مــصــاب زلزل الشـم الصـعـابـا

الشاعر: أحمد القزويني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر أحمد القزويني، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مــصــاب زلزل الشـم الصـعـابـا — وابـدل مـوردي بـالشـهـد صـابا

هـوى عـنـد الكـمـال هـلال مجد — تــهــلل بـالسـعـادة ثـم غـابـا

ولمـا قـد نـعـى إسـمـاعيل ناعٍ — له الدمـع اسـتـهـل دماً مذابا

عـليـه اسـودّ أفـق العلم وجداً — وكـان بـأفـق كـل عـلى شـهـابـا

هـزبـر طـالمـا افترس الرزايا — بـه نـوب الردى أنـشـبـن نـابا

وأضـحـى القـبـر وهـو له عـرين — وكـان له عـريـن العـلم غـابـا

أيـحـلو بـعـد بـيـنـك طـيب عيشٍ — بـقـربـك قـد حـلا طـعما وطابا

ويــلبــس للســرور ثــيـاب أنـسٍ — وقـد عـوضـت بـالكـفـن الثيابا

فـمـن يـرجـو مـن الأيـام صفواً — كـمـن يـرجـو السراب له شرابا

ألا مــن مــبــلغ عــنــي ثـنـاءً — أبـا المـهدي والعلم المهابا

عـلى الدنـيا لعمرك طال عتبي — بـمـا سـاءتـك لو سـمـعت عتابا

تــعــز لك البــقــاء فــكـل حـي — مـشـى فـوق التـراب يرى ترابا

كـفـى بـمـحـمـد الحـسـن المرجى — لنـائبـة إذا مـا الدهـر نابا

بــأهــليــك الأئمـة مـن قـريـشٍ — تــعـز وان أصـابـك مـا أصـابـا

فـكـم مـنـحـت يـداك لنـا هـباتٍ — وكـم فـتـحـت من الخيرات بابا

عـلاً فـضـلاً هـدى ونـدى وعـلما — وحـلمـا لو احـيـط بـه حـسـابـا

أبـا العـليـاء أنـت أجل قدراً — بـان تـسـتـصعب النوب الصعابا

دعـا الرحـمـن مـن يـهـوى اليه — ومــذ لبــاه داعــيــه أجــابــا

فـيـا قـبـراً حـويـت غـزيـر علمٍ — سقاك من الرضا الباري سحابا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استهل: اسْتَهَلَّ يَسْتَهِلُّ اسْتِهْلالا :- الشهرُ: ظهر القمر فيه هلالاً.- المولودُ: رفع صوته بالبكاء عند الولادة. - الوجهُ: أشرق؛ يستهل وجهه لسماع الأنْباء السارَّة. - الشخصُ الشيءَ: بدأه؛ تميّز هذا الشاعر ببراعة الاستهلال في …
  • افترس: [ف ر س]. (فعل: خماسي متعد). اِفْتَرَسَ، يَفْتَرِسُ، مصدر اِفْتِرَاسٌ. "اِفْتَرَسَ الوَحْشُ فَرِيسَتَهُ": اِلْتَهَمَها، اِصْطَادَهَا فَنَهَشَهَا نَهْشاً. "فِي الغَابَةِ يَفْتَرِسُ كُلُّ حَيَوَانٍ شَرِسٍ فِرِيسَتهُ الضَّعِ …
  • بالشهد: شهد: مِنْ أَسماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: الشَّهِيدُ. قَالَ أَبو إِسحق: الشَّهِيدُ مِنْ أَسماء اللَّهِ الأَمين فِي شَهَادَتِهِ. قَالَ: وَقِيلَ الشهيدُ الَّذِي لَا يَغيب عَنْ عِلْمه شَيْءٌ. والشهيد: الْحَاضِرُ. وفَعِيلٌ مِن …
  • بقربك: قرب: القُرْبُ نقيضُ البُعْدِ. قَرُبَ الشيءُ، بِالضَّمِّ، يَقْرُبُ قُرْباً وقُرْباناً وقِرْباناً أَي دَنا، فَهُوَ قريبٌ، الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمِيعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِ …
  • بينك: بين: البَيْنُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ جَاءَ عَلَى وجْهَين: يَكُونُ البَينُ الفُرْقةَ، وَيَكُونُ الوَصْلَ، بانَ يَبِينُ بَيْناً وبَيْنُونةً، وَهُوَ مِنَ الأَضداد؛ وشاهدُ البَين الوَصل قَوْلُ الشَّاعِرِ: لَقَدْ فَرَّقَ الواش …
  • تهلل: [هـ ل ل]. (فعل: خماسي لازم، متعد بحرف). تَهَلَّلَ، يَتَهَلَّلُ، مصدر تَهَلُّلٌ. 1. "تَهَلَّلَ وَجْهُهُ فَرَحاً" : تَلأْلأَ مِنَ الفَرَحِ. 2. "تَهَلَّلَ السَّحَابُ بالبَرْقِ" : تَلأْلأَ، أَشْرَقَ. 3."تَهَلَّلَتِ الدُّمُوع …
  • زلزل: الزُّلْزُلُ : الطَبَّالُ الحاذق؛ ضمَّت الفرقة الموسيقية عازفين على آلات مختلفة مع زُلْزُلٍ ماهر.- والزُّلْزُولُ من الناس: الخفيف الظريف؛ قضينا ساعة سمر مع الزُّلْزُل ج زَلاَزِلُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة