الامر بالجهرفانكره من بعد فالتبسا ولا
معاً حيث جآءانا بأمر من الامروهذا خلاف الحكم فيما مضى كما
ستعرف لا يخفى على ثابت الفكرفذا لهما حقاً وذاك عليهما
وسعي الفتى في حقه عاد بالهدرقبول شهادات الفتى بعض نفعه
فيُحرم نفعاً جر بالفسق والنكروذاك عليهم قاصر ضره ولا
تعداهما ما كان من قاصر الضرقد التبسا بل اشكلا في الذي به
الما من التلبيس والاثم والوزرفنُلقي عليهم كل ذلك كله
ليجنوا ثمار الغرس من ورق الغدراذا اختلط المنجوس بالطاهر النقي
ولم يدر فاحكم بالنجاسة لا الطهرأو اختلط الشيء المحرم بالذي
أحل لنا فالحكم في الكل بالحجركذاك هما لم يدر من منهما الذي
يُردُّ ولا من ذو الفجور من البَرومعطٍ نقوداً للتجارة تاجراً
ليسعى وكلُّ الربح للتاجر الحرويشترط المعطي زكاة نقوده
على التاجر الساعي بها صاحب التجرفذلك شرط باطل لخلافه
قواعد شرع الخالق العالم السرلان زكاة المال في المال نفسِه
وتلزم رب المال حقاً لذي الفقرولم يك يبرأ مالكُ الملك دون أن
يؤديها في الوجه من أوجه البرنعم ذاك وعد ان يكن قد وفى به
وأدى زكاة المال جاز بلا شجربدون لزوم بل يعد تبرعاً
فان قال أدى جاز تصديقه فادراذا كان مأموناص لديه وصادقا
والا فلا والحق باق مدى العمراليك جواباً كاشفاً ظلم العمى
مميطاً حجاب الجهل عن صفحة الصدرهو البدر الا أنه ليس آفلا
هو الشمس لولا الاصفرار مع العصرهو الفجر لولا أن يغشيه الدجى
مساء رداء الحزن بالعود والكرفقابله بالتكريم واعرف مكانه
فقد جل عن تبر وعن بدر الدرولازم له درساً بقلب وقالب
وسر في طلاب العلم ما عشت من دهرفطالب هذا العلم ان صح قصده
واخلص تقواه لدى السر والجهريرافق خير الخلق في الخلد أحمدا
نبي الهدى نور الدجى قايد الغرعليه صلاة الله ثم سلامه
تحدَّد ما كر الجديدان في العصروآلٍ وأصحابٍ هداةٍ أئمةٍ
هم كملوا للدين بالفتح والنصرسؤال خالد بن مهنا البطاشي:
ما اللَّوم للاحرار بالرادعولا بأن تحذر بالنافع
وما بان تطلب ما لم يكنولا بأن ترهب للواقع
والمرء ان ضيع من دينهفكل سعي المرء بالضائع
كالثوب اذ أنهج فيه البلىأعيى على ذي الحيلة الراقع
فربَّ ذل حل في قابعورب موت حل في طامع
ورب شخص جامع طارفاًوآكل لم يك بالجامع
ولا تزك المرء لو أنهفي حالة الساجد الراكع
ما لم تزك المرء أفعالهوالصنع ما دل على الصانع
والمرء بالعقل فمهما خلامنه فسَمِّ المرء بالضائع
والمرء بالنطق فكم ناطقاسحر بالنطق نهى السامع
والعلم أعلى ما يروم الفتىوالعلم أسنى مكسب نافع
وليس مثل العلم من مطلباكرم به من ناصب رافع
والعلم لا يحصى ثناء لههناك فيه مِدَحُ الشارع
فنحن ان عنَّ لنا مشكلواغبرّ افقُ الفكر بالواقع
نتلفت اليمنى الى عالمونلفت اليسرى الى بارع
كالحبر خلفان الذي لم يزلغرة وجه القمر الطالع
