أمـسَـت مـعـاهـدُ سـعدى باللوى درُسا
الشاعر: الأحول الحسني · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر الأحول الحسني، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أمـسَـت مـعـاهـدُ سـعدى باللوى درُسا — مـن صـوب ودق الغـوادي بـكرةً ومسا
ولاعــبــتــهـا جـنـوبٌ إن جـرى نـفـسٌ — تـجـريـه أجـرَت عـليـه شـمـألٌ نـفـسا
حـيـيـت حـيـيـت مـن دور بـكـيـت بها — اســى ولو كــنــت عـذريـا لمـت أسـى
دمـعـي لك اليـوم حـبـسٌ أنـت مرجعهُ — وكـيـف يـمـلك غـيـر المرجع الحبسا
إيـهٍ أجـيـبـي أجـيـبي لا خرست فما — يـرضـى المسائل من مسؤوله الخرسا
مـا جـئتُ ربـعـك قبل اليوم ملتمِساً — سـؤلاً فـأخـطـأت سـؤلا جـئت ملتمسا
كــم حـاورَتـنـي بـهـا غـرّاء ءانـسَـةٌ — غـرّاءُ مـن حـاورَتـه مـنـطـقـا أنـسـا
ألهـو بـسـعـدى وسـعـدى لا يـخـبّبُها — نـمّ المـريـديـن تخبيبا من الجلَسا
بيضاء من مدّ فيها العين فاقتَبَست — تحت الدجى من سناها أنكرَ القبسا
بـل لو رآهـا أهـالي يـوسـف قـطـعـت — مــنــهـم قـلوب رجـال لا أكـفّ نـسـا
تـلك التـي لسـت أخـلو مـن تـذكرها — دهراً ولو صار جدى في اللقا تعسا
أيـام أرخـى عـنـان النـفـس في دعَة — والحـال لي بـالأمـانـي مقربٌ نفَسا
قــمــنــا بــذلك عــصـراً لا يـغـيّـرهُ — عـيـب الصـبـاح وصـبـحٌ لم يعبه مسا
حـتّـى قضى الدهر منه بالنوى فغدا — مـنـها مليّ الملاهي يشتكي الفلَسا
كــذلك الدهــر يـنـجـو مـن إسـاءَتـهِ — أخـوهُ طـورا وإن يـحـسـن إليـه أسا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخرسا: الخَرْسَاءُ : مذ الأخْرَسُ. -: الأفْعى. -: الدََّاهِيةُ؛ أَصابتهم خرساءُ لا تُبقِي ولا تَذَرُ / الكتيبة الخرساء، هي التي لا يُسْمع لها جَلَبة / الأرض الخرساء، هي غير الصالحة للزراعة / سحابة خرساء، أي ليس لها برقٌ ولا رعد …
- المرجع: المَرْجع : الرّجُوع ثُمَّ إلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأحْكُمَُ بَينَكُمْ-: محل الرجوع.-: الأصْل.-: أُسفل الكتف.-: ما يرجَع إليه في علم أو أدبٍ من عالِم أوكتاب؛ لم يُثْبِتْ مراجِعه التي اعتمد عليها في كتابة مقالته ج مراجِع.
- تجريه: تجر: تَجَرَ يَتْجُرُ تَجْراً وتِجَارَةً؛ بَاعَ وَشَرَى، وَكَذَلِكَ اتَّجَرَ وَهُوَ افْتَعَل، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى الخَمَّار قَالَ الأَعشى: ولَقَدْ شَهِدْتُ التَّاجِرَ ... الأُمَّانَ، مَوْرُوداً شَرَابُهْ وَفِي الْحَدِيثِ: …
- جنوب: الجَنُوبُ : الجِهَةُ المقابلة للشَّمال، تقع مدينتنا في جنوب البحر الأبيض المتوسط.-: الريحُ التي تهبُّ من جهة الجنوب؛ هبَّت علينا جَنُوبٌ حارّةٌ/ ريحُهُما جَنُوبٌ، أي هما متصافيان ج جَنَائبُ.