بقيَّتي هي بين الشوق والأرقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بقيَّتي هي بين الشوق والأرقِحشاً تذوب وجفنٌ غير منطبق
قد لوَّن الدهرُ دمعي في تلوّنهفانهلَّ من أحمر قانِ ومن يقق
وقيّدتني عن شأوِ حوادثهوقلنَ دونك والغايات فاستبق
فكيف يسبقُ مَن كانَ الزمان لهُقيداً يجاذبه عن رسنه الغلق
يا مَن تعوِّذُه في كلِّ شارقةٍأمُّ السماح بربِّ الناس والفلق
عذراً فداؤك في طرقِ الندى فئةًأرى المكارمَ فيهم وحشة الطرق
ما أبطأتْ عنكَ لا صدًّا ولا مللاًآيات شوقٍ ولا الإعراض من خلقي
وكيف أغفلُ حقًّاـ أنت صاحبهوكانَ ذلك فرضاً لازماً عنقي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حيدر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.