أسئلة أزجيتها راجياًكشف غطاها الساتر القانع
جاءت الى مجلسنا حرةذات جمال باهر بارع
دانية الخطو عراها الحياودمعها كالوابل الهامع
تخنقها من وجدها عبرةعلى حليل غائب شاسع
تقول طلقني فقد عيل منصبري وأخشى ورطة الواقع
ضُرٌّ يَفُتُّ القلب من هولهيا ضُرَّ خود الباعد القاطع
لم تبغ من طارفه ذرةوحسبُها مت شأنِها الفاجع
اوضح لنا المشكل من أمرهافان ترى التطليق بالواسع
ونائب المجنون أو ذي الصبىوغائب عن داره شاسع
هل يُدركوا شفعتهم بعدمانائبهم لم يك بالشافع
بعد بلوغٍ او افاقات منجُنَّ كذا رجعة ذا الراجع
ارجو جواباً كافياً شافياًودم بخير كافل جامع
ثم صلاة مصحوبةمن السلام العطر الضايع
للمصطفى والآل مع صحبهما تم نور القمر الطالع
الجوابالحمد لله الكريم الذي
من علينا بالعطا الواسعحمداً يفوق الحصر احصاؤه
يفوت عن درك النهى اللامعثم الصلاة مع سلام على
خير الورى والصحب والتابعمن قد أتانا بالهدى صادعا
اكرم به من مصدع صادعوبعد فالعلم امام الهدى
والعمل المأموم كالتابعيُلهِمه الرحمنُ من خلقِه
كلَّ سعيد خاضع خاشعوالاشقيا يحرمه قد أتى
في خبر يروى عن الشارعوالعلم مخزون وابوابه
محكمة الاطباق للقارعمفتاحها التسآل فاسأل لتنل
وارغب الى رب العطا الواسعوخذ لما جئت به باحثاً
مني جواباً كالضيا اللامعحليلة الغائب ان مسها
ضر وما للضر من دافعفاقبلت تطلب من حاكم
تطليقها من زوجها الشاسعفخلف أهل العلم يحكي هنا
فمنهم من حاظل مانعومنهم اوجب تطليقها
ان لم يكن للضر من رافعلكن اولاء اختلفوا مرة
في وصف هذا الضرر الواقعفمنهم بالجوع او بالعري
ونحوه من واجع فاجعان لم يكن للبعل مال به
تنفق لو بالاصل من بائعوان يكن مال له حاضراً
فما هنا التطليق بالواسعوما ضرارُ البضع أي عدمه
بموجب التفريق في الشائعلان في الجوع هلاكاً ولا
كذاك ترك الوطء في الواقعوقال قوم تركه موجب
تطليقَها من زوجها القاطعلو وجدت مع مأكل ملبساً
ومسكناً لابدّ من رابعوشهوة الوطء لها قوة
تحتاج أعلى قامع رادعوذاك حق ثابت واجب
لها على البعل بلا دافعوالضر لا يلزم من كونه
ضراً هلاك النفس في الواقعواني اختار هذا لما
ذكرته من عدم المانعونائب المجنون او ذي الصبي
او غائب عن داره شاسعان ضيع الشفعة نوابهم
ما طلبوا المبتاع من بائعفالخلف في ادراكها قد اتى
لبالغ او آيب راجعبعض يرى تفويتها ها هنا
وبعضهم ما كان بالمانعولا ارى التفويت في حقهم
ولم يكن ذلك بالضايعوالحق لا تبطله مدة
بل بالرضى من بالغ طائعهذا وصلى الله ربي على
نبيه ذي المنطق الجامعوالآل والصحب واتباعهم
اهل التقى من خاشع راكعسؤال عبدالله بن الامام سالم :
لمن هذه الاطلال درساً عوافياتقادمها مر الزمان لياليا
وغيَّرها نسج الرياح عشيةكما هطلت فيها المزون غواديا
وانس فيها الريم ترتع آمناوانعم عيش ليس يخشى الدواهيا
