قلْ لي بربَك ماذا تنفعُ الحيلُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قلْ لي بربَك ماذا تنفعُ الحيلُبِمُدْنَفٍ غازلتهُ الأعينُ النُّجُلُ
وما يُرجّي قتيلُ اللحظ من بَلَلٍوليس في الصبِّ من داءِ الهوى بَلَل
إن العيونَ بها للمُبتلى عِلَلٌل كالعيونِ بها قد تُنفعُ الغُلل
والقلبُ كاتمُ سرِّ العينِ ما نظرتْإلاَّ وفي طِرسهِ مما ترى جُمَل
فخلِّ عنكَ الهوى واقطعْ حبائِلَهُفما الهَوى غيرُ جرحٍ ليس يَندمِل
لا تعذلِ الصبَّ أن أَحيا الدُّجى سهراًلا يَحْسُنُ اللومُ بالعشاق والعَذَل
كلٌّ له في الورى من دهرهِ أَملٌحتى القتيل له في قتلهِ أَمل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد تقي الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.