ويــســتــبــشــر الإســلام أنــك ســالمٌ
الشاعر: ابن جَلَبات المعري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر ابن جَلَبات المعري، من العصر الفاطمي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ويــســتــبــشــر الإســلام أنــك ســالمٌ — وأن بــقــاء المــلك بــاســمــك دائمُ
وأن المعالي ما بنى لك ذ و العلا — وليــس لمـا تـبـنـي يـد الله هـادمُ
أنـا الشـمـس إن لم تـستبن عين ناظرٍ — ضــيــائي فــإنّ الذنــب للعـيـن لازمُ
ومـا دمـت بـعـد الله لي عـنـه رازقاً — فـــمـــا أتـــظـــنـــي أنـــه لي حــارمُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ضيائي: ضيأ: ضَيَّأَتِ المرأَةُ: كَثُرَ ولَدُها، وَالْمَعْرُوفُ ضَنَأَ. قَالَ: وأرى الأَوَّل تصحيفاً.