عَبيتُ بظبي الخِدرِ كيف أُصيدُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَبيتُ بظبي الخِدرِ كيف أُصيدُهُإذا لم يكنْ لي مُقلتاهُ وجيدُهُ
وأيــــنَ لمــــثْــــلي فــــرْعُهُ وقَــــوامُهُومن أَين لي أَعطافهُ ونُهُودهُ
أَلا إنّما صَيدُ القلوبِ لَمن لهتُراقُ صقيلاتٍ عليَهْا عُقودُهُ
وأَحورُ مكحُولُ الجُفون غَضيضُهاوأَشَنبُ مَعسُول الرُّضاب برَودُهُ
أَيا معشَرَ العُشَّاقِ قد حكم الهوىبأن يملُكَ الأَحرارَ بالحبّ غيدُهُ
ولي شجَن سَمعي وقَلْبي وناظريعلى فتنتَي أنصارُهُ وجنودُهُ
تعَّلم منه الهجرَ طيْف خيالهِوطالت مِطالاً بالوُعود وعودُهُ
إذا جئتُ لاستعطافِهِ متعَرضاًكأَنّي من إعْراضهِ اْستَزيدُهُ
حبيبٌ على هجرانهِ ونفورِهِاريد الرّضى منه بأني أُريدُهُ
ويمنعُني من وصَلَهُ مَطْلُ وَعْدهِويَسهُل مع ذكر الفراقِ صُدودُهُ
كَبِرْتُ وفارَقْتُ الصِّبا غيرَ أَننَّيعلى كِبَري صَبُّ الفؤآدِ عميدُهُ
أَحِنّ ويَعتاد الفؤادَ ارتياحُهيذوبُ من دمعِ عيني جَمودُهُ
بنفسي محلاّتِ الحمَى وقطينَهُويا حبّذا شرخُ الصِّبا وعهودُهُ
أَجيرتَنا ما كانَ أحسَنَ عيشَناوأطــــيــــبَهُ والدَّهرُ غضٌّ جديدُهُ
إذا المتَرفُ المَغْرورُ من صبْغَة الصباحُلاه ومن نسج الشباب برُودُهُ
توَلتَّ غَضاراتُ الشبّاب وعيشُهوهيهاتَ لي معدُومُهُ وبعيدُهُ
أَلا إنما نحنُ المساكينُ همنُّاأَذى نتَّقيه أو غنىً نستفيدُهُ
وما القلبُ إلاَّ مترَفٌ من مُرادهوُرُود الهوى إن لم يجد من يذُودُهُ
صدقتُمْ لقد كان المنى طيبُ عيشْنالو أَنَّ الفتى في العيش باقٍ خلُودُهُ
يسركمُ أّنا إلى ُلعب الصِّبانعود ولكن الصبِّاــ من ُيعيدُهُ
وقالوا فمَا أَغراكَ بالشّعر مادحاًفقلت لهُم احسان ُذهلٍ وجودُهُ
إذا كان ذُهلٌ أَفضلَ النّاس كلّهمفلا عجب إن قلتُ كلٌّ عبيدُهُ
تَرى كلّ منسوبٍ إِلى الفضل سيداًولكن ذهلاً بالكّمالِ يسودُهُ
ولم يدْعُ العلياءَ ذهلٌ وإنّماحِسانُ السّجايا والعطايا شُهودُهُ
أَلا إنّما حسنُ البيان يدّلهعلى كل فضل والطباعُ تقودُهُ
ولم تكُ منهُ ضلّةً أَو تكلفُّاًيُرقّيهِ أَسباب العُلى وصعودُهُ
وألبَــــسَهُ تاج الملُوكِ اتباعُهُكــــمــــا ســــنَّهــــُ آبــــاؤهُ وجــــدودُهُ
ملوك اليمَانينَ اَّلذين استجاَبهممن الملك طوعاً سهُلهُ ونُجودُهُ
أَعزاءه منَّاعون حوزةَ مُلْكهِمْكما زأُرَتْ وسط العرين أُسودُهُ
أَشــــدّآء ولاَّجــــونَ كــــلَّ كــــريهةٍإِلى الرَّوْع في يوم يشيب وليدُهُ
أُولئك أَنصارُ الّنبيِّ وحزْبهُوزوّارُهُ فــــــي مــــــكّــــــةٍ ووفــــــودُهُ
بهم تمَّ نورُ الله في الحقِّ والُهدىوكانَ مُرَادَ الُمشركينَ خُمودُهُ
بهم زَمنَ البلوى يُغاثُ لهيفُهُويُمنَع جانيهِ ويأوى طريدُهُ
أَبا حسن يا أوسعَ النّاس جانباًلمن يرد المعروفَ أومن يَرودُهُ
أَياديك رزقٌ ليس يمكن كفرهُوفــــضْلك حقٌّ لا يحلّ جحُودُهُ
بقيتم بني نبهان في موكب العلىتحُفّ بكم راياُته وبنودُهُ
وعزَّ ذَراكم آمناً من يحلّهبني عمر أو خاسراً من يكيدُهُ
وجانبكم من كل شّرٍ مخوفُهوعاوَدَكم من كل خير مزيدُهُ
ويهنيكَ حولُ مقبل بسلامةٍوأمنٍ أضاءت في البروج سُعودُهُ
وبوركَ من شهر يسرُّك صومُهُوإفطاره في كل عام وعيدُهُ
وعاشَ بنوك الأكرمونَ فإنهمبجدواك ساداتُ الزمانِ وصيدُهُ
ودونكَ من دُرّ المعاني قصيدةًمُحّبرةً كالعقدِ لاحَ فريدُهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الستالي، من العصر المملوكي، وتقع في ٤٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.