نفسى يكادُ المنونُ يُدرِكُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نفسى يكادُ المنونُ يُدرِكُهاوَجداً إذا اعتَادها يُذكِّرُها
تُنعَى اشتياقاً إلى أحبَّتهافهل بشيرٌ بهم يبشِّرُها
يخذُلها الدَّهرُ دونَ وصلهُمُفهل مُعينٌ لها فينصُرُها
تشتاقُ أحبابَها ولا أحدٌعنهم بما تَشتهى يُخبِّرُها
ألومُها حين لم تكن تلفَتشوقاً إليهم ولستُ أعذُرُها
هل غيرُ هذا الفراقِ حادثةٌأعظمُ من خَطبه فيحذرُها
تلك هى السَّاعةُ التى حَسُنتفيها المنايا فما يؤخّرُها
إن تسلمِ اليوم فَهىَ رهنُ غدٍعناقُهُ فى غدٍ سَيُذكِرُها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر تاج الملوك الأيوبي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.