تبدَّل مَن أهوى فكيف التَّصبُّرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تبدَّل مَن أهوى فكيف التَّصبُّرُوأصبح بعد الوصل يجفو ويهجرُ
وكم ليلةٍ قد بات وهوَ مُنادِمىوبتُّ به أطوى الغرام وأنشُرُ
وبات يُساقينى مُداماً كريقهِوكم مَرّةٍ من حُبِّهـ كنتُ أسكُرُ
حبيبٌ يحاكى البدرَ عند طلوعهِله منظرٌ يسبى القلوب ومخبَرُ
من التّرك ماضى المقلتين كأنّهإذا مارنا فمن شفرةِ السيف ينظرُ
على وجنتيهِ روضةٌ من شقائقٍتزيدُ بهاءً كلَّ يومٍ وتُزهِرُ
بديعُ صفاتِ الحسن فالوجهُ أبيضٌوعيناه كحلاوان والشَّعر أشقرُ
فوا أسفاً ما كنتُ أحسَبُ هجرَهُولا خِلتُ أيامى به تتكدَّرُ
بسَنقَرَ كان العيشُ حُلواً مذاقُهُولا خيرَ فى عيشٍ إذا سَنقَرُ
فويلى عليه لو شفى الويلُ علّةًووَاحسرتَا لو كان يُغنى التّحسُّرُ
سأصبرُ تسليماً إلى الله والفتىإذا اشتدَّتِ البلوى كذا يتَصبّرُ
على أننى لا حيلةً لى بما قضتصُروف الليالى والقضاءُ المقدَّرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر تاج الملوك الأيوبي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.