كما انست فيها الكواعب خردتصيد اسوداً دون سل اليمانيا
جهلت مكانات وربعاً ترابعتبها كل كحلاء ودعجاء ماليا
اذ العيس مرت بي هناك تصددتوحنت وترمي بي مكاناً عواليا
يُعرفها ذاك المكان فوادهاولو جهلت مثلي لنصت تراميا
اقول لها سيري ونصي وادلجيالى رجل يعلو السماكين راقيا
همام تقيٌّ من كرام اطائبكريم المعي يبسطن الاياديا
اقول وقيدي واثق من يحلهسوى من ذكرناه ويشفي فؤاديا
اذا عدم المفقود مدة فقدهوتمت له الاعوام شرطاً موافيا
وكانت له عرس عروب تربصتبعدة ميت ثم رامت تواطيا
لخاطبها عقد النكاح وما مضىطلاق ولي شَمَّريٍّ محاميا
فهل ذا حلال ام حرام فيفسخناجبني وهل فرق اذا ما تواريا
لغشيانها والستر ضمهما معاام اتحد الحُكمان فيها تساويا
هذا وصلى الله ما صيب هماعلى المصطفى خير البرية وافيا
مع الآل والاصحاب ما منشد تلالمن هذا الأطلال درساً عوافيا
الجوابهو الله قد وجهت فيه مراميا
وحسبي به رباً معيناً وكافياله الحمد لا ابغيي سوى الله ناصرا
ولا عاصماً او كاشف الكرب شافيااليه اناباتي عليه توكلي
به ثقتي في كل امر عرانيافمن يطع الله الجليل ثناؤه
يوفق ولا يخشى ظلوماً وغاوياواهدي صلاتي للنبي وآله
واصحابه الابرار ثم سلامياوبعد فقد وافى سؤالك يا اخا الــ
ـمعالي سليل الاكرمين مقامياوهاك جوابا خذه ان بان حقُّه
والا فدعه جانباً متنائيااذا أحل المفقود ثَم تربصت
حليلته ما كان للموت كافياهي الأشهر اللاتي بها الذكر قد اتى
مع العشرة الايام عدا موافياوطلقها من بعد ذاك وليه
وتعتد للتطليق اذ كان ماضياوبعد فان شاءت نكاحاً تزوجت
وطاب لها التزويج مع من تراضياوان نكحت من بعد عدة موته
بدون طلاق كان ذلك كافياوذلك قول عن أولي العلم قد أتى
وفيها سواه عنهم كان آتياواجعل ختم النظم أن صلاتيا
على المصطفى المختار ثم سلامياوآل واصحاب مدى الدهر ما بدت
لنا الشمس او غابت وعادت كما هياسؤال علي بن جبر :
يا ناقُ سيري الى ربعي واوطانيواقري السلام على اهلي وجيراني
وفي منازل خلاني امرحي طربافانهم خير اعواني واعياني
منازل لم تزل في الذهن حاضرةًوحبها في صميم القلب اصماني
احن شوقا اليها كلما ذكرتحنين مفتقد الاحباب ولهان
وانني لم ازل لله مبتهلاًبأن يفيض علينا بحر عرفان
وبعد ذلك سيري نحو عمدتناذاك الكمي عريق المجد والشان
خلفان علامة العصر الوجيه فتىجميل المرتضى اكرم بخلفان
فانه البحر علماً والندى كرمافردا وليس له في ذاك من شان
هل النساء عليها كالرجال ترىاقامة الصلوات امنن بتبيان
وهل عليهن ان يحضرن جمعتنامع الامام ففك الموثق العاني
ذات الصبى هل عليها الغسل مفترضاًمن الجنابة أم لا قل ببرهان
هذا وصل الهي كلما مطرتسحائب المزن هتانا بهتان
للمصطفى مع آل والصحابة والــأتباع ما غردت اطيار اغصان
الجوابهاك الجواب بايضاح وتبيان
