لِلَّهِ أَشقَرُ لَو تُجاريه الصَّبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِلَّهِ أَشقَرُ لَو تُجاريه الصَّباباعاً لَخَرت لِليَدَينِ وَلِلفَمِ
وكأَنّه وَعَلَيهِ عَبدٌ أَسودٌنارٌ تَأَجَّجُ في فُؤَادِ مُتَيَّمِ
أَو فَحمَةٌ سَوداءُ أُوقِدَ بَعضُهافَنَظَرت مِنهَا أشقراً في أَدهَمِ
وَكَأَنَّما هُوَ يُجرَى بِهِبَرقٌ يَفِرُّ بِقِطعِ لَيلٍ مُظلِمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صفوان بن إدريس التجيبي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.