مَن لاحتراق حَشاشَتي وَتَأَلُمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن لاحتراق حَشاشَتي وَتَأَلُميوَللهف قَلبي المُستَهام المُغرَم
وَلِفَرط ما قاسَيت مِن أَلَم الجَوىيَوم النَوى وَمَدامِعي كَالعَندَم
وَعوا ذلي تبدي المَلام فَقُلت لاأَصــــبــــو وَلا صَغي اللَوم اللَوّم
روحي فِداء السالِبين حَشاشَتيوَالسافكين بِغَير ما ذَنب دَمي
الُمنتَضين مِن اللَحاظ صَوارِماًوَالراشِقين مِن الجُفون باسهم
مِن كُل وَضاح الجَبين مُلثمبِــــعذاره كَلا وَغَير مُلتم
يَختالُ كَالغُصن النَضير وَوَجهِهِبَدرٌ يَلوح بِجَنح لَيل مُظلم
فَكَأنَّهُ غُصن ترنحه الصِباأَو سَمهَريٌّ حَرَكتُهُ يَد الكَمي
لَم يَنسَهُ وَأَبيك قَلبي إِذ بَدايَختال في ذاكَ الطِراز المُعلم
وَالطَير بَينَ مَرجَع وَمرددوَالزَهر بَينَ مُدَنَّر وَمُدَرهَم
وَالماءُ بَينَ تَصاعُد وَتَساقُطوَالغُصنُ بَينَ تَأَخُر وَتَقَدُم
وَعَلى الغُصون سَواجع قَد هِجنَ فيتَغريدهن شُجون كُلُ مُتَيم
وَكَحَلنَ بِالياقوت باطن ناظروَخَضَبنَ بِالحِناءِ ظاهر معصم
وَوَشين أَجنِحَةً لَهُنَ وَهامَةبِالنور بَعد تَسَربُل وَتَعمم
أَاخيَّ إِن رُمت النَجاح فَعج إِلىوادي الحماة مَدى الزَمان وَيَمم
وَاِدخُل حِمى البر النَضوح وَمَن بِهِفي كُلِ حادِثَةٍ نَلوذ وَنَحتَمي
فَهُوَ الوَزير ابن الوَزير وَمَن بِهِفي كُل حادِثَةٍ نَلوذ وَنَحتَمي
مَولى كبسم اللَه دامَ لَهُ عَلىأَقرانِهِ بِالفَضل حَق تَقَدُم
لَم تَبرَح الوُزراء تَقتَبس السَنىمِن شَمس مَظهَرِهِ الأَجل الأَفخَم
ذو غُرة لَما اِهتَديت لِمدحِهاوَعَرَفت صُبح اليمن بَعد تَوَهُمي
لاحَت عَلَيَّ شَوارق الأَنوار مِنمَشكاتِهِ فَمَحَت ظَلام تَجسمي
بِمَواهب مَعنية طائيةوَمَناقب تَهدي السَنى لِلأَنجُمِ
وَمَــــفاخر مَأثورة مَوروثةمِن سَعد دين اللَهِ باشا الأَفخَمِ
وَشَمائل تَحكي العُقود فَكَم حَلانَظمُ القَريض بِها لِمَن لَم يَنظُم
وَعَزيمة مِن دونِها بيض الظَبيوَشَديد باس فاقَ طَعن اللَهذَم
شَهم إِذا اُعتُقل الرِماح ظَنَنتَهُلَيثاً يُلاعب كُل صل أَرقَم
وَإِذا اِعتَلا مَتنَ الجَواد حَسِبتَهُطوداً بِصَهوةِ أَشهَب أَو أَدهَم
وَلَكُم لَهُ مِن غَزوَة مَشهورةقرنت بِتَأييد وَنَصرٍ مُحكَم
هُم أَحمَد وَمُحَمَد بَدر العُلاوَالشَهم سَعد الدين ذو القَدر السَمي
مَولاي يا مَن سِعدَهُ قَد عزانيَرقى إِلَيهِ مَدى الزَمان بِسلم
لا زِلتَ أَنــــتَ وَهُم بِعزٍ دايموَصَفاءٍ عَيش في أَلَذ تنعم
خُذها إِلَيك أَمينة ميميةلَم تَبدُ قَط لا فلح وَلا علم
لَو شامَها قس الفَصاحة لَإِنثَنىمِنها حَليف صَبابَة وَتَرَنُم
وَلعنتر إِن تَتَلُ يَوماً لَم يَقُلهَل غادَرَ الشُعَراءُ مِن مُتردم
فَعَسى تشرفها بِلَثم أَناملمِن راحة فيها حَياة المعدم
وَتَجيزها وَتُعيدها ما أَسلَفَتمِن شا عَوائد جودك المُتَقدم
ثُمَ الصَلاة مَع السَلام عَلى الَّذيمَدَحتُهُ آيات الكِتاب المُحكَم
وَآلال وَالصَحب الكِرام ذَوي الهُدىلِلحَــــق وَالنَهــــج السَوي الأَقوَم
ما المُغرَم الجُنديّ صاحَ مِن النَوىمَن لاحتراق حَشاشَتي وَتَأَلُمي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين الجندي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.