أَيَا عَجَباً كَيْفَ تَهْوَى المُلُوكُ
الشاعر: ابن الحاج النميري · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر ابن الحاج النميري، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف السين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَيَا عَجَباً كَيْفَ تَهْوَى المُلُوكُ — مَـحَـلِّي وَمَـوْطِـنَ أَهْـلِي وَنَـاسِي
وَتَــحْــسُــدُنِــي وَهْـيَ مَـخْـدُومَـةٌ — وَمَـا أَنَـا إِلاَّ خَـدِيـمٌ بِـفَـاسِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بفاس: فأس: الفَأْسُ: آلَةٌ مِنْ آلَاتِ الْحَدِيدِ يُحْفَرُ بِهَا ويُقطَع، أُنثى، وَالْجَمْعُ أَفْؤُس وفؤُوس، وقيل، تجمع فُؤُوساً عَلَى فُعْلٍ. وفأَسَه يَفأَسُه فَأْساً: قطعَه بالفَأْس. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: فأَسَ الشَّجَرَةَ ي …
- خديم: [خ د م]. (صِيغَةُ فَعِيل). "هُوَ خَدِيمُهُ" : عَامِلٌ تَحْتَ تَصَرُّفهِ، يَشْتَغِلُ بِأمْرِهِ .
- محلي: محل: المَحْلُ: الشِّدَّةُ. والمَحْلُ: الْجُوعُ الشَّدِيدُ وإِن لَمْ يَكُنْ جَدْب. والمَحْل: نَقِيضُ الخِصْب، وَجَمْعُهُ مُحول وأَمْحال. الأَزهري: المُحُولُ والقُحوطُ احْتِبَاسُ الْمَطَرِ. وأَرض مَحْلٌ وقَحْطٌ: لَمْ يُصِب …
- وموطن: المَوْطِنُ : الوَطَنُ؛ أبَغْدَادُ أنْتِ المَوْطِنُ الأوَّلُ الذي ** به طَابَ في عَهْدِ الصِّبَا لي صَبَابَاتُ. -: كلّ مكان أقامَ به الإنسانُ لأمْرٍ .-: المجلسُ.-: المشهد من مشاهد الحرب.-: المكان بعامّة؛ اكتشف الطبيبُ موط …
- وناسي: النَّاسِىءُ : فا.-: السّمينُ من الحيوان والإنسان.