لَنـا طَـبـيـبٌ شـاعِـرٌ أَشـتَـرُ
الشاعر: عَرقَلَةِ الكَلبِيّ · البحر: السريع
هذه القصيدة من شعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر السريع.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَنـا طَـبـيـبٌ شـاعِـرٌ أَشـتَـرُ — أَراحَــنـا مِـن شَـخـصِهِ اللَهُ
ما عادَ في صُبحَةِ يَومٍ فَتىً — إِلّا وَفــي بــاقــيـهِ وَفّـاهُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- باقيه: البَاقِيَةُ : مذ بَاقٍ .-: البقيُّةُ، أي ما بقي فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ/ الحياة الباقية، أي الآَخرة/ الباقيات الصالحات، أي الأعمال الباقية الأثر.
- شخصه: شخص: الشَّخْصُ: جماعةُ شَخْصِ الإِنسان وَغَيْرِهِ، مُذَكَّرٌ، وَالْجَمْعُ أَشْخاصٌ وشُخُوصٌ وشِخاص؛ وَقَوْلُ عُمَرَ بْنِ أَبي رَبِيعَةَ: فكانَ مِجَنِّي، دُونَ مَنْ كنتُ أَتّقي، ... ثَلاثَ شُخُوصٍ: كاعِبانِ ومُعْصِرُ فإِن …
- وفاه: الوَفَاة [وفي]: الموتُ؛ أتعَبَني بَعْدَك البقاءُ ** وفي وَفاتي لكَ الوفاءُ. ج وَفَيَاتٌ.