فَرّ النعاس وتَرّك الجفن مَسْهودْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَرّ النعاس وتَرّك الجفن مَسْهودْالبارحه عَنّي ولا طِبْت بِرقادْ
لما سِرَن واصبح لهن يوم لوعودحين احْضِرَه فكري على صَفْح لِفْواد
وانْشيت نَظْمٍ كَنّه الدر منضودنِعْم برجالٍ ليس من جنس الازهاد
لِرْكاب من عندي أرى شانهم عودواتزامِطَوا وِلْهُم على الزَّمْط معتاد
جابن وسيعات الفيافي ولوهودثمّ انْشِرَن مثل الدِّمن يوم تِقْتاد
ايتادلوا فيهن زِكِيّين لجدودساعه ولا حَلّن ولا حيلهن باد
لكنّ عنهن حازت الفخر والزّودمبروكةٍ مَرَّت على عين الاشهاد
عَنْهِن دِوَتْ كالحرّ لي صار مهدودللصيد أو ريم نِظَر زول صَيّاد
بالخفّ تَضْرِب كِلّ قاعٍ وجَلْمودمن زود باسٍ صار في الراس وِعْناد
قَصّتْ مدى دَرْبٍ على الأرْض مَعْدودفي الحين من زود التبرّع وِلِجْهاد
وذاك الخطام اللي على الحيس مجلودوِهْيَهْ تيِرَّهْ يا ملا ماطيٍ عاد
لي من زِقَرْها ثم حَرَّك لها العودرَكّيبْها تِلْقى لها الكيف يِزْداد
يكفي تفضّل سبْقها يوم لِحشوديوم اجتماع الخلق من قِرْب وابعاد
لا باس يا وَجْنا الوفي هوب مِنْقودلي من تنفَّلْتي على الهجن الاعداد
صاحِبْك قبلك حاويٍ صَفْوَة القودوانتي على تبع الذي سالفٍ عاد
قَصْدي «السَّمْحَهـ» والأسم صار موجودفِعْلَه وفيها زانت فْنون الاوْجاد
حِلْوَة مقَفَّى سَمْحَة يْنوب وِعْضودوعْيونها تشْبَه مشاعيل الاوْقاد
مَحْشومةٍ ما هيب من جِمْلَة رْغودمرصوغةٍ تِطْعَم على إيدّ حَفّاد
ولي ما تبرّه ما يبلّغك مقصودقلبك وسعد الحظ مع ذاك رَفّاد
ورجلٍ غلاها حَصّل السبق بِسْعودوهو يثبّت في المراكيض الابعاد
وتستاهل الناموس يا معدَن الجوديا نجل «جمعهـ» يا ذِخِر كلّ وَفَّاد
يا من دعَى هَمّ العسر دوم مطرودعن من تعلَّق به على وقت لَكْساد
لله درّك من فتى صِرْت مَعْدودمن عين ناسٍ تدّعي روس لجواد
منزلك يبغي له تكاليف وصعودذَرْوَة سنا مجده على روس الاطواد
«مكتومـ» قصدي لي له الفعل مَفْنودعن فعل شِبّانٍ عزيزين وامجاد
ضِفِيّ في الراحه وفي الضيج كالطودفي حين يجزي صاحب الذل بالزاد
له صايبٍ من صيب به صار مفقودوله شيمةٍ من رادها نال قَصَّاد
«جمعه» أبوه اللي له الراي مِرْدودشيخٍ امَّضِّي في البلد كلّ ما راد
له مِحْفَلٍ به تجتمع خير لِفْهودمع نِعْمِةٍ تِلْقى لها الكلّ حَمّاد
لي كان في رَصَّةْ جِسِي الوقت محمودهل كيف فِعْلَه في لياليه لَرْغاد
مــــا زِلْت وِرْدٍ تــــزْحِــــمَه دوم لُورودوقت الرّخا وايام حالات الانكاد
و«عبيد» فعله يا ملا صار مَشْهودثمّ اعْضِداده اللي يضدّون الاضْداد
واليوم يا «مكتوم» لك بافضي سْدودوارجوك تسْعِدْني على رغم لِعْناد
واشرف صلاة الله ما حَنَّتـ رْعودتغشى شفيع الخلق في يوم الاوعاد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن ثاني بن زنيد، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.