جارة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا مِحْنَةَ الْغِيدِ بَلْ يَا حَلَّ مِحْنَتِهَاسِهَامُكُمْ صَائِبَاتٌ فِي أَكِنَّتِهَا
الظَّبْيُ يَأْخُذُ عَنْهَا بَعْضَ سُنَّتِهَاغَيْمٌ عَلَى الشَّمْسِ أَوْ دَمْعٌ بِوَجْنَتِهَا
أَحْلَى اجْتِمَاعٍ لِنِيرَانٍ وَأَمْوَاهِكَمْ أَوْقَعَ الْعِشْقُ قَلْبًا فِي وَقِيعَتِهِ
بِرُخْصَةِ الْخَصْرِ إِنْ مَاسَتْ رَفِيعَتُهُمَكْشُوفَةُ الْمَقْتَلِ الْبَادِي مَنِيعَتُهُ
الذَّنْبُ ذَنْبُ الْهَوَى لَا ذَنْبُ شِيعَتِهِلَهُ الْإِمَامَةُ فَهْوَ الْآمِرُ النَّاهِي
يُضَيِّعُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ أَبْرَكُهُمْوَيَلْزَمُ الرُّكْنَ وَالْمِحْرَابَ مُشْرِكُهُمْ
حَتَّى إِذَا قِيلَ قَدْ فَاتُوهُ يُدْرِكُهُمْمِنْ فَوْقِ رُقْعَةِ شَطْرَنْجٍ يُحَرِّكُهُمْ
فِي السُّودِ وَالْبِيضِ لَاهٍ لَيْسَ بِاللَّاهِيشَيْخٌ وَمَا هُوَ مِنْ جِنٍّ وَلَا بَشَرٍ
يَلْهُو وَعَيْنَاهُ بَيْنَ النَّوْمِ وَالسَّهَرِيَبْدُو كَشَخْصَيْنِ مَهْزُومٍ وَمُنْتَصِرٍ
لَكِنَّهُ يَتَعَامَى وَهْوَ ذُو بَصَرٍفَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ الرُّخِّ وَالشَّاهِ
حَذَارِ يَا صَاحِبِي إِنَّ الْهَوَى شَرَكٌلَمْ يَنْجُ مِنْ يَدِهِ عَبْدٌ وَلَا مَلِكٌ
أَهْلُ الْعِرَاقِ شُمُوسٌ مَا لَهُمْ فَلَكٌهُمْ غَيَّرُونِي تَمَامًا مُنْذُ أَنْ تَرَكُوا
وَأَسْكَنُوا فِي مَرَايَا الْبَيْتِ أَشْبَاهِيوَكُلُّ شَيْئٍ لِنِيرَانِ الْهَوَى حَطَبٌ
لَمْ يَغْلِبِ الْحُبَّ لَا رُومٌ وَلَا عَرَبٌهُمْ غَلَبُونِي تَمَامًا عِنْدَمَا انْغَلَبُوا وَهُمْ
سَقَوْنِي مِنَ الْهِجْرَانِ مَا شَرِبُواوَالسُّمُّ أَوَّلُ مَنْ يَسْقِي بِهِ الطَّاهِي
قُلْ لِلْأَحِبَّةِ فِي بَغْدَادَ لَا بَعُدُواوَالدَّهْرُ طَاغِيَةٌ فِي رَأْيِهِ فَنَدٌ
أَمَّا أَنَا فَأَنَا بَاقٍ كَمَا عَهِدُواوَاللَّهِ لَوْ فَتَّشُوا قَلْبِي لَمَا وَجَدُوا
فِيهِ سِوَى حُبِّهِمْ وَاللَّهِ وَاللَّهِ
عن القصيدة
«جارة» من شعر تميم البرغوثي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.