مِن لي بِزائِرَةٍ وَافَت عَلى عَجَلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِن لي بِزائِرَةٍ وَافَت عَلى عَجَلِتَرَّدَد اللَهف بَينَ الأَمن وَالوَجَلِ
خُودٌ مَهفهفةٌ كادَت مَعاطِفِهاتَنال مِن شِدَة الأَعيا عَلى الكفل
ما شامَ شامتها صبٌ لِسَير هَوىإِلا وَباء أَخا العَلياء بِالكَسَلِ
وَلا رُمت بِسِهام اللَحظ قَلبُ فَتىإِلا وَأَصبَح ملقىً في يَد الأَجَل
تَحكي الغَزالَة جيداً في تلفتهاوَالسَمهَريّ قِواماً ثُمَ لَم تَخل
مَرَت وَعرف أَريج المسك يَتبَعهاوَالنور يَحجب مَسعاها عَن المُقل
كَأَنَّما وَجهَها بَدرٌ يَلوح عَلىغُصنٍ رَطيب كَثير المَيل مُعتَدل
إِن أَسفَرَت تَرَكَت أَهل الهَوى عَدَماوَإِن رَنَت فَعَن العُشاق لا تَسَل
كَم قُلت قَد أَسفَرَت سَيف اللَحاظ لِكَيتَحمي شَفيق مَحياها البَهي الخَضل
لِلّه مُقلَتِها تَرمي بِسَهم بُنيقَيس وَلا هِيَ مِن قَيس وَلا تُعلِ
تَزري الغُصون فَيالِلّه كَم هَزأتيا قَوم قامَتها الهَيفاء بِالأَسَل
بَيضاء مَياسَة تَسبي العُقول إِذاما أَقبَلَت تَنجَلي بِالحلي وَالحِلل
عَذراء عادتها في الحُب إِن قَطَعَتحَبل امرءٍ بَعدَ ذاكَ القَطع لَم تَصل
ضَيعتُ عُمري بِها جَهلاً وَلَستُ أَرىتَضييعُهُ في سِوى تيهٍ وَفي مَلَل
وَلَم أَزَل في الهَوى مَضنى وَمفتتناأَمضي وَعَيشك أحكامي عَلي وَلي
لَم يَنسَها وَأَبيك القَلب يَوم أَتَتتَختال مِن دَهش التَوديع كَالثَمل
أَيّا طَفقت لَدى اللُقيا أَقول لَهاوَالقَلب في وَجَل وَالجِسمُ في عِلل
بِاللَهِ أَيةُ أَرض أَخرَجَتكَ فَماأَراك إِلّا مِن الفَردوس لَم تَزَل
قالَت فَما تَبتَغي مِني فَقُلت لَهاأَن تُخبِريني النَوى مِن قَبل تَرتَحلي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين الجندي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.