لقــد صـددنـا كـمـا صـددتـم

الشاعر: زكي مبارك · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة فراق

هذه القصيدة من شعر زكي مبارك، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة فراق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لقــد صـددنـا كـمـا صـددتـم — فـهـل نـدمـتـم كـمـا نـدمنا

وشـفّـنـا الوجـد مذ جفوتهم — فـأظـهـر الدمـع مـا كـتمنا

وهــبـت روحـي وقـلت عـطـفـاً — فـمـا عـطـفـتـم ومـا رجـعنا

مــلكــتـمـوهـا ومـا وصـلتـم — لقـد غـنـمـتـم ومـا غـنـمنا

ما ازددتُ خوفا على فؤادي — إلا وزدتــم صــفــا وأمـنـا

ومــا رجــائي وقـد قـويـتـم — عــلى جــفــائي وزدت وهـنـا

قـتـلت نـفـسـي عـلى جـفـاكم — ومــا قــرعــتــم عــليّ سـنـا

لهـفـي على السالف المفدّى — لو كان يجدى الفدا لجُدنا

فــمـا ذكـرنـا الذي تـقـضـى — إلا عـلى حـسـنـه انـتـحبنا

لو كـنـت أشكو الهوى لصخرٍ — لحـــنّ وجـــداً وأنّ حـــزنـــا

وذاب مـــن هـــول مــا أراهُ — فـقـد بـرانـا الهوى وذُبنا

إن كــان ذنـبٌ فـسـامـحـونـا — ويــشــهـد اللَه مـا أسـأنـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السالف: السَّالِفُ : فا.-: المتقدّم؛ قد تبيّن لك ما نريد من كلامنا السّالف ج سُلاَّفٌ وسلَفٌ.-: أعلى العُنُق.
  • الفدا: الفِدَاءُ [فدي]: مصـ. ـ: ما يُعطى من مالٍ ونحوه مقابل تخليص المَفْدِيّ. ـ: ما يُتَقَرَّبُ به إلى اللَّه جزاءً لتقصيرٍ في عبادةٍ، مثل كفَّارة الصَّوْم والحَلْقِ ولُبس المَخيط في الإحرام. ـ: الأُضْحِيَّةُ؛ ضحَّى بخروف فداء …
  • جفائي: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …
  • جفاكم: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …
  • رجعنا: رجع: رَجَع يَرْجِع رَجْعاً ورُجُوعاً ورُجْعَى ورُجْعاناً ومَرْجِعاً ومَرْجِعةً: انْصَرَفَ. وَفِي التَّنْزِيلِ: إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى، أَي الرُّجوعَ والمَرجِعَ، مَصْدَرٌ عَلَى فُعْلى؛ وَفِيهِ: إِلَى اللَّهِ مَرْجِع …

قصائد ذات صلة

  • مع الحبيب سبحت
  • أيعجب خاطري كيف التقينا
  • أنت في البال يا غريبا بدار
  • أسرفت يوما على شبابي
  • الآكل الشهد من جيوبي
  • قد قضينا في العيد يوما سعيدا
  • وقالوا الخمر إثم قلت كلا
  • أموج البحر أسعفني فإني