خطرت في رداء حسنٍ قشيبٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خطرت في رداء حسنٍ قشيبٍتتثنَّى كغصن بانٍ رطيبِ
خلتُ لمَّاـ تفاوحَ المسكُ منهافُضَّ في رحلنا لَطيمة طيبِ
وتراني إذا رشفت لُماهالم أخلهُ إلاَّ جنا يعسوبِ
فاعتنقنا شوقاً وبِتنا نشاوىمن كؤوس الكرى بغير رقيبِ
لا تلمني يا صاحِبي في هَواهالعِبَ الشوق في فؤادي الطروبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حيدر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.