أَكُــــلُّ مَــــدِيــــحٍ بِـــالتَّغـــَزُّلِ يُـــبْـــدَأُ
الشاعر: ابن الحاج النميري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر ابن الحاج النميري، من العصر المملوكي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَكُــــلُّ مَــــدِيــــحٍ بِـــالتَّغـــَزُّلِ يُـــبْـــدَأُ — أَلاَ إِنَّ مِـــثْـــلِي إِنْ تَــغَــزَّلَ مُــخْــطِــىءُ
كَـــأَنَّ الْهَـــوَى فَـــرْضٌ عَـــلَى كُــلِّ مَــادِحٍ — فَـــتَـــارِكُهُ عَـــمْـــداً يُـــذَمُّ وَيُـــشْـــنَـــأُ
وَعُـــذْرِيَ مِـــنْهَـــا سُـــنَّةـــٌ شَـــاعِـــرِيَـــةٌ — بِهَــا الهَــزْلُ يَــا لِلَّهِ بِــالجِــدِّ يَهْــزَأُ
وَلَيْـــسَ الْمَـــدِيــحُ الْحَــقُّ إِلاَّ الَّذِي لَهُ — بِـــغَـــيْـــرِ أَضَـــالِيــلِ التَّغــَزُّلِ مَــبْــدَأُ
وَمَــــا كَــــانَ لِلرَّاجِـــي النَّوَالَ تَهَـــجُّمٌ — عَــــلَيْهِ وَلِلْقَــــصْـــدِ الْمُـــرَادِ تَهَـــيُـــؤُ
وَكَـمْ مِـنْ مَـدِيْـحٍ عَـادَ بِـالسُّؤْلِ وَالْمُـنَـى — فَــأَضْــحَــتْ بِهِ نَــارُ الصَّبــَابَــةِ تُــطْـفَـأُ
كَــمِــثْــلِ مَـدِيـحِ ابْـنِ الْخِـلِيـفَـةِ يُـوسُـفٍ — إِذَا مَــا غَــدَا يَــقْـرِي الضُّيـُوفَ وَيَـقْـرَأُ
إِمَامُ الْهُدَى الْمُسْدِي عَلَى الْخَلْقِ أَنْعُماً — عَـــلَى وِرْدِهَـــا ظِــلُّ الْمُــنَــى مُــتَــفــيَّأُ
مُـــحَـــمَّدٌ الْمَـــحْـــمُــودُ ذُو الشَّرَفِ الَّذِي — بِـــأُفْـــقِ الْعُـــلاَ أَنْـــوَارُهُ تَـــتَـــلأْلأُ
سُــــلاَلَةُ أَنْــــصَــــارِ النَّبــــِيِّ الَّذِي لَهُ — مَـــدَائِحُ عَـــنْهَــا أُعْــجِــزَ الْمُــتَــنَــبِّىء
أَجَــلُّ مُــلُوكِ الأَرْضِ ذَاتــاً وَمَــنْــصِــبــاً — وَأَكْـــرَمُ مَـــأْمُـــولٍ لَهُ الخَـــلْقُ تَــلْجَــأُ
وَخَــيْــرُ السَّلــاَطِــيــنِ الَّذِيــنَ هُــمُ هُــمُ — إذا الطَّعــْنُ عَـنْ وِرْدِ الحَـيَـاةِ مُـحَـلِّيـءُ
أَقَـــاصِـــدَهُ بُـــشْـــرَاكَ وَانْــزِلْ بِــسَــرْحِهِ — بِهِ السَّعــْدُ يَــرْقَــى وَالْمَــدَامِــعُ تُـرْقَـأُ
وَأَلْقِ عَــصَـا التَّسـْيَـارِ فِـي خَـيْـرِ مَـرْبَـعٍ — بِـــأَرْجَـــائِهِ كَــأْسُ الْمَــبَــاهِــجِ تُــمْــلأُ
وَلُذ مِــنْهُ فِــي النَّاــدِي بِــأَرْوَعَ وَصْــفُهُ — تُـــقَـــصِّرُ عَـــنْهُ عَـــبْـــدُ قَـــيْــسٍ وَطَــيِّىءُ
وَدُوْنَــكَ فَــاسْــبَــحْ فِــي نَــدَاهُ بِــأَبْـحُـرٍ — مَــــدِيــــحِــــيَ يَــــاقُــــوتٌ بِهِــــنَّ وَلُؤْلُؤُ
وَإِنْ جِــئْتَهُ فِــي العَــالَمِــيــنَ مُهَــنِّئــاً — فَـــكُـــلُّ مُـــلُوكِ العَـــالَمِـــيـــنَ تُهَــنِّىءُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التغزل: تَغَزّلَ يَتَغَزَّلُ تَغَزُّلاً :- بالمرأَةِ وصف حسنها تغزل عمر بن أبي ربيعة بالنساء في معظم قصائده.
- الهزل: هزل: الهَزْل: نَقِيضُ الجِدّ، هَزَلَ يَهْزِلُ هَزْلًا؛ قَالَ الْكُمَيْتُ: أَرانا عَلَى حُبِّ الحياةِ وطُولِها ... تَجِدُّ بِنَا فِي كُلِّ يَوْمٍ ونَهْزِلُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الَّذِي فِي شِعْرِهِ. يُجَدُّ بِنَا؛ قَالَ: …
- بالتغزل: تَغَزّلَ يَتَغَزَّلُ تَغَزُّلاً :- بالمرأَةِ وصف حسنها تغزل عمر بن أبي ربيعة بالنساء في معظم قصائده.
- بالسؤل: سول: سَوَّلَتْ لَهُ نَفْسُهُ كَذَا: زَيَّنَتْه لَهُ. وسَوَّل لَهُ الشيطانُ: أَغْواه. وأَنا سَوِيلُكَ فِي هَذَا الأَمر: عَدِيلُك. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: اللَّهُمَّ إِلا أَن تُسَوِّلَ لِي نَفْسِي عِنْ …
- تغزل: تَغَزّلَ يَتَغَزَّلُ تَغَزُّلاً :- بالمرأَةِ وصف حسنها تغزل عمر بن أبي ربيعة بالنساء في معظم قصائده.
- تهجم: [هـ ج م]. (فعل: خماسي لازم، متعد بحرف). تَهَجَّمْتُ، أتَهَجَّمُ، مصدر تَهَجُّمٌ. 1. "تَهَجَّمَ عَلَيْهِ" : اِعْتَدَى، هَجَمَ عَلَيْهِ، أهَانَهُ. "تَهَجَّمَ عَلَيْهِ بِألْفَاظٍ نَابِيَةٍ فَاسْتَنْكَرَ الجَمِيعُ ذَلِكَ". 2 …