أَنَجِدْ بِهَا وَمَا حِمَى نَجْدٍ إِذَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنَجِدْ بِهَا وَمَا حِمَى نَجْدٍ إِذَاأَتْهَمَ سُكَّانُ الحِمَى بِدَارِيَهْ
يَا سَعْدُ هَلْ عِنْدَ الصَّبَا تَحِيَّةٌتُحْيِي بِهَا عَلَى النَّوَى فُؤَادِيَهْ
إِنِّيــ أَرَى قُضْبَ النَّقَا مَوَائِلاًبِهَا مِنَ الشَّوْقِ الشَّدِيدِ مَا بِيَهْ
آهاً لِنَفْحٍ مِنْ رُبَا كَاظِمَةٍذَكَّرَنِي العَهْدَ وَلَسْتُ نَاسِيَهْ
وَالَهْفَتَا لِعِيشَةٍ إِلَى الكَرَىأَنْ لاَ أَرَاهُ بَعْدَهَا أَنَّى لِيَه
أَبْكِي اللَّيَالِيَ الَّتِي عَنَّا خَلَتْبِأَدْمُعٍ تَرْوِي الرُّبُوعَ الخَالِيَهْ
كَانَ الشَّبَابُ عِنْدَهَا أَرَاكَةًتُسْقَى بِكَأسَاتِ الرِّضَا المُصَافِيَهْ
فَالْيَوْمَ قَدْ جَفَّ الثَّرَى وَصَوَّحَتْوَأَنْكَرَ الجَزْعُ صَبَاحاً وَادِيَهْ
مَاذَا عَلَى عَصْرِ الصِّبَا لَوْ رَاجَعَتْأَزْمَانُهُ مَا عَزَّ مِنْ لَذَّاتِيَهْ
وَمَا عَلَى سُكَّانِ أَكْنَافِ النَّقَالَوْ أَسْعَدُوا بِوَصْلِهِمْ أَوْقَاتِيَهْ
هُمُ عَلَى قُرْبٍ وَهُمْ عَلَى النَّوَىأَقْصَى المُنَى وَمُنْتَهَى مُرَادِيَهْ
أَقْسَمْتُ لَوْ أَبْصَرْتُ تُرْبَ أَرْضِهِمْلَعَــــفَّرَتْ خَــــدِّي بِهِ أَشْوَاقِيَهْ
وَلَسَقَيْتُ بَانَهُمْ مِنْ أَدْمُعِيسُحْباً تَسِحُّ الدَّهْرَ مِنْ أَجْفَانِيَهْ
وَفِي القِبَابِ بِالغُوَيْرِ طَفْلَةٌوَسْنَانَةٌ تَرْنُو بِعَيْنَيْ جَارِيَهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الحاج النميري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الياء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.