وفــي الدهـر عـن مـطـلٍ بـمـا هـو واعـدُ

الشاعر: ابن جَلَبات المعري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر ابن جَلَبات المعري، من العصر الفاطمي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وفــي الدهـر عـن مـطـلٍ بـمـا هـو واعـدُ — فــســاخــطــه راضٍــ، وشــاكــيــه حـامـدُ

وأدركـــتِ الري الخـــلافــة بــعــدمــا — تــجــهــمــهــا عــن مــوقـف الحـق ذائد

رأت قــادراً بــالله لم يــعــدُ قــدره — مـدى العـفـو عـمـا رام بـاغٍ وحـاسـدُ

رأيــنـا بـه العـبـاس مـعـنـى وصـورةً — فــمــا عــد عـنـا غـائبـاً فـهـو شـاهـدُ

تـــقـــلبـــهُ فـــضـــلاً أشـــاد بــذكــره — له قــــبــــله جــــد كــــريــــم ووالد

كـــذاك الأصـــول الزاكــيــات ذواهــبٌ — إلى مـا رأتـهـا بـالزكـاء المـحـاتـد

ومــن يــكُ لله المــهــيــمــن ســعــيــه — يــنــل ســاعــيـاً فـي ظـله وهـو قـاعـد

فـــلله مـــا تـــأتـــي ولله مــا تــرى — ومــا أنــت فـيـه صـادرُ الأمـر واردُ

ومـــليـــت مــن رب الســمــاء فــوائداً — عــدوك مــنــهــا قــبــل سـيـفـك فـائدُ

فـــوالله مـــا نــدري أليــث ضــبــارمٍ — مــفـيـت الأعـادي أنـت أم أنـت عـائد

كذا الخلفاء الراشدون الأولى مضوا — وأنــت عــليــهــم بــالبــقــيــة زائد

فــلا عــولت إلا عــلى مــجـدك العـلا — ولا انـتـسـبـت إلا إليـك المـحـامـد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالزكاء: زكأ: زَكَأَه مائةَ سَوْطٍ زَكْأً: ضربَه. وزَكَأَه مائةَ دِرهم زَكْأً: نَقَده. وَقِيلَ: زَكَأَه زَكْأً: عَجَّلَ نَقْدَه. ومَلِيءٌ زُكَاءٌ وزُكَأَةٌ، مِثْلُ هُمَزةٍ وهُبَعةٍ: مُوسِرٌ كَثِيرُ الدراهِم حاضِرُ النَّقْد عاجِلُ …
  • بذكره: الذَّكِرَةُ : مذ ذَكِرٌ / امْرَأَةُ ذَكِرَةٌ، أي متشبِّهة بالذُّكُور؛ (إِيّاكُمْ وكُلَّ ذَكِرَةٍ مُذَكَّرةٍ شَوْهَاءَ فَوْهَاءَ).
  • تجهمها: تَجَهَّمَ يَتَجَهَّمُ تَجَهُّماً :- ـه وله: استقبله وهو عابس؛ فلما سمع منه تفاصيل القصة تجَهَّمَ له وطلب إليه أن يخرج.
  • تقلبه: تَقَلَّبَ يَتقّلَّبُ تَقَلُّباً : تحوّل من حالة إلى أخرى؛ تَقَلَّبَ في مناصب الدولة المختلفة/ تقلّبت الأحوالُ الاجتماعية . - على فراشه: تحوّل من جانب إلى آخر.- في النِّعمة: عاش منعّماً،- في الأمور: تصرّف فيها كما يشاء.- …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • صنعت جميلا فوق ما يصنع الأولى