من عاجز خامل يدعى بخلفانيا ايها المادح المطري قطعت المطا
اخيك اقصر فما ادراك ما شانيخل المديح وسل ان شئت مقتصدا
فذاك ادنى الى صدق وايمانفالمدح ذبح اتانا مسندا خبرا
عن سيد الخلق من انس ومن جانان الاقامة كالتأذين ما لزمت
على النسا فهما في ذاك سيانوبعضنا قال بل سنت لهن الى
الشهادتين ولكن ضعف الثانيكذلك الجمعة الزهراء خص بها
رجالنا دون نسوان وعبدانذا الصبى ما عليها الغسل مفترضاً
من الجنابة خذ قولي ببرهاناذ لم تكن كلفت شيئاً هنالك من
هذي العبادات في وقت الصبى الدانيلكنها امرت ندبا كما امرت
قبل البلوغ بتوحيد وايمانكذاك بالصلوات الخمس تؤمر مع
صوم اطاقته تمريناً لاتقانلكن تكون مع الاتقان متقنة
أوامر الله تلقاها باذعانوهكذا سائر الصبيان حكمهم
على سواء اناثيهم كذكرانهذا واحمد مولانا وخالقنا
ثم الصلاة على ذي المجد والشانمحمد وعلى الآل الكرام مع الصـ
ــحب العظام الاولى فازوا برضوانوقال شيخنا العلامة خلفان بن جميل سائلا اخاه وصديقه
سيف بن حمد الاغبري :صروف الليالي اتت بالعجائب
ومرُّ الدهور اتى بالغرائبايا سيف يا سندي يا اخي
فتى حمد يا جليل المناقبسمعت بأعجوبة في الورى
فتاة كشمس الضحى وهي كاعبتزوجها سبعة ساعةً
بنكح صحيح وربي مراقبوكلهم باشروها وما
عصى واحد منهم كي يعاقبوان هي جاءت بابن فذا
يكون لهم ولداً أو مناسبوان هلكت اخذوا نصفهم
من الارث والربع ان كان حاجبوان هلكوا كلهم اخذت
من الكل ربعاً وثمناً لحاجبفما هذه يا أخي هل ترى
لذا الحكم وجهاً الى الحق ثاقبسألتك كي احفظنها على
سبيل التذاكر لا للتجاربوعش سالماً يا أبا سالم
رزقت من الله حسن العواقبآلهي اجرني وسيفاً أخي
واخواننا من جميع النوائبوصل آلهي على احمد
مع الآل ما ذرَّ نور الكواكبالجواب من الشيخ سيف بن حمد الاغبري
سؤالك يا من سما في الكواكباتاني بما قد حوى من عجائب
فهاك الجواب بتوفيق مناليه التجائي عند النوائب
فتلك فتاة لها سبعةمن الاولياء كرام المناصب
وقد جعلت امرها عندهموكل من القوم زوَّج خاطب
ولم يعلمن فعل اخوانهفيمنع تزويج من جاء عاقب
وكل بها قد اتى وهي لمتميزهم بل رأتهم كصاحب
فهل منهم من تراه اعتدىوراكب حجر خسيس العواقب
فتلك لهم زوجة ولهامن الكل ربع وثمن لحاجب
وابنهم وارث منهمكأرث فتى من ابيه المقارب
فهذا الذي فيه قد بان ليوللحق نور يشق الغياهب
فخذه ودع ما بجهل اتىفما الجهل الا كنسج العناكب
عليك من الله تسليمهوعش سالماً من جميع المصائب
صلاة الاله على المصطفىواصحابه الاتقياء الاطائب
عن القصيدة
«مجموعة فتاوى نظمية» من شعر خلفان بن جميل السيابي، وتقع في ٨٥٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «شرح شواهد المغني»: فائدة: [قيس بن عاصم]، البيت ٧٠٨
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.