فَزّ الفكر دولابه لِفْنونِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَزّ الفكر دولابه لِفْنونِيوم الخالي رِقَد
والقلب هيّظ ما به مجنونِواسبابه مِ الحسد
يا من يفِكّ كْتابه بِذْهونِعنّي وعن لْمِوِد
يرصد «زحل» بِحْسابه لا يْكونِمختلٍّ في العدد
كاده يعرف أسبابه مضنونيقلبه معي لو صد
غِرْوٍ غَضٍّ شبابه مزيونِينفِل جميع الخِرد
له وجنةٍ نهّابه وعيونِمن خزّ بْهِن نِفَد
نِجْلٍ فيهن مِهابه مخزونِسحرٍ فيهن رِصَد
خدّه فيه اللبابه واللونِبدرٍ كِمَل في الحَد
وثغْرٍ درٍّ زها به مازونِمزيونٍ ما كِسد
فرعه يثْلٍ كسا به لِمْتونِوِلْساقينه وِرَد
ريحةْ عبير ثْيابه من دونِلي من عطَر آشَد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن ثاني بن زنيد، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.