لَعَمرِي وَمَا عَمرِي بِحِلفَة فَاجِرٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَعَمرِي وَمَا عَمرِي بِحِلفَة فَاجِرٍوَلَكِنَّهَا بَرٌّ وَصِدقٌ وَأَيمَانُ
لَقَد عَلَّمَتنِي كَيفَ تَصفُو مَوَدَّتِيأعَادَتكَ مِن ذِكرِ الأَحِبَّةِ أَشجَانُ
صَدَقتَ إِذَا لَم يُصفِ صَفوَانُ وُدَّهُفَلَيسَ بِصَافِي الوُدِّ فِي النَّاسِ إِنسَانُ
هَلِ النُّونُ فِي صَفوَانَ إِلا مَزِيدَةٌمِنَ الصَّفوِ وَالإخلاصِ يُشتَقُّ صَفوَانُ
شَهِدتُ يَقِيناً أَنَّ فِكرَكَ آيَةٌيُؤَيِّدُهَا مِن مُعجِزَاتِكَ بُرهَانُ
فَلا تَجعَلَنِّي مِن بَنِي الدَّهرِ إِنَّهُملِنَعلِي عَلَى أَنِّيـ تَسَامَحتُ عَبدَانُ
وَلا كُلُّ مَن يدعَى فَتىً هُوَ مَالِكٌوَلا كُلُّ مَا فَوقَ البَسِيطَةِ سَعدَانُ
أَلَستُ الَّذِي ارتَجَّ العِرَاقُ لِذِكرِهِكَمَا ارتَجَّ إِذ لاقَت جِيَادِيَ صَنعَانُ
وَكَم كَلِفَت مِصرٌ بِنَشرِ مَآثِرِيوَقَامَت عَلَى سَاقٍ لِذِكرِيَ بَغدَانُ
لِيَ الكَلِمُ العَذبُ الَّذِي لَو بَذَلتُهُلِطَالِبِهِ مَا استَعمَلَ المَاءَ صَديَانُ
مِنَ الكَلِمِ الرَّطبِ الَّذِي لَو أَبَحتُهُلَزُيِّفَ عِقيانٌ وَبُهرِجَ مَرجَانُ
كَلامٌ إِذا أَرسلتُهُ قَالَ بَعضُهُملِبَعضٍ أَعِنِّيـ الآنَ عُمرِيَ لُقمَانُ
وَإِنِّيـ لَمَاضِي المَضرِبَينِ وَحَامِليجَبَانٌ وَلَكِن فِي المَجَامِعِ سَحبَانُ
جردتُ حُسَاماً فِي يَدِ الدَّهرِ لَو دَرَىلَسَادَ بهِ لَكِنَّمَا الجَهلُ حِرمَانُ
وَلَو أَنَّ إِنسَانِي يُسِرُّ مَوَدَّتِيلَمَا انطَبَقَت من فَوقِهِ لِيَ أَجفَانُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صفوان بن إدريس التجيبي، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار»: صفوان بن إدريس، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.