نَبيُّ هُدىً أَتاهُ جبرئيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَبيُّ هُدىً أَتاهُ جبرئيلبِوَحي لا تُحيط بِهِ العُقول
وَمُذ بِالقُرب شَرفه الجَليلتَواتَرَت الدَلائل وَالنُقول
فَلا يُحصي المُؤلف ما يَقولكَمال جَنابِهِ السامي حري
بِهِ في الفَضل عقد أَشعريوَكَم قَدَماً روي حبرٌ سريُّ
بانَ المُصطَفى حَيٌ طَريهِلالٌ لَيسَ يَطرقُهُ أَفولُ
عَلى الفَردوس في جَنات خُلدتَسامَت روحُهُ لِمَقام مَجد
وَصَــــحَ بان رَيّاه كندوَإِن الجسم مِنهُ بقاع لَحد
كَوَرد لا يدنسه الذُبولُمَشاهد حَضرة لَو أَشتريها
بِروحي أَو أَرى مِن قَد أُريهاوَأَوصاف سَمَت عَن ممتريها
وَأَعضاءٌ لَهُ لا يَعتريهابِلا شَك فَناءٌ أَو نَحول
حسان الحور لَم تَبرَح لَدَيهتَبجله وَتَلثَم راحَتَيه
وَإِن الرَمس لَم يَظلم عَلَيهوَإِن الدود لا يَأتي إِلَيه
كَذا الآفات لَيسَ لَها وصولرَسولٌ كانَ أَعلى الناس خُلقاً
وَخَير الأَنبيا ذتناً وَنُطقاوَكَيفَ يَشين مِنهُ السام خُلقا
وَما يَجري مِن التَغيير حَقافَلَيسَ لَهُ عَلى طَهٍ سَبيل
لِأَسرار النبا أَسرار لُطفيَفوق المسك مِنها طيب عُرف
وَإِذ لَيسَ الشُؤون شُؤن حَتفوَإِن الهاشِميَّ بِكُلِ وَصف
جَميل لا بِغَيرِهِ الحُلول
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين الجندي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.