أَمْــسَـتْ حَـلاَئِلُ مَـالِهِ تَـشْـكُـو النَّدَى
الشاعر: ابن الحاج النميري · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر ابن الحاج النميري، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَمْــسَـتْ حَـلاَئِلُ مَـالِهِ تَـشْـكُـو النَّدَى — وَتُــــعَــــاتِــــبُ الطُّلــــاَّبَ وَالسُّؤَالاَ
وَكَذَا الكَرِيمُ إِذَا أَغَارَ عَلَى العُلاَ — أَرْضَــى العُــفَـاةَ وَأَسْـخَـطَ الأَمْـوَالاَ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطلاب: [ط ل ب]. (صِيغَةُ فَعَّال لِلْمُبَالَغَةِ). "هُوَ طَلاَّبُ عِلْمٍ" : الطَّالِبُ البَاحِثُ بِشَغَفٍ عَنِ العِلْمِ وَالتَّبَحُّرِ فِيهِ.
- وتعاتب: تَعَاتَبَ يَتَعَاتَبُ تعَاتُباً :- وا: تلاوموا برفق؛ يتعاتب الصديقان بروح أخوية.